An Unreliable Narration Regarding a Man Who Fabricated a Claim Against Nabi (sallallahu ʿalayhi wa sallam)

Question

Is this authentic?

A group from Banu Layth lived a short distance outside Madinah. A man had once sought to marry a woman from them in the pre-Islamic period, but they refused him.

Later, he came to them dressed in a fine garment and falsely claimed that Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam) had given it to him and appointed him to pass judgment over their lives and wealth. Using this claim, he went and stayed with the very woman he had previously sought to marry.

The people grew suspicious and sent word to Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam). He declared, “The enemy of Allah has lied,” and dispatched a man with instructions that if he found him alive, he should execute him, and if he was already dead, they should burn him.”

When the man was found, he had already died, having been bitten by a snake. He was then burned.

It was on such an occasion that Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam) said: “Whoever deliberately lies against me, let him prepare his abode in the Fire.”

Answer

This narration is recorded in Al Kamil of Imam Ibn ‘Adiy (rahimahullah). However, the incident has been declared unreliable. ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the text unreliable (munkar).

(Al Kamil, vol. 6, pg. 200, Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 269, number: 3605, Siyaru A’lamin Nubala, vol. 7, pg. 374 and Lamahat Min Tarikhis Sunnah of Shaykh ‘Abdul Fattah Abu Ghuddah -rahimahullah-, pg. 56-58)

The narration is not suitable to quote.

Note:

Although this incident is not the basis for the statement, “Whoever deliberately lies against me, let him prepare his abode in the Fire,” the wording itself is established through authentic narrations. See here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

الكامل في ضعفاء الرجال: (١٩٨/٦)
(٩١٠) – صالح بن حيان القرشي، كوفي، ويقال: من بني فراس.
حدثنا محمد بن علي، حدثنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيي بن معين: ما حال صالح بن حيان؟ قال ضعيف. حدثنا ابن حماد، حدثنا معاوية، عن يحيي، قال: صالح بن حيان صاحب ابن بريدة ليس هو بذاك. حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا ابن أبي يحيي سمعت يحيي بن معين يقول: صالح بن حيان ضعيف الحديث. حدثنا ابن حماد، حدثنا العباس، عن يحيي، قال: صالح بن حيان ضعيف…
(٢٠٠/٦)
(٩٣٣٧) – حدثنا الحسن بن محمد بن عنبر، حدثنا حجاج بن يوسف الشاعر، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا علي بن مسهر عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان حي من بني ليث من المدينة علي ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة فقال: إن رسول الله صلي الله عليه وسلم كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم ثم انطلق فنزل علي تلك المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: «كذب عدو الله»، ثم أرسل رجلا فقال: «إن وجدته حيا، وما أراك تجده حيا فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتا فأحرقه بالنار» قال: فجاءه فوجده قد لدغته أفعي فمات، فحرقه بالنار قال: فذلك قول رسول الله صلي الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فيتبوأ مقعده من النار».
قال الشيخ: وهذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه، ومن رواية زكريا بن عدي عن علي بن مسهر، وعن زكريا: حجاج الشاعر.

ميزان الاعتدال: (٢٦٩/٢)
(٣٦٠٥) – صالح بن حيان القرشي الكوفي.
عن ابن بريدة. ضعفه ابن معين. وقال مرة: ليس بذاك. وقال البخاري: فيه نظر. وقال النسائي: ليس بثقة. عبدة بن سليمان، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، مرفوعا: العجوة من فاكهة الجنة. علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان حي من بنى ليث على ميلين من المدينة، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التى كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «كذب عدو الله»، ثم أرسل رجلا فقال: «إن وجدته حيا فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتا فأحرقه» فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات، فحرقه بالنار، فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» تفرد به حجاج بن الشاعر، عن زكريا بن عدي، عنه.
وروى سويد عن علي قطعة من آخر الحديث.
ورواه كله صاحب الصارم المسلول من طريق البغوي، عن يحيى الحماني، عن علي بن مسهر، وصححه، ولم يصح بوجه.
وقال ابن حبان: صالح بن حيان القرشي، عن أبي وائل، وابن بريدة، ونافع.
وعنه مروان الفزاري، ويعلى بن عبيد، لا يعجبنى الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.

