Question
What is the status of this narration?
لا خير في النساء ولا صبر عنهن، يغلبن كريما ويغلبهن لئيم، وأحب أن أكون كريما مغلوبا، ولا أحب أن أكون لئيما غالبا
Answer
I have not come across these words in any primary Hadith source. These words appear in a non-primary source.
Translation: “There is no good in women [i.e, one often fails to notice or realize their good], nor can one bear being without them. They overpower the noble/generous man, while the evil man overpowers them. I prefer to be a noble man who is overpowered, and I do not like to be an evil man who overpowers.”
(Tafsir Ruhul Ma’ani, Surah Baqarah, verse: 187, vol. 3, pg. 140)
Note: The words (يغلبن كريما ويغلبهن لئيم – They overpower the noble/generous man, while the evil man overpowers them) appear in some sources as the statement of Sayyiduna Mu’awiyah (radiyallahu ‘anhu), and may be quoted as such.
(Refer: Tarikh Dimashq, vol. 19, pg. 448, Fathul Bari, vol. 9, pg. 265)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
روح المعاني: (١٤٠/٣)، (سورة البقرة: ١٨٧)
وفي الخبر: «لا خير في النساء ولا صبر عنهن يغلبن كريما ويغلبهن لئيم وأحب أن أكون كريما مغلوبا ولا أحب أن أكون لئيما غالبا»
تاريخ دمشق لابن عساكر: (٤٤٨/١٩)
(٢٣٤١) - زيد بن عبد الله بن أبي مليكة بن عبد الله ابن جدعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم ابن مرة القرشي البصري وفد على معاوية وكتب عنه روى عنه ابنه علي بن زيد أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنبأ أبو بكر محمد بن علي الخياط أنا أحمد بن عبد الله السوسنجردي أنا أبو جعفر أحمد بن أبي طالب علي بن محمد الكاتب أخبرني أبي أنبأ محمد بن مروان بن عمر السعيدي حدثني بكر بن هلال القيسي نا محمد بن عبد الملك القرشي نا أبو عاصم العباداني حدثني علي بن زيد حدثني أبي قال دخلت على معاوية وهو في مجلس له فجاءت جارية رائعة فدخلت من باب وخرجت من باب آخر فقال يا زيد إن هذه الجارية تعجبني وأنا أشتهي أن أغشاها وأنا أمرق من فاختة أقعد ها هنا حتى أغشاها وأجئ قال فدخل وراءها وجاءت الأخرى تميز حتى دخلت وراءه فجاءت به قد لببته وهو يضحك فجعل يقول يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام.
فتح الباري: (٢٦٥/٩)
قوله: قالت الثامنة: زوجي المس مس أرنب، والريح ريح زرنب زاد الزبير في روايته وأنا أغلبه والناس يغلب وكذا في رواية عقبة عند النسائي، وفي رواية عمر عنده، وكذا للطبراني لكن بلفظ ونغلبه بنون الجمع،….
وأما قولها وأنا أغلبه والناس يغلب فوصفته مع جميل عشرته لها وصبره عليها بالشجاعة، وهو كما قال معاوية: يغلبن الكرام ويغلبهن اللئام، قال عياض: هذا من التشبيه بغير أداة، وفيه حسن المناسبة والموازنة والتسجيع. وأما قولها: والناس يغلب؛ ففيه نوع من البديع يسمى التتميم، لأنها لو اقتصرت على قولها: وأنا أغلبه لظن أنه جبان ضعيف، فلما قالت: والناس يغلب دل على أن غلبها إياه إنما هو من كرم سجاياه؛ فتممت بهذه الكلمة المبالغة في حسن أوصافه.