Question
Kindly provide a narration or text that indicates the number of Sahabah (radiyallahu ‘anhum).
Answer
The noble Sahabah of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) were so numerous that it was not possible to precisely encompass or count them all. In the narration of Sayyiduna Ka’b ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) regarding the battle of Tabuk, He says: “The Muslims with Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) were so many, a register could not encompass them.” (Sahih Bukhari, Hadith: 4418)
This battle took place in the 9th year after Hijrah. Beyond that, there were those who had already passed away, those who travelled to different places, and those who embraced Islam after this period.
When Imam Abu Zur’ah Ar Razi (rahimahullah) was asked about the number of Sahabah (radiyallahu ‘anhum) who reported from Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), his initial response was, “Who could ever accurately record and encompass this?!”
(Talqihu Fuhumi Ahlil Athar of Imam Ibnul Jawzi, pg. 72-73, At Taqyid wal Idah, vol. 2, pg. 903-904, Al Jami’ Li Akhlaqir Rawi, vol. 2, pg. 293)
Nevertheless, the following are some of the recorded estimates of the number of Sahabah of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam):
1) Imam Abu Zur’ah (rahimahullah) said: “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away leaving behind one hundred and fourteen thousand Sahabah who had heard from him and narrated from him.” When asked as to where all these people were and how they had heard him, he explained that they included the people of Madinah and Makkah, those living between them, the Bedouins, and those who were present at Hajjatul Wada’, each of whom had seen Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and heard from him at ‘Arafah.
(Al Jami’ Li Akhlaqir Rawi of Khatib Baghdadi, vol. 2, pg. 293)
2) Imam Shafi’ (rahimahullah) said: “When Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away, the Muslims numbered sixty thousand: thirty thousand in Madinah, and thirty thousand among the Arab tribes and elsewhere.”
(Al Istidrak ‘Alal Isti’ab of Ibnul Amin, vol. 2, pg. 15, Tajridu Asmais Sahabah of Dhahabi, vol. 1, pg. 67, At Taqyid wal Idah, vol. 2, pg. 903-904)
3) Imam Ahmad (rahimahullah) said: “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away after thirty thousand Sahabah had performed Salah behind him.”
(Tarikh Dimashq, vol. 42, pg. 446)
‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) explains that he most likely meant those in Madinah only, so as to be consistent with other recorded numbers.
(Fathul Mughith, vol. 4, pg. 52)
4) Imam Ghazali (rahimahullah) said: “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away leaving behind twenty thousand Sahabah.”
(Ihya ‘Ulumid Din, vol. 2, pg. 313)
‘Allamah ‘Iraqi (rahimahullah) comments: “Perhaps he meant those in Madinah.”
(Al Mughni ‘an Hamlil Asfar, Hadith: 905)
5) Imam Sufyan Thawri (rahimahullah) said: “Whoever gives precedence to Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) over Sayyiduna Uthman (radiyallahu ‘anhu) has wronged twelve thousand [of the Sahabah], with whom Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) passed away while he was pleased.”
(Tarikh Baghdad, vol. 5, pg. 50, Al Isabah, vol. 1, pg. 11)
Imam Nawawi (rahimahullah) explained that this number is in reference to a period twelve years after the demise of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), by which time many Sahabah had passed away, through wars, conquests, and plagues, and many of their names were not recorded due to their vast number.
(Refer: Al Isabah, vol. 1, pg. 11)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), who gathered the names of the Sahabah from earlier works, together with adding many names through his own extensive research, says: “It has not been possible for all of us [those who have authored works on the Sahabah] to identify even a tenth of their names compared to what has been reported from Abu Zur’ah (rahimahullah).”
(Al Isabah, vol. 1, pg. 9)
‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) after mentioning the above, concludes by quoting Imam Abu Musa Al Madini (rahimahullah), who said: “Each person reported according to what he was able to trace and the extent of his knowledge, within a specific time and context.” Thus, there is no contradiction between their statements.
