The Hadith on the Number of People Promised Jannah Without Reckoning

Question
In the following Hadith, does the total number come to 4,9 million or 4,9 billion?

‌وعدني ‌ربي ‌أن ‌يدخل ‌الجنة ‌من ‌أمتي ‌سبعين ‌ألفا ‌بغير ‌حساب ‌ولا ‌عذاب، ‌مع ‌كل ‌ألف ‌سبعين ‌ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي

Answer

Imams Tirmidhi, Ibn Majah, Ahmad and other Muhaddithun (rahimahumullah) have recorded this Hadith.

Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) narrated that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “My Rabb promised me that He will enter into Jannah from my ummah seventy thousand people without any reckoning or punishment, with every thousand, there will be seventy thousand more, [and three more immeasurable groups] from my Rabb.”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2437, Sunan ibn Majah, Hadith: 4286, Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 268, Hadith: 22303. Also see: An Nihayah, vol. 1, pg. 333)

The total number of people promised to enter Jannah in this Hadith, excluding the original 70,000 and the three additional groups [whose number is unknown], equals 4,900,000 (4.9 million).

(Refer: Fathul Bari, vol. 11, pg. 410-411. Also see: As-Sirajul Munir of ‘Azizi, vol. 1, pg. 243)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

سنن الترمذي:
(٢٤٣٧) –
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا» لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثياته. هذا حديث حسن غريب.

سنن ابن ماجه:
(٤٢٨٦) –
حدثنا هشام بن عمار، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا محمد بن زياد الألهاني، قال:
سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «وعدني ربي سبحانه أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، مع كل ألف سبعون ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل».

مسند أحمد: (٢٦٨/٥)
(٢٢٣٠٣) –
حدثنا أبو اليمان، حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن زياد، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «وعدني ‌ربي ‌أن ‌يدخل ‌الجنة ‌من ‌أمتي ‌سبعين ‌ألفا ‌بغير ‌حساب ‌ولا ‌عذاب، ‌مع ‌كل ‌ألف ‌سبعين ‌ألفا، وثلاث حثيات من حثيات ربي».

النهاية في غريب الحديث والأثر: (٣٣٣/١)
(حثا) … وفي حديث آخر «ثلاث ‌حثيات من ‌حثيات ربي تبارك وتعالى» هو كناية عن المبالغة في الكثرة، وإلا فلا كف ثم ولا حثي، جل الله عن ذلك وعز.

