The Irreplaceable Virtue of Performing Salah in Congregation

Question

Can this be quoted?

فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني، فأتاني آت، فقال: يا محمد قد صليت خمسة وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟

 

Answer

Hafiz Khatib Baghdadi (rahimahullah) has recorded this incident. It is suitable to quote.

Muhammad ibn Sama’ah (rahimahullah) relates: “For forty years I never missed the Takbir Ula [Opening Takbir of Salah], except on one day, the day my mother passed away. On that day, I missed one congregational Salah. So I repeated that Salah twenty-five times, hoping to compensate for the multiplied reward of the congregation. Then, sleep overcame me, and someone appeared to me and said: ‘O Muhammad, you may have repeated the Salah twenty-five times, but how will you attain the Amin of the angels [which they recite after Surah Fatihah]?'”

(Tarikh Baghdad, vol. 3, pg. 301)

‘Allamah Mizzi and ‘Allamah Dhahabi (rahimahumallah) have also cited this incident.

(Tahdhibul Kamal, vol. 25, pg. 319, Tarikhul Islam, vol. 10, pg. 918-919. Also see: Al Fawaidul Bahiyyah fi Tarajimil Hanafiyyah, pg. 280)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

تاريخ بغداد: (٣٠١/٣)
أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن زيد التميمي، قال: حدثنا أبو زيد المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسين زيد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن دهقان، قال: حدثنا محمد بن عمران الضبي، قال: سمعت محمد بن سماعة القاضي، قال: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف فغلبتني عيني، فأتاني آت، فقال: يا محمد قد صليت خمسة وعشرين صلاة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟

تهذيب الكمال في أسماء الرجال: (٣١٩/٢٥)
أخبرنا أبو العز الشيباني، قال: أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور القزاز، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، قال: أخبرنا أبو الطيب محمد بن زيد التميمي (قال: حدثنا أبو زيد المقرئ، قال: حدثنا أبو الحسين زيد بن محمد)، قال: حدثنا جعفر بن محمد بن دهقان، قال: حدثنا محمد بن عمران الضبي، قال: سمعت محمد ابن سماعة القاضي، قال: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي ففاتتني صلاة واحدة في جماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد بذلك التضعيف، فغلبتني عيني فأتاني آت فقال: يا محمد قد صليت خمسا وعشرين صلاة، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة.

تاريخ الإسلام: (٩١٨/١٠)
وذكر محمد بن عمران الضبي، قال: سمعت محمد بن سماعة يقول: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوما واحدا ماتت فيه أمي، ففاتتني صلاة في جماعة، فقمت فصليت خمسا وعشرين صلاة، أريد بذلك التضعيف، فغلبتني عيني، فقيل لي في النوم: قد صليت، ولكن كيف لك بتأمين الملائكة؟

الفوائد البهية في تراجم الحنفية: (ص: ٢٨٠)
(قال الجامع) ذكر القاري أنه من الحفاظ الثقات وحكى عنه أنه قال أقمت أربعين سنة لم تفتنى التكبيرة الأولى إلا يومًا واحدًا ماتت فيه أمي وقد فاتتنى صلاة واحدة مع جماعة فقمت فصليت خمسا وعشرين مرة أريد بذلك التضعيف فغلبتنى عيني فأتاني آت وقال يا محمد صليت خمسا وعشرين مرة ولكن كيف لك بتأمين الملائكة انتهى.
(قلت) هذه حكاية مطربة تدل على أن ما ورد في الحديث من أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة أو سبعا وعشرين درجة منشأها المجموع من حيث المجموع بالهيئة المخصوصة فلا يحصل ذلك الفضل لمن صلى صلاة بمرات ولو ألف مرة وفي ذلك شهادة عظيمة على فضل الجماعة.