Adam (‘alayhis salam) Gives Forty Years from His Lifespan to Dawud (‘alayhis salam)

Question

Is this Hadith suitable to quote?

لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أول من جحد آدم عليه السلام أو: أول من جحد آدم – إن الله عز وجل لما خلق آدم، مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب، من هذا؟ قال: هذا ابنك داود. قال: أي رب، كم عمره؟ قال: ستون عاما، قال: رب زد في عمره. قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك. وكان عمر آدم ألف عام، فزاده أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم، وأتته الملائكة لتقبضه، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما. فقيل: إنك قد وهبتها لابنك داود. قال: ما فعلت. وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب، وشهدت عليه الملائكة

 

Answer

Imams Ahmad, Ibn Abi Shaybah, Abu Dawud At Tayalisi (rahimahumullah) and others have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

The following version is recorded by Imam Ahmad (rahimahullah).

Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) said: ” When the verse regarding debt was revealed [Surah Baqarah, verse: 282], Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: ‘The first one to deny/forget was Adam (‘alayhis salam). When Allah ‘Azza wa Jalla created Adam, he wiped his back and brought forth from it all his offspring from those to be created until the Day of Qiyamah, and presented them before him. [Adam (‘alayhis salam)] saw a man shining brightly. He said: ‘O my Rabb, who is this?’ Allah said: ‘This is your son Dawud.’ He said: ‘O my Rabb, how long is his lifespan?’ Allah said: ‘Sixty years.’ He said: ‘My Rabb, increase his lifespan.’ Allah said: ‘No, unless I increase his lifespan from your lifespan.’ Adam’s lifespan was one thousand years, so he gave him forty years. Allah ‘Azza wa Jalla recorded this in a book and had the angels bear witness to it.
When Adam was near death and the angels came to take his soul, he said: ‘There are still forty years remaining of my life.’ It was said: ‘You gave them to your son Dawud.’ He said: ‘I did not do so.’ Then Allah ‘Azza wa Jalla brought forth the book against him, and the angels testified against him.”

(Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 251-252, Hadith: 2270, Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadiths: 34618, 37094, Musnad Abi Dawud At Tayalisi, Hadith: 2815)

The Hadith is suitable to qoute.

(Refer: footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) on Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadiths: 34618. Also see: Sunan Tirmidhi, Hadith: 3368, Sahih ibn Hibban, Hadith: 6167)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مسند أحمد: (٢٥١/١)
(٢٢٧٠) –
حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، أنه قال: لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من جحد آدم عليه السلام أو: أول من جحد آدم – إن الله عز وجل لما خلق آدم، مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذارئ إلى يوم القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب، من هذا؟ قال: هذا ابنك داود. قال: أي رب، كم عمره؟ قال: ستون عاما، قال: رب زد في عمره. قال: لا، إلا أن أزيده من عمرك. وكان عمر آدم ألف عام، فزاده أربعين عاما، فكتب الله عز وجل عليه بذلك كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم، وأتته الملائكة لتقبضه، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما. فقيل: إنك قد وهبتها لابنك داود. قال: ما فعلت. وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب، وشهدت عليه الملائكة».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٤٦١٨) –
حدثنا الحسن بن موسى ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: «كان عمر آدم ألف سنة ، وكان عمر داود ستين سنة ، فقال آدم : أي رب ، زده من عمري أربعين سنة ، فأكمل لآدم ألف سنة ، وأكمل لداود مئة سنة».

(٣٧٠٩٤) – حدثنا الحسن بن موسى حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :«أول من جحد آدم».

مسند أبي داود الطيالسي:
(٢٨١٥) –
حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في قول الله عز وجل: {إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه} إلى آخر الآية: «إن ‌أول ‌من ‌جحد ‌آدم، إن الله أراه ذريته فرأى رجلا أزهر، ساطعا نوره، قال: يا رب، من هذا؟ قال: هذا ابنك داود، قال: يا رب، فما عمره؟ قال: ستون سنة. قال: يا رب، زد في عمره. قال: لا، إلا أن تزيده من عمرك. قال: وما عمري؟ قال: ألف سنة. قال آدم: فقد وهبت له أربعين سنة. قال: فكتب الله عز وجل عليه كتابا، وأشهد عليه ملائكته، فلما حضره الموت وجاءته الملائكة، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون سنة. قالوا: إنك قد وهبته لابنك داود. قال: ما وهبت لأحد شيئا. قال: فأخرج الله عز وجل الكتاب، وشهد عليه ملائكته».

