Question
What is meant by, “extinguish your lamps” in the following Hadith:
“When the wings of the night spread – or when evening comes – keep your children in, for the Shaytans come out at that time. Then, when part of the night has passed, let them go. And close the doors and mention the name of Allah, for the shaytan does not open a closed door. And tie up your waterskins and mention the name of Allah, and cover your vessels and mention the name of Allah, even if you only put something over them, and extinguish your lamps.”
Answer
Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Jabir ibn ‘Abdillah (radiyallahu ‘anhu).
(Sahih Bukhari, Hadith: 5623, Sahih Muslim, Hadith: 2012)
Explanation
The commentators of Hadith explain that the command of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) to extinguish the lamps in this Hadith refers to putting out oil lamps and other open flames in the home at night before going to sleep as a precautionary measure to prevent any accidental fires.
Some versions of this Hadith clearly mention the reason for this command. Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
«وأطفئوا المصابيح، فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت»
“And extinguish the lamps, for the small mouse may drag the wick and burn the household.”
Imam Nawawi (rahimahullah) futher explains that if a lamp is such that safety from it causing a fire is ensured, then there is no problem in leaving it lit. Since the command of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) is based on the risk of the house catching fire, when this cause is no longer present, the ruling no longer applies.
(Sahih Bukhari, Hadith: 6295, Sahih Muslim, Hadith: 2012. Fathul Bari, vol. 11, pg. 86, Hadith: 6295, Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 5225)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
صحيح البخاري:
(٥٦٢٣) – حدثنا إسحاق بن منصور: أخبرنا روح بن عبادة: أخبرنا ابن جريج قال: أخبرني عطاء: أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان جنح الليل أو أمسيتم، فكفوا صبيانكم؛ فإن الشياطين تنتشر حينئذ، فإذا ذهب ساعة من الليل فحلوهم، فأغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله؛ فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئا، وأطفئوا مصابيحكم».
صحيح مسلم:
(٢٠١٢) – وحدثني إسحاق بن منصور. أخبرنا روح بن عبادة. حدثنا ابن جريج. أخبرني عطاء؛ أنه سمع جابر بن عبد الله يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جنح الليل – أو أمسيتم – فكفوا صبيانكم. فإن الشيطان ينتشر حينئذ. فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم. وأغلقوا الأبواب. واذكروا اسم الله. فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا. وأوكوا قربكم. واذكروا اسم الله. وخمروا آنيتكم. واذكروا اسم الله. ولو أن تعرضوا عليها شيئا. وأطفؤا مصابيحكم).
صحيح البخاري:
(٦٢٩٥) – حدثنا قتيبة: حدثنا حماد، عن كثير، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خمروا الآنية، وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح؛ فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت».
صحيح مسلم:
(٢٠١٢) – حدثنا قتيبة بن سعيد. حدثنا ليث. ح وحدثنا محمد بن رمح. أخبرنا الليث عن أبي الزبير، عن جابر،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أنه قال «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأغلقوا الباب، وأطفؤا السراج. فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء. فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل. فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم» ولم يذكر قتيبة في حديثه (وأغلقوا الباب).
فتح الباري: (٨٦/١١)
(٦٢٩٥) – وأما حديث جابر فقوله في السند كثير كذا للأكثر غير منسوب، زاد أبو ذر في روايته هو ابن شنظير وهو كذلك وشنظير بكسر الشين والظاء المعجمتين بينهما نون ساكنة، تقدم ضبطه والكلام عليه في باب ذكر الجن من كتاب بدء الخلق وشرح حديثه هذا وأنه ليس له في الصحيح غير هذا الحديث، ووقع في رجال الصحيح للكلاباذي أن البخاري أخرج له أيضا في باب استعانة اليد في الصلاة، فراجعت الباب المذكور من الصحيح، وهو قبيل كتاب الجنائز، فما وجدت له هناك ذكرا، ثم وجدت له بعد الباب المذكور بأحد عشر بابا حديثا آخر بسنده هذا، وقد نبهت عليه في باب ذكر الجن والشنظير في اللغة السيئ الخلق وكثير المذكور يكنى أبا قرة، وهو بصري.