فتح الباري لابن حجر: (٤١٠/١١)
قال: فإن قيل: إن المتصف بهذا أكثر من العدد المذكور، فما وجه الحصر فيه؟ وأجاب باحتمال أن يكون المراد به التكثير لا خصوص العدد قلت: الظاهر أن العدد المذكور على ظاهره فقد وقع في حديث أبي هريرة ثاني أحاديث الباب وصفهم بأنهم تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر، ومضى في بدء الخلق من طريق عبد الرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة رفعه: أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر، والذين على آثارهم كأحسن كوكب دري في السماء إضاءة. وأخرجه مسلم من طرق عن أبي هريرة: منها رواية أبي يونس، وهمام، عن أبي هريرة: على صورة القمر وله من حديث جابر: فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا، لا يحاسبون.
وقد وقع في أحاديث أخرى أن مع السبعين ألفا زيادة عليهم، ففي حديث أبي هريرة عند أحمد، والبيهقي في البعث من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سألت ربي فوعدني أن يدخل الجنة من أمتي، فذكر الحديث نحو سياق حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ثاني أحاديث الباب، وزاد فاستزدت ربي فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، وسنده جيد، وفي الباب عن أبي أيوب عند الطبراني، وعن حذيفة عند أحمد، وعن أنس عند البزار، وعن ثوبان عند ابن أبي عاصم، فهذه طرق يقوي بعضها بعضا، وجاء في أحاديث أخرى أكثر من ذلك، فأخرج الترمذي وحسنه والطبراني، وابن حبان في صحيحه من حديث أبي أمامة رفعه: وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا، مع كل ألف سبعين ألفا لا حساب عليهم، ولا عذاب، وثلاث حثيات من حثيات ربي.
وفي صحيح ابن حبان أيضا والطبراني بسند جيد من حديث عتبة بن عبد نحوه بلفظ ثم يشفع كل ألف في سبعين ألفا، ثم يحثي ربي ثلاث حثيات بكفيه وفيه: فكبر عمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن السبعين ألفا يشفعهم الله في آبائهم وأمهاتهم وعشائرهم، وإني لأرجو أن يكون أدنى أمتي الحثيات» وأخرجه الحافظ الضياء وقال: لا أعلم له علة قلت: علته الاختلاف في سنده، فإن الطبراني أخرجه من رواية أبي سلام، حدثني عامر بن زيد أنه سمع عتبة، ثم أخرجه من طريق أبي سلام أيضا فقال: حدثني عبد الله بن عامر أن قيس بن الحارث حدثه أن أبا سعيد الأنماري حدثه فذكره وزاد: قال قيس: فقلت لأبي سعيد: سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم، قال: وقال رسول صلى الله عليه وسلم: «وذلك يستوعب مهاجري أمتي، ويوفي الله بقيتهم من أعرابنا».
وفي رواية لابن أبي عاصم قال أبو سعيد: فحسبنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ أربعة آلاف ألف وتسعمائة ألف يعني من عدا الحثيات، وقد وقع عند أحمد والطبراني من حديث أبي أيوب نحو حديث عتبة بن عبد، وزاد: والخبيئة – بمعجمة ثم موحدة وهمزة وزن عظيمة – عند ربي، وورد من وجه آخر ما يزيد على العدد الذي حسبه أبو سعيد الأنماري، فعند أحمد، وأبي يعلى من حديث أبي بكر الصديق نحوه بلفظ: «أعطاني مع كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا» وفي سنده راويان أحدهما ضعيف الحفظ والآخر لم يسم. وأخرج البيهقي في البعث من حديث عمرو بن حزم مثله وفيه راو ضعيف أيضا، واختلف في سنده، وفي سياق متنه، وعند البزار من حديث أنس بسند ضعيف نحوه، وعند الكلاباذي في معاني الأخبار بسند واه من حديث عائشة فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فاتبعته، فإذا هو في مشربة يصلي، فرأيت على رأسه ثلاثة أنوار، فلما قضى صلاته قال: رأيت الأنوار؟ قلت: نعم.
قال: «إن آتيا أتاني من ربي فبشرني أن الله يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفا سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، ثم أتاني فبشرني أن الله يدخل من أمتي مكان كل واحد من السبعين ألفا المضاعفة سبعين ألفا بغير حساب ولا عذاب، فقلت: يا رب، لا يبلغ هذا أمتي قال: أكملهم لك من الأعراب ممن لا يصوم ولا يصلي». قال الكلاباذي: المراد بالأمة أولا أمة الإجابة، وبقوله آخرا أمتي أمة الاتباع، فإن أمته صلى الله عليه وسلم على ثلاثة أقسام أحدها أخص من الآخر أمة الاتباع، ثم أمة الإجابة، ثم أمة الدعوة، فالأولى أهل العمل الصالح، والثانية مطلق المسلمين، والثالثة من عداهم ممن بعث إليهم، ويمكن الجمع بأن القدر الزائد على الذي قبله هو مقدار الحثيات، فقد وقع عند أحمد من رواية قتادة، عن النضر بن أنس أو غيره، عن أنس رفعه إن الله وعدني أن يدخل الجنة من أمتي أربعمائة ألف، فقال أبو بكر: زدنا يا رسول الله، فقال: هكذا، وجمع كفيه فقال: زدنا، فقال: وهكذا فقال عمر: حسبك أن الله إن شاء أدخل خلقه الجنة بكف واحدة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: صدق عمر، وسنده جيد لكن اختلف على قتادة في سنده اختلافا كثيرا.

السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير: (٢٤٣/١)
(أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب) أي ولا عقاب (وجوههم كالقمر ليلة البدر) أي والحال أن ضياء وجوههم كضياء القمر ليلة كماله وهي ليلة أربعة عشر (قلوبهم على قلب رجل واحد) أي متوافقة متطابقة غير متخالفة (فاستزدت ربي عز وجل أي طلبت منه أن يدخل من أمتي بغير حساب فوق ذلك (فزادني مع كل واحد سبعين ألفا) فالحاصل من ضرب سبعين ألفا في مثلها ‌أربعة ‌آلاف ‌ألف ‌ألف ‌وتسعمائة ‌ألف ألف قال المناوي يحتمل أن المراد خصوص العدد وأن يراد الكثرة ذكره المظهري (حم) عن أبي بكر الصديق وهو حديث ضعيف.