تعليق الشيخ محمد عوامة على المصنف:
(٣٤٦١٨) – سيأتي طرف آخر برقم (٣٧٠٩٤).
وعلي بن زيد: ممن يحسَّن حديثه إذا لم يخالف، وتقدم (٥٢). ويوسف بن مهران: ثقة، لا: لین الحدیث.
والحدیث رواه ابن سعد ١: ٢٨ – ٢٩ بمثل إسناد المصنف.
ورواه الطيالسي (٢٦٩٢)، وأحمد ١: ٢٥١ – ٢٥٢، ٢٩٨ – ٢٩٩، ٣٧١، وأبو يعلى (٢٧٠٢ = ٢٧١٠)، كلهم من طريق حماد بن سلمة، به.
وله شاهد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في حديث طويل، رواه الترمذي (٣٣٦٨) وقال: حسن غريب، وابن حبان (٦١٦٧)، والحاكم ١: ٦٤ وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي، ثم رواه ٤: ٢٦٣ موقوفاً من حديث أنس وصححه على شرط مسلم ووافقه الذهبي.

سنن الترمذي:
(٣٣٦٨) – حدثنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا صفوان بن عيسى، قال: حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذنه، فقال له ربه: رحمك الله يا آدم اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملإ منهم جلوس، فقل: السلام عليكم، قالوا: وعليك السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، قال: إن هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم، فقال الله له ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، قال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطها، فإذا فيها آدم وذريته، فقال: أي رب، ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك، فإذا كل إنسان مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم، قال: يا رب من هذا؟ قال: هذا ابنك داود قد كتبت له عمر أربعين سنة قال: يا رب زده في عمره، قال: ذاك الذي كتبت له. قال: أي رب فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة، قال: أنت وذاك، قال: ثم أسكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها، فكان آدم يعد لنفسه، قال: فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة، قال: بلى، ولكنك جعلت لابنك داود ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته. قال: فمن يومئذ أمر بالكتاب والشهود».
هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

صحيح ابن حبان:
(٦١٦٧) – أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا صفوان بن عيسى، حدثنا الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس، فقال: الحمد لله، فحمد الله بإذن الله، فقال له ربه: يرحمك ربك يا آدم، اذهب إلى أولئك الملائكة إلى ملأ منهم جلوس، فسلم عليهم، فقال: السلام عليكم، فقالوا: وعليكم السلام ورحمة الله، ثم رجع إلى ربه، فقال: هذه تحيتك وتحية بنيك بينهم، وقال الله جل وعلا ويداه مقبوضتان: اختر أيهما شئت، فقال: اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة، ثم بسطهما فإذا فيهما آدم وذريته، فقال: أي رب ما هؤلاء؟ فقال: هؤلاء ذريتك، فإذا كل إنسان منهم مكتوب عمره بين عينيه، فإذا فيهم رجل أضوؤهم أو من أضوئهم لم يكتب له إلا أربعين سنة قال: يا رب، ما هذا؟ قال: هذا ابنك داود، وقد كتب الله عمره أربعين سنة، قال: أي رب، زده في عمره، قال: ذاك الذي كتبت له.
قال: فإني قد جعلت له من عمري ستين سنة، قال: أنت وذاك اسكن الجنة، فسكن الجنة ما شاء الله، ثم أهبط منها، وكان آدم يعد لنفسه، فأتاه ملك الموت، فقال له آدم: قد عجلت، قد كتب لي ألف سنة، قال: بلى، ولكنك جعلت لابنك داود منها ستين سنة، فجحد فجحدت ذريته، ونسي فنسيت ذريته، فيومئذ أمر بالكتاب والشهود».