Status of the Narration: ‘If Musa and ‘Isa (‘alayhimas salam) Were Alive, They Would Have to Follow Me’

Question

Is the following narration found in any Hadith source, and is it suitable to quote?

“If Nabi Musa and Nabi ‘Isa (‘alayhimas salam) were alive, they would have no choice but to follow me.”

Answer

I have not come across this narration with these words in any primary Hadith source. These words have been cited in some sources, such as Mir-atuz Zaman of Sibt ibnul Jawzi and Tafsir ibn Kathir.

(Mir-atuz Zaman, vol. 4, pg. 355, Tafsir ibn Kathir, Surah Alu ‘Imran, verse: 81 and Surah Kahf, verse: 82)

An Important Observation

The wording of this narration implies that ‘Isa (‘alayhis salam) is not alive. This goes against the established ‘Aqidah (belief) of the Ahlus Sunnah. Thus, Imam Abu Hayyan Andalusi (rahimahullah) expressed reservation regarding this wording, stating: “The belief of the Muslims is that ‘Isa (‘alayhis salam) is alive and he will descend from the heavens.”

(Al Bahrul Muhit, Surah Kahf, verse: 82)

I have heard Al ‘Allamatul Muhaddith, Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) mention that Ibn Kathir (rahimahullah) cited this Hadith in two places in his Tafsir, saying: ‘It [appears] in some narrations (وفي بعض الأحاديث),’ without providing a source or commenting on it. Shaykh (hafizahullah) says: “This narration is incorrect (غير صحيح).

This narration should not be quoted.

Note: The correct wording is reported as follows: ” If Musa (‘alayhis salam) were alive today, he would have no other option but to follow me.” See here for the reference and authenticity.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان: (٣٥٥/٤)
وعن جابر بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب رضوان الله عليه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب فقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم قال: فغضب، وقال: «أمتهوكون فيها يا ابن الخطاب؟ والذي نفسي بيده، لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شيء ويخبروكم بحق فيكذبونه أو باطل فيصدقونه، والذي نفسي بيده لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي».

 تفسير ابن كثير: (٣٧٢/٢)، (سورة آل عمران: ٨١)
وفي بعض الأحاديث: «لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي»

تفسير ابن كثير – ط ابن الجوزي: (١٨٥/٥)،  (سورة الكهف: ٨٢)
وذكر ابن قتيبة في (المعارف) أن اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن غابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام، قالوا: وكان يكنى أبا العباس، ويلقب بالخضر، وكان من أبناء الملوك، ذكره النووي في تهذيب الأسماء، وحكى هو وغيره في كونه باقيا إلى الآن، ثم إلى يوم القيامة قولين، ومال هو وابن الصلاح إلى بقائه، وذكروا في ذلك حكايات وآثارا عن السلف وغيرهم، وجاء ذكره في بعض الأحاديث، ولا يصح شيء من ذلك، وأشهرها حديث التعزية، وإسناده ضعيف، ورجع آخرون من المحدثين وغيرهم خلاف ذلك، واحتجوا بقوله تعالى:{وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} [الأنبياء: ٣٤] وبقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر: «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض»، وبأنه لم ينقل أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حضر عنده ولا قاتل معه، ولو كان حيا لكان من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه؛ لأنه عليه السلام كان مبعوثا إلى جميع الثقلين: الجن والإنس، وقد قال: «لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي».

البحر المحيط في التفسير: (٣٢٨/١٤)، (سورة الكهف: ٨٢)
وقال شرف الدين أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل المرسي: أما خضر موسى بن عمران فليس بحي لأنه لو كان حيا للزمه المجيء إلى النبي صلى الله عليه وسلم والإيمان به واتباعه. وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو كان موسى وعيسى حيين لم يسعهما إلا اتباعي» .انتهى. هكذا أورد الحديث، ومذهب المسلمين أن عيسى حي، وأنه ينزل من السماء، ولعل الحديث: «لو كان موسى حيا لم يسعه إلا اتباعي» .