Hadith on the Early Signs of the Prophethood of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)

Question

Kindly provide the reference and authenticity of the following Hadith.

أخذ الله عز وجل مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم، وبشر بي المسيح عيسى ابن مريم، ورأت أمي في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام

Answer

Imam Abu Bakr Ibn Abi ‘Asim and Imam Tabarani (rahimahumallah) have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Maryam (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Abu Maryam (radiyallahu ‘anhu) said: “A Bedouin came to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) while he was seated with a group of people. The Bedouin said to Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), ‘Will you not teach me something I can learn and take away with me, which will benefit me without harming you?’ The people said, ‘Be quiet and sit down.’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Leave him, he is only asking in order to learn.’ So they made space for him until he sat down. He asked, ‘What was the first matter of your Prophethood?’ Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: ‘Allah took from me a covenant as He took from the [other] Ambiya. Then Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) recited the verse:

{وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا}

‘And [mention, O Muhammad], when We took from the Ambiya their covenant, and from you, and from Nuh, Ibrahim, Musa, and ‘Isa ibn Maryam, and We took from them a solemn covenant.’ [Al Ahzab, verse: 7].

[Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) continued] ‘And ‘Isa ibn Maryam, gave glad tidings of [my coming], and the mother of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) saw in a dream that a light emerged from between her legs which illuminated the palaces of Sham..'”

(Al Ahad Wal Mathani of Ibn Abi ‘Asim, Hadith: 2446, Al Mu’jamul Kabir of Tabarani, Hadith: 835)

‘Allamah Haythami (rahimahullah) states that the narrators have been deemed credible (rijaluhu wuththiqu).

(Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 224, Hadith: 13872)

Furthermore, similar narrations have also been reported by Imam Ahmad (rahimahullah) and other Muhaddithun on the authority of other Sahabah (radiyallahu ‘anhum). Imam Ibn Hibban and Imam Hakim have declared their versions authentic.

(Musnad Ahmad, vol. 4, pgs. 127 and 128, Hadiths: 17150, 17151, 17163, Sahih ibn Hibban, Al Ihsan, Hadith: 6404, Mustadrak Hakim, vol. 2, pg. 600. Also see: Siyaru A’lamin Nubala, As Sirah An Nabawiyyah, vol. 26, pg. 47)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم: (٣٩٧/٤)
(٢٤٤٦) – حدثنا الحوطي، وعمرو بن عثمان، قالا: ثنا بقية، نا صفوان بن عمرو، عن حجر بن حجر، عن أبي مريم، قال: أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد عنده خلق من الناس فقال: ألا تعطني شيئا أتعلمه وأحمله وينفعني ولا يضرك؟ فقال الناس: مه مه اجلس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوه فإنما سأل الرجل ليعلم» قال: فأفرجوا له حتى جلس فقال: أي شيء كان أول من نبوتك؟ قال: «أخذ الله عز وجل مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم قال الله عز وجل {وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم} [الأحزاب: ٧] ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام» فقال هاه وأدنى منه رأسه وكأن في سمعه شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ووراء ذلك».

المعجم الكبير للطبراني: (٣٣٣/٢٢)
(٨٣٥) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي، ح، وحدثنا أحمد بن عبد الله بن زكريا الأيادي، قال: وحدثنا عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن حجر بن حجر، عن أبي مريم قال: أقبل أعرابي حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قاعد وعنده خلق من الناس، فقال: ألا تعطيني شيئا أتعلمه وأحمله وينفعني ولا يضرك؟، فقال الناس: مه اجلس فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوه فإنما سأل الرجل ليعلم» ، قال: فأفرجوا له حتى جلس، قال: أي شيء كان أول أمر نبوتك، قال: «أخذ الله مني الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم» ثم تلا «{وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} [الأحزاب: ٧] . وبشر بي المسيح ابن مريم ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام»، فقال الأعرابي: هاه وأدنى منه رأسه وكان في سمعه شيء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ووراء ذلك».