(Fathul Mughith, vol. 4, pg. 54)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
صحيح البخاري:
(٤٤١٨) – حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، أن عبد الله بن كعب بن مالك، وكان قائد كعب من بنيه حين عمي، قال: سمعت كعب بن مالك يحدث حين تخلف عن قصة تبوك، قال كعب: لم أتخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة غزاها إلا في غزوة تبوك، غير أني كنت تخلفت في غزوة بدر، ولم يعاتب أحدا تخلف عنها، إنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد، ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة، حين تواثقنا على الإسلام، وما أحب أن لي بها مشهد بدر، وإن كانت بدر أذكر في الناس منها، كان من خبري أني لم أكن قط أقوى ولا أيسر حين تخلفت عنه في تلك الغزاة، والله ما اجتمعت عندي قبله راحلتان قط، حتى جمعتهما في تلك الغزوة، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد غزوة إلا ورى بغيرها، حتى كانت تلك الغزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حر شديد، واستقبل سفرا بعيدا، ومفازا، وعدوا كثيرا، فجلى للمسلمين أمرهم ليتأهبوا أهبة غزوهم فأخبرهم بوجهه الذي يريد، والمسلمون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير ولا يجمعهم كتاب حافظ – يريد الديوان…
تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزي: (ص: ٧٢)
فصل في عدد الصحابة: اعلم أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم كثرة تبعد الإحاطة بعددهم فقد روى عن ابن عباس أنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لعشر مضين من رمضان فصام وصام الناس معه حتى إذا كانوا بالكديد أفطر ثم مضى في عشرة آلاف من المسلمين حتى نزل مر الظهران. وعن الزهري قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يقال في اثني عشر ألفا أخفى الله مسيرهم على أهل مكة حتى نزلوا بمر الظهران
وروى أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بإسناد له عن أبي زرعة الرازي أنه سئل عن عدة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ومن ضبط هذا شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع أربعون ألفا
وعن أبي زرعة أن رجلا قال يا أبا زرعة أليس يقال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف حديث قال ومن قال ذا قلقل الله أنيابه هذا قول الزنادقة ومن يحصى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه قيل له يا أبا زرعة هؤلاء أين كانوا وسمعوا منه قال أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما والأعراب ومن شهد معه حجة الوداع.
التقييد والإيضاح: (٩٠٣/٢)
قوله وروينا عن أبي زرعة أيضا أنه قيل له أليس يقال حديث النبي صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف حديث قال ومن قال ذا قلقل الله أنيابه هذا قول الزنادقة ومن يحصى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن رآه وسمع منه انتهى.
وفي هذا التحديد بهذا العدد المذكور نظر كبير وكيف يمكن الاطلاع على تحرير ذلك مع تفرق الصحابة في البوادي والقرى والموجود عن أبي زرعة بالأسانيد المتصلة إليه ترك التحديد في ذلك وإنهم يزيدون على مائة ألف كما رواه أبو موسى المديني في ذيله على الصحابة لابن منده بإسناده إلى أبي جعفر أحمد بن عيسى الهمداني قال قال أبو زرعة الرازى توفي النبي صلى الله عليه وسلم ومن رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة وكل قد روى عنه سماعا أو رؤية انتهى وهذا قريب لكونه لا تحديد فيه بهذا القدر الخاص.