وقال القرطبي: الأمر والنهي في هذا الحديث للإرشاد قال: وقد يكون للندب وجزم النووي بأنه للإرشاد لكونه لمصلحة دنيوية، وتعقب بأنه قد يفضي إلى مصلحة دينية، وهي حفظ النفس المحرم قتلها والمال المحرم تبذيره، وقال القرطبي: في هذه الأحاديث أن الواحد إذا بات ببيت ليس فيه غيره، وفيه نار فعليه أن يطفئها قبل نومه أو يفعل بها ما يؤمن معه الاحتراق، وكذا إن كان في البيت جماعة، فإنه يتعين على بعضهم وأحقهم بذلك آخرهم نوما فمن فرط في ذلك كان للسنة مخالفا ولأدائها تاركا.
ثم أخرج الحديث الذي أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان، والحاكم من طريق عكرمة، عن ابن عباس قال: جاءت فأرة فجرت الفتيلة فألقتها بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها، فأحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نمتم فأطفئوا سراجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فيحرقكم. وفي هذا الحديث بيان سبب الأمر أيضا، وبيان الحامل للفويسقة – وهي الفأرة – على جر الفتيلة، وهو الشيطان فيستعين وهو – عدو الإنسان عليه – بعدو آخر وهي النار – أعاذنا الله بكرمه من كيد الأعداء إنه رءوف رحيم.
وقال ابن دقيق العيد: إذا كانت العلة في إطفاء السراج الحذر من جر الفويسقة الفتيلة، فمقتضاه أن السراج إذا كان على هيئة لا تصل إليها الفأرة لا يمنع إيقاده، كما لو كان على منارة من نحاس أملس لا يمكن الفأرة الصعود إليه أو يكون مكانه بعيدا عن موضع يمكنها أن تثب منه إلى السراج. قال: وأما ورود الأمر بإطفاء النار مطلقا كما في حديثي ابن عمر، وأبي موسى – وهو أعم من نار السراج – فقد يتطرق منه مفسدة أخرى غير جر الفتيلة كسقوط شيء من السراج على بعض متاع البيت، وكسقوط المنارة فينثر السراج إلى شيء من المتاع فيحرقه فيحتاج إلى الاستيثاق من ذلك، فإذا استوثق بحيث يؤمن معه الإحراق فيزول الحكم بزوال علته.
قلت: وقد صرح النووي بذلك في القنديل مثلا؛ لأنه يؤمن معه الضرر الذي لا يؤمن مثله في السراج. وقال ابن دقيق العيد أيضا: هذه الأوامر لم يحملها الأكثر على الوجوب، ويلزم أهل الظاهر حملها عليه، قال: وهذا لا يختص بالظاهري بل الحمل على الظاهر إلا لمعارض ظاهر يقول به أهل القياس، وإن كان أهل الظاهر أولى بالالتزام به لكونهم لا يلتفتون إلى المفهومات والمناسبات، وهذه الأوامر تتنوع بحسب مقاصدها فمنها ما يحمل على الندب وهو التسمية على كل حال، ومنها ما يحمل على الندب والإرشاد معا كإغلاق الأبواب من أجل التعليل بأن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا؛ لأن الاحتراز من مخالطة الشيطان مندوب إليه، وإن كان تحته مصالح دنيوية كالحراسة، وكذا إيكاء السقاء وتخمير الإناء. والله أعلم.
صحيح مسلم مع المنهاج للنووي:
(٥٢٢٥) – وقوله صلى الله عليه وسلم «لاتتركوا النار في بيوتكم حين تنامون» هذا عام تدخل فيه نار السراج وغيرها وأما القناديل المعلقة في المساجد وغيرها فإن خيف حريق بسببها دخلت في الأمر بالإطفاء وإن أمن ذلك كما هو الغالب فالظاهر أنه لابأس بها لانتفاء العلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم علل الأمر بالإطفاء في الحديث السابق بأن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم فإذا انتفت العلة زال المنع.