Teaching Someone a Verse of Quran

Question

What is the authenticity of this Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

من علم عبدا آية من كتاب الله، فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه

 

Answer

This narration is recorded in Al Mu’jamul Kabir of Imam Tabarani (rahimahullah) and Shu’abul Iman of Imam Bayhaqi (rahimahullah).

Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever teaches a slave [of Allah] a verse from the Quran, he becomes his master. It is not appropriate for him to disgrace him or show preferential treatment to others over him.”

(Al Mu’jamul Kabir, 7528, Shu’abul Iman, Hadith: 2023. Also see Shu’abul Iman, Hadith: 2022)

Imam Ibnul Jawzi (rahimahullah) has expressed reservation regarding the authenticity.

(‘Al ‘Ilalul Mutanahiyah, vol. 1, pg. 116. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 128, Hadith: 541)

The Muhaddithun have declared another similar shorter version of this Hadith a fabrication.

(Refer: Majmu’ul Fatawa of Ibn Taymiyyah, vol. 18, pg. 126, and pg. 381, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 284, Al Asrarul Marfu’ah, Hadith: 510. Also see: Majmu’ul Fatawa of Ibn Taymiyyah, vol. 18, pg. 345)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

المعجم الكبير للطبراني:
(٧٥٢٨) – حدثنا أبو عقيل أنس بن سلم الخولاني، ثنا عبيد بن رزين اللاذقي، قال: سمعت إسماعيل بن عياش، يقول: حدثني محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من علم عبدا آية من كتاب الله، فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه».

شعب الإيمان: (٥٠٥/٣)
(٢٠٢٣) – أخبرنا أبو منصور أحمد بن علي الدامغاني نزيل بيهق، وأبو سعد الماليني، قالا: حدثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم بن الحسن الخولاني بأطرابلس حدثنا عبيد بن رزين أبو عبيدة الألهاني، قال: سمعت إسماعيل بن عياش، يقول: حدثنا محمد بن زياد الألهاني، عن أبي أمامة الباهلي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « من علم عبدا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي له أن يخذله، ولا يستأثر عليه فإن هو فعل قصم عروة من عرى الإسلام». وفي رواية الماليني: «من علم رجلا» وقال أبو أحمد: هذا الحديث ينفرد به عبيد بن رزين هذا عن إسماعيل أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محبوب الرملي بمكة، حدثنا أبو عقيل أنس بن سالم الخولاني، بأطرابلس فذكره بإسناده مثله، وقال: «من علم عبدا ».

(٢٠٢٢) – أخبرنا أبو نصر بن قتادة، وأبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، قالا: حدثنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا إبراهيم بن علي، حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا إسماعيل بن عياش، عن إبراهيم بن سليمان، عن حماد الأنصاري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من علم رجلا القرآن فهو مولاه لا يخذله، ولا يستأثر عليه» هذا هو المحفوظ عن ابن عياش وهو منقطع وضعيف.

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية – العلمية: (١١٦/١)
باب ثواب من لقن القرآن:
(١٥٧) – نا ابو القاسم بن السمرقندي قال انا اسماعيل بن مسعدة قال اخبرنا حمزة قال حدثنا ابو احمد بن عدي قال انا أبو عقيل الخولاني قال انا عبدالله بن رزين قال سمعت ابن عياش يقول انا محمد بن زياد عن ابي امامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم «من علم رجلا آية من كتاب الله فهو مولاه لا ينبغي له ان يخذله ولا يتآمر عليه فإن فعل ففصم عروة من عرى الإسلام».
قال المصنف هذا حديث لا يصح قال ابن حبان اسماعيل بن عياش تغير في آخر عمره فكثر الخطأ في حديثه وهو لا يعلم فخرج عن حد الاحتجاج

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٢٨/١)
(٥٤١) – وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «من علم عبدا آية من كتاب الله فهو مولاه، لا ينبغي أن يخذله ولا يستأثر عليه».
رواه الطبراني في الكبير، وفيه عبيد بن رزين اللاذقي، ولم أر من ذكره.

مجموع الفتاوى: (١٢٦/١٨)
وما يروونه: «من علم أخاه آية من كتاب الله ملك رقه» هذا كذب ليس في شيء من كتب أهل العلم.

(٣٨١/١٨)
ومما يروون: «من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقه». فأجاب: الحمد لله. هذا كذب ليس في شيء من كتب أهل العلم.

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة: (٢٨٤/١)
[حديث]  «من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقه». (قال ابن تيمية) موضوع.

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة:
(٥١٠) – حديث- من علم أخاه آية من كتاب الله فقد ملك رقبته.
قال ابن تيمية موضوع وفي الذيل هو كما قال.

مجموع الفتاوى: (٣٤٥/١٨)
سئل – رحمه الله -:
عن هذا الحديث: «من علمك آية من كتاب الله فكأنما ملك رقك إن شاء باعك وإن شاء أعتقك» فهل هذا في الكتب الستة أو هو كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فأجاب: ليس هذا في شيء من كتب المسلمين؛ لا في الستة ولا في غيرها؛ بل مخالف لإجماع المسلمين؛ فإن من علم غيره لا يصير به مالكا إن شاء باعه وإن شاء أعتقه ومن اعتقد هذا فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل. والحر المسلم لا يسترق وسيد معلم الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم علمهم الكتاب والحكمة وهو أولى بهم من أنفسهم ومع هذا فهم أحرار لم يسترقهم ولم يستعبدهم بل كان حكمه في أمته الأحرار خلاف حكمه فيما ملكته يمينه ولو كان المؤمنات ملكا له لجاز أن يطأ كل مؤمنة بلا عقد نكاح ولكان لمن علم امرأة آية من القرآن أن يطأها بلا نكاح وهذا لا يقوله مسلم.