وأما ما ذكره المصنف عن أبي زرعة فلم أقف له على إسناد ولا هو في كتب التواريخ المشهورة وقد ذكره أبو موسى المدينى في ذيله على الصح أبي بغير إسناد فقال ذكر سليمان بن إبراهيم بخطه قال قيل ل أبي زرعة فذكره دون قوله قلقل الله أنيابه وقد جاء عن الشافعي أيضا عدة من توفي عنه النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ولكنه دون هذا بكثير ورواه أبو بكر الساجى في مناقب الشافعي عن محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم قال أنبأنا الشافعي قال قبض الله رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون ستون ألفا ثلاثون بالمدينة وثلاثون الفا في قبايل العرب وغير ذلك وهذا إسناد جيد ومع ذلك فجميع من صنف الصحابة لم يبلغ مجموع ما في تصانيفهم عشرة آلاف مع هذا كونهم يذكرون من توفي في حياته صلى الله عليه وسلم في المغازى وغيرها ومن عاصره وهو مسلم وإن لم يره وجميع من ذكره ابن منده في الصحابة كما قال أبو موسى قريب من ثلاثة آلاف وثمانمائة ترجمة مما رآه أو صحبه أو سمع منه أو ولد في عصره أو أدرك زمانه أو من ذكر فيهم وإن لم يثبت ومن اختلف له في ذلك ولا شك أنه لا يمكن حصرهم بعد فشو الإسلام وقد ثبت في صحيح البخاري أن كعب بن مالك قال في قصة تخلفه عن غزوة تبوك وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كثير لا يجمعهم كتاب حافظ يعنى الديوان الحديث هذا في غزوة خاصة وهم مجتمعون فكيف بجميع من رآه مسلما والله أعلم.
الجامع لأخلاق الراوي: (٢٩٣/٢)
(١٨٩٣) – أخبرني الحسين بن علي الطناجيري، نا عمر بن أحمد الواعظ، نا أحمد بن محمد بن سعيد الهمذاني، نا الحسن بن علي الرازي، سمعت أبا زرعة الرازي وسئل عن عدة من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ومن يضبط هذا؟ شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع أربعون ألفا وشهد معه تبوك سبعون ألفا.
(١٨٩٤) – حدثني أبو القاسم الأزهري، نا عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري، نا أبو بكر عبد العزيز بن جعفر، نا أبو بكر أحمد بن محمد الخلال، نا محمد بن أحمد بن جامع الرازي، قال: سمعت أبا زرعة، وقال له رجل: يا أبا زرعة أليس يقال: حديث النبي صلى الله عليه وسلم أربعة آلاف حديث؟ قال: ومن قال ذا؟ قلقل الله أنيابه هذا قول الزنادقة، ومن يحصي حديث رسول الله؟ قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه فقال له الرجل: يا أبا زرعة هؤلاء أين كانوا وسمعوا منه؟ قال: أهل المدينة وأهل مكة ومن بينهما والأعراب ومن شهد معه حجة الوداع كل رآه وسمع منه يعرفه.
الاستدراك على الاستيعاب لابن الأمين: (١٥/٢)
قال أبو القاسم خلف بن عبد الملك، وقد أخبرنا كما أخبرنا صاحبنا الفاضل أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى ابن الأمين الحافظ شيخنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي الحافظ في كتابه، قال خلف: وحدثنا أبو محمد عبد الرحمن بن محمد ابن عتاب بن محسن، عن أبيه، حدثنا أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري القنازعي، حدثنا الحسن بن رشيق، نا محمد بن رمضان ابن شاكر، نا محمد بن عبد الله ابن عبد الحكم قال: أنا الشافعي، قال: (قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمسلمون ستون ألفا، ثلاثون ألفا بالمدينة ومكة، وثلاثون ألفا في قبائل العرب).
تجريد أسماء الصحابة للذهبي: (٦٧/١)
وقد قال الشافعي رحمه الله: توفي النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون ستون ألفا: ثلاثون ألفا بالمدينة، وثلاثون ألفا بغيرها.
تاريخ دمشق: (٤٤٦/٤٢)
أخبرنا أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن الصوفي أنا أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي قال وفيما أنبأني محمد بن الحسين السلمي نا يوسف بن عمر الزاهد نا محمد بن القاسم نا عيسى بن محمد بن عيسى ابن ابنة إبراهيم بن طهمان نا إبراهيم بن علي الطبري قال صرت إلى أحمد بن حنبل رحمه الله فسألته عن خلافة علي رضي الله عن هـ هل تثبت فقال ما سؤالك عن هذا فقلت إن الناس يزعمون أنك لا تثبت خلافته فاستنكر ذلك وقال أنا أقول وسالت عيناه ثم قال ما هذا قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى خلفه ثلاثون ألف رجل فجاءوا بجماعتهم فقدموا أبا بكر رضي الله عن هـ فأقول أخطأ القوم وأصبت ثم فشا الإسلام بعده فجاءوا إلى عمر رضي الله فقدموه فأقول أخطأ هؤلاء القوم وأصبت ثم فتحت الفتوح وفشا الإسلام فصار المسلمون أضعاف هذه العدة مضاعفة فقدموا عثمان رضي الله عن هـ فأقول أخطأ القوم وأصبت ثم زاد الأسلام وفشا ثم قدموا علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ فأقول أخطأ القوم وأصبت.
