Hadith: “I Was Decreed to Be a Nabi When Adam Was Between Soul and Body”

Question

Kindly provide the reference and authenticity of the following Hadith.

Sayyiduna Maysarah (radiyallahu ‘anhu) reported that he asked Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam): “O Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam): When were you granted Prophethood?” He (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: “When Adam (‘alayhi as-salam) was still between soul and body.”

Answer

Imam Ahmad and Imam Ibn Abi Shaybah (rahimahumallah) have recorded this Hadith.

Sayyiduna Maysarah Al Fajr (radiyallahu ‘anhu) narrated that he asked Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam): “O Messenger of Allah, when were you decreed to be a Nabi?” Rasulullah (sallallahu alayhi wa sallam) replied: “When Adam was between the soul and the body [i.e. before the soul of Nabi Adam (‘alayhis salam) had been placed into his body].”

(Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 59, Hadith: 20596, Musannaf ibn Abi Shaybah with footnote of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, Hadith: 37708)

Imam Hakim (rahimahullah) also recorded this Hadith with slight variation in wording. He has declared the Hadith authentic, and Hafiz Dhahabi (rahimahullah) concurs.

(Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 608)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded a similar Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu), and has declared the Hadith authentic (hasanun sahihun gharib).

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3609)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مسند أحمد: (٥٩/٥)
(٢٠٥٩٦) –
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا منصور بن سعد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفجر قال: قلت: يا رسول الله، متى كتبت نبيا؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد».

مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٧٧٠٨) –
حدثنا عفان ، قال : حدثنا وهيب ، قال : حدثنا خالد الحذاء ، عن عبد الله بن شقيق ؛ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم : متى كنت نبيا ؟ قال : «كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد».

تعليق العلامة محمد عوامة:
(٣٧٧٠٨) –  «كنت نبياً» ـ في الموضعين ـ: من النسخ إلا نسخة ر ففيها: كتبت نبياً.
وعبد الله بن شقيق تابعي ثقة، وهكذا من قبله، وقد رواه أحمد ٤: ٦٦، ٥: ٣٧٩، وابن أبي عاصم (٢٩١٨) من طريق حماد بن سلمة، عن خالد الحذاء، عن عبد’الله بن شقيق، بلفظ: عن رجل قال: قلت: يا رسول’الله، فذكره، وهذا أصرح في الاتصال من لفظ المصنف وابن سعد ١: ١٤٨.
وهذا الرجل هو ميسرة الفجر، كما جاء في رواية أحمد ٥: ٥٩ ـ ومن طريقه الطبراني ٢٠ (٨٣٤) ـ، وابن سعد ٧: ٦٠، والحاكم ٢ :٦٠٨ـ٦٠٩ وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في الدلائل١: ٨٤، ٢: ١٢٩.
وميسرة الفجر: صحابي، وضُبط بسكون الجيم وفتحها، انظر الزرقاني على المواهب ١: ٣٢، ويقال: ميسرة لقب، واسمه: عبد’الله بن أبي الجدعاء.
ويشهد للحديث حديث أبي هريرة، عند الترمذي (٣٦٠٩) وقال: حسن صحيح غريب، والحاكم ٢: ٦٠٩ أخرجه شاهداً لحديث ميسرة، ووافقه الذهبي، والبيهقي في الدلائل ٢: ١٣٠.
كما يشهد له حديث العِرْباض بن سارية، الذي رواه أحمد ٤: ١٢٧، ١٢٨، وابن حبان (٦٤٠٤)، أما إسناد الحاكم ٢: ٦٠٠ ـ وصححه ـ ففيه أبو بكر بن أبي مريم، وبه ضعفه الذهبي. نعم، حديثه ٢: ٦٠٠ عن خالد بن معدان، عن نفر من الصحابة، فقد صححه ووافقه عليه الذهبي.

المستدرك على الصحيحين: (٦٠٨/٢)
(٤٢٠٩) – حدثنا أبو النضر الفقيه، وأحمد بن محمد بن سلمة العنزي، قالا: ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ومحمد بن سنان العوقي، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن بديل بن ميسرة، عن عبد الله بن شقيق، عن ميسرة الفخر، قال: قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: متى كنت نبيا؟ قال: «وآدم بين الروح والجسد» هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه وشاهده حديث الأوزاعي الذي:
(٤٢١٠) – حدثناه أبو بكر بن إسحاق، أنبأ سليمان بن محمد بن الفضل، ثنا محمد بن هاشم البعلبكي، ثنا أبو الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: متى وجبت لك النبوة؟ قال: «بين خلق آدم ونفخ الروح فيه».
[التعليق – من تلخيص الذهبي] (٤٢٠٩)  – صحيح.

سنن الترمذي:
(٣٦٠٩) – حدثنا أبو همام الوليد بن شجاع بن الوليد البغدادي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: قالوا: يا رسول الله، متى وجبت لك النبوة؟ قال: وآدم بين الروح والجسد.
هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من هذا الوجه. وفي الباب: عن ميسرة الفجر.