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٢٢٤/٨)
(١٣٨٧٢) – وعن أبي مريم قال: أقبل أعرابي حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده خلق من الناس فقال: ألا تعطيني شيئا أتعلمه وأحمله وينفعني ولا يضرك؟ فقال الناس: مه، اجلس. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوه، فإنما يسأل الرجل ليعلم». فأفرجوا له حتى جلس فقال: أي شيء كان من نبوتك؟ قال: «أخذ الله الميثاق كما أخذ من النبيين ميثاقهم». ثم تلا: «{وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا} [الأحزاب: ٧] وبشرى المسيح عيسى ابن مريم، ورأت أم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامها أنه خرج من بين رجليها سراج أضاءت له قصور الشام». فقال الأعرابي: هاه. وأدنى منه رأسه، وكان في سمعه شيء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ووراء ذلك».
رواه الطبراني ورجاله وثقوا.

مسند أحمد: (١٢٧/٤)
(١٧١٥٠) – حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية – يعني ابن صالح -، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إني عبد الله لخاتم النبيين، وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين».

(١٧١٥١) – حدثنا أبو العلاء – وهو الحسن بن سوار – قال: حدثنا ليث، عن معاوية، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عبد الله خاتم النبيين» فذكر مثله. وزاد فيه: «إن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام».

(١٧١٦٣) – حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، حدثنا أبو بكر، عن سعيد بن سويد، عن العرباض بن سارية السلمي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عند الله في أم الكتاب لخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك، دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، وكذلك ترى أمهات النبيين صلوات الله عليهم».

 صحيح ابن حبان ـ الإحسان: 
(٦٤٠٤) – أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، حدثنا الحارث بن مسكين، حدثنا ابن وهب، قال: وأخبرني معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد، عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن العرباض بن سارية الفزاري، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عند الله مكتوب بخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم بأول ذلك: دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى، ورؤيا أمي التي رأت حين وضعتني أنه خرج منها نور أضاءت لها منه قصور الشام».

المستدرك على الصحيحين: (٦٠٠/٢)
أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد العنزي، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: قلت لأبي اليمان: حدثك أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن سعيد بن سويد، عن العرباض بن سارية، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عند الله في أول الكتاب لخاتم النبيين وأن آدم لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بتأويل ذلك دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى قومه، ورؤيا أمي التي رأت أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام» قال: نعم.
هذا حديث صحيح الإسناد شاهد للحديث الأول.
[الحديث قبله] حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهم قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك، فقال: «دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له بصرى وبصرى من أرض الشام» قال الحاكم: «خالد بن معدان من خيار التابعين، صحب معاذ بن جبل فمن بعده من الصحابة فإذا أسند حديثا إلى الصحابة فإنه صحيح الإسناد ولم يخرجاه».

سير أعلام النبلاء: (السيرة: ٤٧/١)
وقال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا: يا رسول الله، أخبرنا عن نفسك قال: «دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي حين حملت بي كأن نورا خرج منها أضاءت له قصور بصرى من أرض الشام».
وروينا بإسناد حسن -إن شاء الله- عن العرباض بن سارية أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إني عبد الله وخاتم النبيين، وإن آدم لمنجدل في طينته، وسأخبركم عن ذلك: دعوة أبي إبراهيم وبشارة عيسى لي، ورؤيا أمي التي رأت». وإن أم رسول الله صلى الله عليه وسلم رأت حين وضعته نورا أضاءت منه قصور الشام.
ورواه الليث، وابن وهب، عن معاوية بن صالح، سمع سعيد بن سويد يحدث عن عبد الأعلى بن هلال السلمي، عن العرباض، فذكره.
ورواه أبو بكر بن أبي مريم الغساني، عن سعيد بن سويد، عن العرباض نفسه.
وقال فرج بن فضالة: حدثنا لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة، قال قلت: يا رسول الله، ما كان بدء أمرك؟ قال: «دعوة إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام». رواه أحمد في مسنده عن أبي النضر، عن فرج.
قوله: لمنجدل أي ملقى، وأما دعوة إبراهيم فقوله: {ربنا وابعث فيهم رسولا منهم} [البقرة: ١٢٩] ، وبشارة عيسى قوله: {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: ٦] .