Commentary on the Hadith Regarding Misappropriation of Funds

Question

Please provide some commentary on the following Hadith:

إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة

“There are some men who misappropriate Allah’s wealth [such as the funds of the Muslim state, Zakah etc.], the fire [of Jahannam] will be their destination on the Day of Qiyamah.”

Answer

Imam Bukhari has recorded this Hadith on the authority of Sayyidah Khawlah Al Ansariyyah (radiyallahu ‘anha). See here.

Commentary:

In this Hadith, Nabi (sallallahu alayhi wa sallam) issued a stern warning against misappropriating public funds. The words (مال الله – the wealth of Allah) refer to the wealth which Allah has designated for the welfare and interests of the Muslims, such as the baytul mal, zakah, and booty. One may not, without proper right or authorisation, take from it or take more than one is entitled to. Nor should it be withheld from those who are rightfully entitled to it. A person who misappropriates these funds and takes more than he is entitled to will enter Jahannam as a punishment. On the other hand, one who deals with it correctly and only takes what he is entitled to will receive barakah [blessings] in that wealth.

(Fathul Bari, vol. 6, pg. 219, Hadith: 3118, Mirqatul Mafatih, Hadiths: 3746, 3995, 4017)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) and others have recorded the following version of this Hadith.

Sayyidah Khawlah (radiyallahu ‘anha) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) : “Indeed this wealth is attractive and desirable. Whoever takes from it according to what he is entitled to, blessings (barakah) will be placed in it for him. And there are some who misappropriate the wealth of Allah and his messenger according to whatever their souls desire, they will receive the Fire of Jahannam on the Day of Qiyamah.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2374)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

فتح الباري لابن حجر: (٢١٩/٦)
(٣١١٨)  –
قوله: (عن خولة الأنصارية) في رواية الإسماعيلي بنت ثامر الأنصارية، وزاد في أوله: الدنيا خضرة حلوة، وإن رجالا وأخرجه الترمذي من طريق سعيد المقبري، عن أبي الوليد: سمعت خولة بنت قيس – وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب – سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا المال خضرة حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار» قال الترمذي: حسن صحيح، وأبو الوليد اسمه عبيد، قلت: فرق غير واحد بين خولة بنت ثامر وبين خولة بنت قيس، وقيل: إن قيس بن قهد بالقاف لقبه ثامر، وبذلك جزم علي بن المديني، فعلى هذا فهي واحدة، وقوله: خضرة أنث على تأويل الغنيمة بدليل قوله:« من مال الله» ويحتمل ما هو أعم من ذلك، وقوله: خضرة أي: مشتهاة، والنفوس تميل إلى ذلك، وقوله: «من مال الله» مظهر أقيم مقام المضمر إشعارا بأنه لا ينبغي التخوض في مال الله ورسوله، والتصرف فيه بمجرد التشهي، وقوله: ليس له يوم القيامة إلا النار حكم مرتب على الوصف المناسب، وهو الخوض في مال الله، ففيه إشعار بالغلبة.
قوله: (يتخوضون) بالمعجمتين (في مال الله بغير حق) أي: يتصرفون في مال المسلمين بالباطل، وهو أعم من أن يكون بالقسمة وبغيرها، وبذلك تناسب الترجمة.
(تنبيه):
قال الكرماني: مناسبة حديث خولة للترجمة خفية، ويمكن أن تؤخذ من قوله: «يتخوضون في مال الله بغير حق» أي: بغير قسمة حق، واللفظ وإن كان عاما لكن خصصناه بالقسمة؛ لتفهم منه الترجمة. قلت: ولا تحتاج إلى قيد الاعتذار؛ لأن قوله: بغير يدخل في عمومه الصورة المذكورة، فيصح الاحتجاج به على شرطية القسمة في أموال الفيء والغنيمة بحكم العدل واتباع ما ورد في الكتاب والسنة، وكأن المصنف أراد بإيراده تخويف من يخالف ذلك، ويستفاد من هذه الأحاديث أن بين الاسم والمسمى به مناسبة، لكن لا يلزم اطراد ذلك، وأن من أخذ من الغنائم شيئا بغير قسم الإمام كان عاصيا، وفيه ردع الولاة أن يأخذوا من المال شيئا بغير حقه أو يمنعوه من أهله.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: 
(٣٧٤٦) – (وعن خولة رضي الله عنها : بفتح فسكون (الأنصارية) : قال المؤلف: هي خولة بنت ثامر الأنصارية حديثها عند أهل المدينة، روى عنها النعمان بن أبي عياش الزرقي، وقيل: هي خولة بنت القيس من بني مالك بن النجار، وثامر لقب قيس، والصحيح أنهما اثنتان (قالت: قال رسول الله: «إن رجالا») : أي من العمال وغيرهم «يتخوضون» : قال الراغب: الخوض هو الشروع في الماء، والمرور فيه، ويستعار في الأمور، وأكثر ما ورد فيما يذم الشروع فيه نحو قوله تعالى: {ذرهم في خوضهم يلعبون} [الأنعام: ٩١] اهـ. وفى التفعل مبالغة، والمعنى يشرعون ويدخلون ويتصرفون. «في مال الله) : أي ما في بيت المال من الزكاة والخراج والجزية والغنيمة وغيرها، «بغير حق» : أي بغير إذن من الإمام، فيأخذون منه أكثر من أجرة عملهم وقدر استحقاقهم «فلهم النار يوم القيامة»: خبر (إن) وأدخل الفاء ; لأن اسمها نكرة موصوفة (رواه البخاري) .

