Allah Grants Respite to the Transgressor, Then Seizes Him

Question

Is this Hadith authentic?

إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته

Answer

Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Musa Ash’ari (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is therefore authentic.

Sayyiduna Abu Musa (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Indeed, Allah grants respite to the transgressor/oppressor [for a period of time], but when He seizes him, He does not let him escape.” Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) went on to recite the verse:

 {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}

“Such is the grip of your Rabb when He seizes the [people] of the towns while they are entrenched in wrongdoing. Indeed, His grip is painful and severe.” [Surah Hud, verse: 102]

(Sahih Bukhari, Hadith: 4686, Sahih Muslim, Hadith: 2583)

Note: The word (ظالم) refers to one who transgressors by committing shirk (associating partners with Allah). Such a person will ultimately face everlasting punishment. It may also refer to a believer who commits oppression or persists in certain sins; in his case, Allah Ta’ala may prolong the punishment or delay relief in proportion to his wrongdoing.

(Refer: Fathul Bari, vol. 8, pg. 355, Faydul Qadir, Hadith: 1800)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح البخاري:
(٤٦٨٦) –
حدثنا صدقة بن الفضل، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا بريد بن أبي بردة، عن أبي بردة، عن أبي موسى – رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ليملي للظالم، حتى إذا أخذه لم يفلته، قال: ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد}».

صحيح مسلم:
(٢٥٨٣) – حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا بريد بن أبي بردة ، عن أبيه ، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله عز وجل يملي للظالم، فإذا أخذه لم يفلته ثم قرأ: {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد }».

فتح الباري لابن حجر: (٣٥٥/٨)
قوله: (أنبأنا بريد بن أبي بردة عن أبيه) كذا وقع لأبي ذر ووقع لغيره عن أبي بردة بدل عن أبيه، وهو أصوب؛ لأن بريد هو ابن عبد الله بن أبي بردة، فأبو بردة جده لا أبوه، لكن يجوز إطلاق الأب عليه مجازا.
قوله: إن الله ليملي للظالم أي: يمهله، ووقع في رواية الترمذي، عن أبي كريب، عن أبي معاوية إن الله يملي وربما قال يمهل ورواه عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن أبي أسامة، عن يزيد قال يملي ولم يشك. قلت: قد رواه مسلم، وابن ماجه، والنسائي من طرق عن أبي معاوية يملي ولم يشك.
قوله: «حتى إذا أخذه لم يفلته» بضم أوله من الرباعي أي لم يخلصه، أي إذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك، وهذا على تفسير الظلم بالشرك على إطلاقه، وإن فسر بما هو أعم فيحمل كل على ما يليق به، وقيل معنى لم يفلته لم يؤخره، وفيه نظر لأنه يتبادر منه أن الظالم إذا صرف عن منصبه وأهين لا يعود إلى عزه، والمشاهد في بعضهم بخلاف ذلك، فالأولى حمله على ما قدمته. والله أعلم.

فيض القدير: (٢٦٤/٢)
(١٨٠٠) – (إن الله تعالى ليملي) بفتح اللام الأولى أي ليمهل والإملاء الإمهال والتأخير وإطالة العمر (للظالم) زيادة في استدراجه ليطول عمره ويكثر ظلمه فيزداد عقابه {إنما نملي لهم ليزدادوا إثما} فإمهاله عين عقابه (حتى إذا أخذه) أي أنزل به نقمته (لم يفلته) أي لم يفلت منه أو لم يفلته منه أحد أي لم يخلصه أبدا بل يهلكه لكثرة ظلمه بالشرك فإن كان مؤمنا لم يخلصه مدة طويلة بقدر جنايته وقول بعضهم معنى لم يفلته لم يؤخره تعقبه ابن حجر بأنه يفهم أن الظالم إذا صرف عن منصبه أو أهين لا يعود إلى غيره والمشاهد في بعضهم بخلافه فالأولى جعله غالبيا من الإفلات وهو خروج من مضيق وتمام الحديث في البخاري: ثم قرأ {وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} وفيه تسلية للمظلوم ووعيد للظالم وأنه لا يغتر بالإمهال فإنه ليس بإهمال
(ق) البخاري في التفسير ومسلم في الأدب (ت) في التفسير (هـ) في الفتن كلهم (عن أبي موسى) الأشعري.