سير أعلام النبلاء: (٣٧٣/٧)
(١٣٧) – صالح بن حيان القرشي الكوفي
أيضا، فقد يشتبه بصالح بن حي، وليس هو به، بل هذا يروي عن: ابن بريدة، وأبي وائل، ونافع، وسويد بن غفلة، وعدة.
روى عنه: علي بن مسهر، وعبدة بن سليمان، وطائفة.
وهو واه.
قال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ.
وقال يحيى بن معين: ضعيف.
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقد كان شيخنا أبو العباس اعتمد في كتاب (الصارم المسلول) له على حديث لصالح بن حيان هذا، وقواه، وتم عليه الوهم في ذلك.
رواه: حجاج بن الشاعر – وهو حافظ – عن الحافظ زكريا بن عدي، عن علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه -رضي الله عنه- قال:
كان حي من بني ليث، على ميلين من المدينة، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية، فلم يزوجوه، فأتاهم وعليه حلة، فقال:
إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كساني هذه، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم.
ثم انطلق، فنزل على المرأة التي كان خطبها، فأرسل القوم إلى رسول الله، فقال: «كذب عدو الله».
ثم أرسل رجلا، فقال: «إن وجدته حيا وما أراك تجده حيا، فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتا، فأحرقه».
فجاء، فوجده قد لدغته أفعى، فمات، فحرقه.
فذلك قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «من كذب علي متعمدا، فليتبوأ مقعده من النار».
وساقه شيخنا من طريق أبي القاسم البغوي، عن يحيى الحماني، عن علي بن مسهر.
وهذا حديث منكر، ولم يأت به سوى صالح بن حيان القرشي، هذا الضعيف

لمحات من تاريخ السنة: (٥٦ـ٥٨)
بطلان الأحاديث الدالة على وجود
الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم في حياته
وأما الحديث الذي رواه ابن عدي في الكامل، ونقله عنه ابن الجوزي في مقدمة كتابه الموضوعات من الأحاديث المرفوعات، وجعله سبب ورود حديث «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار»، فهو حديث منكر لا يصح الالتفات إليه ولا التعويل عليه.
ونصه في إحدى روايتيه: عن علي بن مسهر، عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: كان حي من بني ليث من المدينة على ميلين، وكان رجل قد خطب منهم في الجاهلية فلم يزوجوه، فاتهمهم وعليه حلة، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كساني هذه الحلة، وأمرني أن أحكم في أموالكم ودمائكم، ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التي كان خطبها.
فأرسل القوم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «كذب عدو الله»، ثم أرسل رجلاً فقال: «إن وجدته حياً – وما أراك تجده – فاضرب عنقه، وإن وجدته ميتاً فاحرقه بالنار!!»
قال: فجاءه فوجده قد لدغته أفعى فمات، فحرقه بالنار، قال: فذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار».
فهذا الحديث منكر لا يصح، وفي إسناده برواتيه عند ابن الجوزي وروايته عند ابن عدي (صالح بن حيان القرشي الكوفي)، اتفقت كلمة المحدثين النقاد على تضعيفه وجرحه، كما ترى في ترجمته في تهذيب التهذيب، ضعفه يحيى بن معين، وقال النسائي: ليس بثقة، وقال الحربي: له أحاديث منكرة، وقال البخاري: فيه نظر، ومعناه عند البخاري أنه متهم رواه، كما في الرفع والتكميل للكنوي، وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ، وقال الدارقطني: ليس بالقوي، وقال ابن حبان: يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات.
وترجم له الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال، فذكر من منكراته هذا الحديث بنفسه، ثم أعقبه بقوله: تفرد به حجاج بن الشاعر، عن زكريا بن عدي، عنه. وروى سويد عن (علي) قطعة من آخر الحديث، ورواه كله صاحب «الصارم المسلول»، من طريق البغوي، عن يحيى الحماني، عن علي بن مسهر، وصححه، ولم يصح بوجهه، انتهى.
وزيادة إلى ضعف سند هذا الحديث ففيه من النكارة الشديدة البينة غير جملة، منها قوله «وإن وجدته ميتاً فأحرقه بالنار»، وقوله (فوجده قد لدغته أفعى فمات فحرقه بالنار)، فكيف يأمر صلى الله عليه وسلم بإحراقه بالنار، وقد صح عنه قوله: «إن النار لا يعذب بها إلا الله»، وقوله: «لا تعذبوا بعذاب الله»، ثم هذا الأمر بالإحراق بعد الموت، وهذا من باب التمثيل بالميت وهو منهي عنه في شرعه صلى الله عليه وسلم بصريح هديه، فكل ذلك دليل واضح على نكارة هذا الحديث ووهائه.