(٣٩٩٥) – (وعن خولة الأنصارية) : بفتح الخاء وسكون الواو رضي الله عنها : قال المؤلف: هي صحابية بنت تامر، حديثها عند أهل المدينة (قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن رجالا يتخوضون») : بالمعجمتين أي: يسرعون ويدخلون ويتصرفون« في مال الل« أي: في الغنيمة والفيء والزكاة «بغير حق» أي: بغير استحقاق «فلهم النار» أي: أبدا إن استحلوا وإلا فمدة شاءها الله تعالى « يوم القيامة» : فيه إشارة إلى سرعة دخولهم النار قبل انقضاء ذلك اليوم، ويمكن أن يراد به مطلق الدار الآخرة، والله تعالى أعلم (رواه البخاري) .

(٤٠١٧) – (وعن خولة) بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو (بنت قيس) : صحابية جهينية رضي الله عنها (قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذه المال») : قال الطيبي: أنث المال على تأويل الغنيمة بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بعده: «من مال الله ورسوله» اهـ. والأظهر أن يراد بالمال الجنس، فكأنه قال: إن هذه الأموال، وفي نسخة صحيحة: إن هذا المال أي: جنسه، أو مال الغنيمة، أو مال بيت المال، وهو الأظهر بدليل قوله: «خضرة»: بفتح فكسر أي: حسنة المنظر «حلوة» : بضم الحاء أي: لذيذة المذاق، لحصوله من غير تعب ومشقة بدن، وقال ابن الملك: وإنما وصفه بالخضرة ; لأن العرب تسمي الناعم خضرا، أو لشبهه بالخضراوات في سرعة الزوال، «فمن أصابه بحقه» أي: أخذه على قدر استحقاقه «بورك له فيه ورب متخوض» أي: متكلف للخوض، وهو المشي في الماء وتحريكه، ثم استعمل في التلبس والتصرف أي: رب شارع ومتصرف «فيما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله» أي: من زكاة وغنيمة «ليس له يوم القيامة إلا النار».
قال الطيبي: الفاء في فمن أصابه تفصيلية، وكان في الظاهر أن يقال: فمن أصابه بحقه، فله كذا. ومن لم يصبه بحقه ليس له إلا النار، فعدل إلى قوله: ورب متخوض إشارة إلى أن من يأخذها بحقها قليل، والأكثر من يتخوض فيها بغير حق، ولذلك قيل في الأول: حلوة خضرة أي: مشتهاة، والنفوس إليها مائلة جدا، وفي القرينة الثانية قيل: فيما شاءت به نفسه، ومن مال الله مظهر أقيم مقام المضمر إشعارا بأنه لا ينبغي التخوض في مال الله ورسوله، والتصرف فيه بمجرد التشهي، وقوله: ليس له يوم القيامة إلا النار حكم مرتب على الوصف المناسب وهو الخوض في مال الله تعالى، فيكون مشعرا بعليته. (رواه الترمذي) . وكذا أحمد، وفي رواية لأحمد وللشيخين والترمذي والنسائي، عن حكيم بن حزام بلفظ: «إن هذا المال خضر حلو، فمن أخذه بحقه بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العليا خير من اليد السفلى».

سنن الترمذي:
(٢٣٧٤) – حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن سعيد المقبري ، عن أبي الوليد قال: سمعت خولة بنت قيس، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذا المال خضرة» حلوة، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوض فيما شاءت به نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار.
هذا حديث حسن صحيح.
وأبو الوليد اسمه عبيد سنوطا.