Virtue of Good Deeds in the First Ten Days of Dhul Hijjah

Question

Kindly provide the reference for the following Hadith.

ما العمل في أيام أفضل منها في هذه؟ قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله، فلم يرجع بشيء

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) narrates that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “There are no deeds carried out in any days better than those carried out in these days [i.e. the ten days of Dhul Hijjah].” [The Sahabah] asked, “Not even Jihad?” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, “Not even Jihad, except [the deed] of a man who goes out risking his life and wealth and returns without anything [i.e. he returns without any wealth], or he does not return at all [i.e. he is martyred].”

(Sahih Bukhari, Hadith: 969)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith with the following wording.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma) narrates that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “There are no days in which good deeds are more beloved to Allah than these ten days [of Dhul Hijjah]. [The Sahabah] asked, “Ya Rasulullah, not even Jihad in the path of Allah?” Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied, “Not even Jihad in the path of Allah, except for a man who goes out with his life and wealth and he does not return with anything of that.”

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 757)

Brief explanation:

Hafiz Ibn Rajab (rahimahullah) wirtes: “This is a great and significant Hadith. It clearly indicates that an action which is normally considered less virtuous can become superior when performed at a virtuous time, to the extent that it may even surpass other deeds that are generally more virtuous, due to the special excellence of that time. In this way, good deeds in the first ten days of Dhul Hijjah are superior to all other virtuous deeds performed outside of them.
The only exception is the highest form of Jihad, that is when a person goes out with his life and wealth and does not return with anything of them (i.e., complete sacrifice leading to martyrdom). This specific form of jihad is superior even to the deeds done in the ten days.”

(Fathul Bari of Ibn Rajab, vol. 9, pg. 11-12, Lataiful Ma’arif, pgs. 456-457)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح البخاري:
(٩٦٩)
– حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن سليمان، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:«ما العمل في أيام العشر أفضل من العمل في هذه. قالوا: ولا الجهاد؟ قال: ولا الجهاد، إلا رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء».

سنن الترمذي: 
(٧٥٧) – حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم – هو البطين، وهو ابن أبي عمران – عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر»، فقالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء».
وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وعبد الله بن عمرو وجابر.
حديث ابن عباس حديث حسن صحيح غريب.

فتح الباري لابن رجب: (١١/٩)
وهذا الحديث حديث عظيم جليل…
وهذا الحديث نص في أن العمل المفضول يصير فاضلا إذا وقع في زمان فاضل، حتى يصير أفضل من غيره من الأعمال الفاضلة؛ لفضل زمانه. وفي أن العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره.
ولا يستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد، وهو أن يخرج الرجل بنفسه.
وماله، ثم لا يرجع منهما بشيء.
وقد سئل: أي الجهاد أفضل؟، قال: «من عقر جواده، وأهريق دم» وسمع رجلا يقول: اللهم اعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين، فقال له: «إذن يعقر جوادك، وتستشهد».
فهذا الجهاد بخصوص يفضل على العمل في العشر، وأما سائر أنواع الجهاد مع سائر الأعمال، فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل منها. وفي رواية: «وأحب الله عز وجل».

لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف: (ص: ٤٥٦)
الفصل الأول في فضل العمل فيه
وقد دل هذا الحديث على أن العمل في أيامه أحب إلى الله من العمل في أيام الدنيا من غير استثناء شيء منها، وإذا كان أحب إلى الله فهو أفضل عنده.
وقد ورد هذا الحديث بلفظ: «ما من أيام العمل فيها أفضل من أيام العشر».
وروي بالشك في لفظه «أحب» أو «أفضل».
وإذا كان العمل في أيام العشر أفضل وأحب إلى الله من العمل في غيره من أيام السنة كلها، صار العمل فيه – وإن كان مفضولا – أفضل من العمل في غيره وإن كان فاضلا؛ ولهذا قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: «ولا الجهاد»، ثم استثنى جهادا واحدا هو أفضل الجهاد؛ فإنه صلى الله عليه وسلم سئل: أي الجهاد أفضل؟ قال: «من عقر جواده وأهريق دمه»، وصاحبه أفضل الناس درجة عند الله.
سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو، يقول: اللهم، أعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين. فقال له: «إذن يعقر جوادك وتستشهد». فهذا الجهاد بخصوصه يفضل على العمل في العشر.
وأما بقية أنواع الجهاد فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل وأحب إلى الله عز وجل منها، وكذلك سائر الأعمال، وهذا يدل على أن العمل المفضول في الوقت الفاضل يلتحق بالعمل الفاضل في غيره، ويزيد عليه لمضاعفة ثوابه وأجره.