A Narration on Frowning at an Innovator

Question

Is the following narration authentic?

إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه فإن الله يبغض كل مبتدع

Answer

Imam Ibn Asakir (rahimahullah) has recorded this narration. The chain of this narration consists of a narrator who has been declared a liar. It should therefore not be quoted.

(Tarikh Dimashq, vol. 43, pg. 337, Dhaylul La-Alil Masnu’ah, Hadith: 237. Also see: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 103, number: 221)

Translation:
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam) said: “When you see a innovator, then frown at him, for Allah detests every innovator. None of them will be allowed to cross the Sirat, rather they will fall into the Fire like locusts and flies.”

Note: There are many other authentic and reliable narrations that warn against innovation and mention punishments for it. See examples here and here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٣٣٧/٤٣)
(٥١٤٤) –
عمار بن الحسين حدث عن أبي هدبة إبراهيم بن هدبة روى عنه محمد بن جعفر النسائي قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الحنائي أنا أبو الحسن علي بن محمد الرملي نا محمد بن حميد بن يعقوب نا أبو عبد الله الحسين بن محمد الهمداني ببيت المقدس نا محمد بن جعفر نا عمار بن الحسين الدمشقي عن إبراهيم بن هدبة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه فإن الله يبغض كل مبتدع ولا يجوز أحد منهم الصراط ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذبان».

ذيل الآلئ المصنوعة: (٢٠٦/١)
(٢٣٧) – ابن عساكر: قرأت بخط أبي الحسن علي بن محمد الحنائي أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد الرملي حدثنا محمد بن حميد بن يعقوب حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد الهمداني ببيت المقدس حدثنا محمد بن جعفر النسائي حدثنا عمار بن الحسين الدمشقي عن إبراهيم بن هدبة عن أنس مرفوعا: «إذا رأيتم صاحب بدعة فاكفهروا في وجهه، فإن الله تعالى يبغض كل مبتدع، ولا يجوز أحد منهم الصراط، ولكن يتهافتون في النار مثل الجراد والذبان».
إبراهيم بن هدبة كذاب.

ميزان الاعتدال: (١٠٣/١)
(٢٢١) –
إبراهيم بن هدبة، أبو هدبة الفارسي ثم البصري.
حدث ببغداد, وغيرها بالأباطيل.
قال عباس، عن ابن معين: قال: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق، فقالوا: أخرج رجلك، كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار أو شيطان.
وقال محمد بن عبيد الله بن المنادي: كان أبو هدبة ببغداد يسأل الناس على الطريق.
وقيل: كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم.
وقال النسائي وغيره: متروك.
وقال الخطيب: حدث عن أنس بالأباطيل.
يروي عنه عيسى بن سالم الشاشي، وسعدان بن نضر ، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، والخضر بن أبان الكوفي.
وقال أحمد: لا شيء.
قلت: بقى إلى سنة مئتين.
روى أبو نعيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزائم بالكوفة، حدثنا الخضر بن أبان المقرئ، حدثنا إبراهيم بن هدبة، حدثنا أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة خرجت من غير أمر زوجها كانت في سخط الله حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها».
أخرجه الخطيب في تاريخه عن أبي نعيم.
قال أبو حاتم وغيره: كذاب.
قلت: حدث بعيد المئتين عن أنس بعجائب.
روى عنه أيضا حميد بن الربيع، وعبد الرحمن بن عمر رسته.
قال أبو نعيم: قدم أصبهان فحدث على المنبر عن أنس، فرفع ذلك إلى جرير بن عبد الحميد فصدقه.
قال: وكان المأمون أيضا يصدقه.
قلت: تصديقهما لا ينفعه، فإنه مكشوف الحال.
قال علي بن ثابت: هو أكذب من حماري هذا.
وقال أحمد بن سنان القطان: سمعت محمد بن بلال الكندي يقول: كان أبو هدبة عدو الله يحفل الغنم عندنا. وكذلك لا يفرح عاقل بما جاء بإسناد مظلم عن يحيى بن بدر، قال: قال يحيى بن معين: أبو هدبة لا بأس به ثقة.
فهذا القول باطل، فقد قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي هدبة فقال: قدم علينا هاهنا، فكتبنا عنه عن أنس، ثم تبين لنا أنه كذاب خبيث.
قال محمد بن إسماعيل بن عطية البصري: حدثنا نصر بن علي، حدثنا بشر بن عمر، قال: كان في جوارنا عرس فدعي له أبو هدبة صاحب أنس فأكل وشرب وسكر، فجعل يغني:
أخذ القمل ثيابي فترقصت لهنه.
قلت: متى رأيت المحدث يفرح بعوالي أبي هدبة ويعلى بن الأشدق وموسى الطويل وأبي الدنيا وهذا الضرب فاعلم أنه عامي بعد.