Question
What is the source and authenticity of the following narration?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “If a man recites Surah Kahf on the night of Jumu’ah or the day, he is given such light which is visible from Makkah, his sins are forgiven up to the next Jumu’ah, the merits of three days in addition are given to him, seventy thousand angels make Du’a for him till dawn and he is saved from diseases, pains of stomach, pleurisy, tuberculosis and the trials of Dajjal.”
Answer
Imam Abul ‘Abbas Mustaghfiri and Imam Daylami (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah and Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).
(Fadailul Quran of Mustaghfiri, Hadith: 818, Musnadul Firdaws, footnote on Darul Kitabil ‘Arabi edition, Hadith: 5599)
The chain of this narration consists of an extremely weak narrator. Some Muhaddithun have even declared him a liar.
(Nataijul Afkar, vol. 5, pg. 44, Dhaylul La-alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 131-132, Hadith: 149, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 301-302)
Some parts of the above narration are found in other narrations, like here, here and here. These narrations should be qouted instead.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
فضائل القرآن للمستغفري:
(٨١٨) – أخبرنا أحمد بن محمد، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا أبو بكر محمد بن عمر بن حزر بهمدان، حدثنا إبراهيم بن محمد بن فيرة الأصبهاني، حدثنا الحسين بن القاسم، حدثنا إسماعيل بن أبي زياد الشامي عن ابن جريج عن عطاء، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نورا من حيث يقرأها إلى مكة وغفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وعوفي من الداء والدبيلة وذوات الجنب والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال».
مسند الفردوس ـ دار الكتاب العربي ـ
(٥٥٩٩) – [تعليقا] وأخبرناه الشيخ الحافظ أحمد بن نصر رحمه الله، أخبرنا أبو طالب بن الصباح، أخبرنا محمد بن عمر، حدثنا إبراهيم بن محمد، حدثنا الحسين بن القاسم، عن إسماعيل بن أبي زياد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما، ولفظه: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أُعطي نورا من حيث يقرؤها إلى مكة، وغفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وعوفي من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال» أ.هـ.
نتئاج الأفكار: (٤٤/٥)
أخرجه إسماعيل بن أبي زياد في تفسيره عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهم، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نورا من حيث مقامه إلى مكة، وصلت عليه الملائكة حتى يصبح، وعوفي من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجنون والجذام وفتنة الدجال».
وأخرجه الديلمي في مسند الفردوس من هذا الوجه.
وإسماعيل متروك، وقد كذبه جماعة منهم الدارقطني.
وجاءت أحاديث أخرى في قراءة غير سورة الكهف في يوم الجمعة أو ليلتها.
ذيل اللآلي المصنوعة: (١٣١/١)
(١٤٩) – الديلمي: أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب بن الصباح أخبرنا محمد بن عمر أخبرنا إبراهيم بن محمد حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد عن ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة وعن ابن عباس مرفوعا: «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نورا من حيث قرأها إلى مكة، وغفر له إلى الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وعوفي من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال).
إسماعيل كذاب، والحسين وإبراهيم مجروحان.
تنزيه الشريعة: (٣٠١/١)
(٦٩) – [حديث] «من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أعطي نورا من حيث قرأها إلى مكة وغفر له إلى الجمعة الأخرى، وفضل ثلاثة أيام، وصلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وعوفي من الداء والدبيلة وذات الجنب والبرص والجذام والجنون وفتنة الدجال» (مي) من حديث ابن عباس، وفيه إبراهيم بن محمد الطيان، عن الحسين بن القاسم عن إسماعيل بن زياد، ظلمات بعضها فوق بعض (قلت) أورده الغزالي في الإحياء من حديث ابن عباس وأبي هريرة، وعزاه العراقي في تخريجه الكبير إلى الديلمي من حديث ابن عباس، وأعله بمن ذكر، وأما في الصغير فقال: لم أجده من حديثهما، وللبيهقي نحوه من حديث أبي سعيد انتهى. والمراد نحو صدره، ولفظه: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق، وجاء من حديث ابن عمر بلفظ: من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة سطع له نور من تحت قدمه إلى عنان السماء يضئ له يوم القيامة، وغفر له ما بين الجمعتين» أخرجه ابن مردويه في تفسيره من طريق محمد ابن خالد الختلي، وجاء ذكر مغفرة ما بين الجمعتين وزيادة ثلاثة أيام، من حديث عائشة ولفظه: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ الخمس الأواخر منها عند نومه بعثه الله أي الليل شاء» أخرجه ابن مردويه في تفسيره بسند ضعيف، وقد صح الحديث في العصمة من الدجال بحفظ بعض سورة الكهف من غير تقييد بيوم الجمعة. رواه مسلم من حديث أبي الدرداء فالمستنكر من الحديث ما سوى ذلك والله تعالى أعلم.