فتح المغيث: (٥٢/٤)
عن أحمد فيما رواه البيهقي من طريق إبراهيم بن علي الطبري عنه، قال: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صلى خلفه ثلاثون ألف رجل. وكأنه عنى بالمدينة ; ليلتئم مع ما قبله.
إحياء علوم الدين: (٣١٣/٢)
وبهذا كان شغل الصحابة رضي الله عنهم في الأحوال والأعمال فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عشرين ألفا من الصحابة لم يحفظ القرآن منهم إلا ستة اختلف في اثنين منهم.
المغني عن حمل الأسفار:
(٩٠٥) – حديث مات رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم عن عشرين ألفا من الصحابة لم يحفظ القرآن منهم إلا ستة – اختلف في اثنين منهم – وكان أكثرهم يحفظ السورة والسورتين وكان الذي يحفظ البقرة والأنعام من علمائهم.
قلت قوله (مات عن عشرين ألفا) لعله أراد بالمدينة وإلا فقد روينا عن أبي زرعة الرازي أنه قال: قبض عن مائة ألف وأربعة عشر ألفا من الصحابة ممن روى عنه وسمع منه. انتهى.
تاريخ بغداد: (٥٠/٥)
قرأت على محمد بن أحمد بن رزق، عن أبي بكر الشافعي، وأخبرنا طلحة بن علي بن الصقر، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشافعي إملاء، قال: حدثني أبو العباس أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الصفار، قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا حفص، قال: سمعت سفيان يقول: من قدم عليا على عثمان، فقد أزرى على اثني عشر ألف، قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو عنهم راض، الذين أجمعوا على بيعة عثمان.
الإصابة في تمييز الصحابة: (١١/١)
وثبت عن الثوري فيما أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه، قال: من قدم عليا على عثمان فقد أزرى على اثني عشر ألفا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض. فقال النووي: وذلك بعد النبي صلى الله عليه وسلم باثني عشر عاما بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة والفتوح- الكثير ممن لم يضبط أسماؤهم، ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس وغير ذلك من لا يحصى كثرة. وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب، وأكثرهم حضروا حجة الوداع. والله أعلم.
الإصابة في تمييز الصحابة: (٩/١)
وقد وقع لي بالتتبع كثير من الأسماء التي ليست في كتابه ولا أصله على شرطهما، فجمعت كتابا كبيرا في ذلك ميزت فيه الصحابة من غيرهم، ومع ذلك فلم يحصل لنا من ذلك جميعا الوقوف على العشر من أسامي الصحابة بالنسبة إلى ما جاء عن أبي زرعة الرازي، قال: توفي النبي صلى الله عليه وسلم ومن رآه وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة، كلهم قد روى عنه سماعا أو رؤية.
فتح المغيث: (٥٤/٤)
وبالجملة، فقد قال شيخنا: إنه لم يحصل لنا جميعا – أي: كل من صنف في الصحابة – الوقوف على العشر من أساميهم بالنسبة إلى ما مضى عن أبي زرعة. قلت: وفوق كل ذي علم عليم.
وقد قال أبو موسى: فإذا ثبت هذا – يعني: قول أبي زرعة – فكل حكى على قدر ما تتبعه ومبلغ علمه، وأشار بذلك إلى وقت خاص وحال. فإذن لا تضاد بين كلامهم، والله المستعان.