Question
Is this narration suitable to quote?
عن سالم بن أبي الجعد قال إذا لبس الإنسان الثوب الجديد فقال اللهم اجعلها ثيابا مباركة نشكر فيها نعمتك ونحسن
فيها عبادتك ونعمل فيها بطاعتك لم يجاوز ترقوته حتى يغفر له
Answer
Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded this narration as the statement of Salim ibn Abil Ja’d, a reliable Tabi’i (rahimahullah).
Salim ibn Abil Ja‘d (rahimahullah) said: “When a person wears a new garment and recites [the following du’a], he will be forgiven before it passes his collarbone.
اللّهم اجْعَلْها ثِيابًا مُبارَكَةً نَشْكُرُ فيها نِعْمَتَك، ونُحْسِنُ فيها عِبَادَتَك، ونَعْمَلُ فيها بِطَاعَتِك
Transliteration: Allahummaj‘alha thiyaban mubarakatan nashkuru fiha ni‘matak, wa nuhsinu fiha ‘ibadatak, wa na‘malu fiha bita‘atik.
Translation: ‘O Allah, make it blessed clothing, in which we show gratitude for Your bounties, worship You properly and carry out acts of obedience to You.’”
(Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 25598, 30375)
This narration is suitable to quote as the statement of Salim ibn Abil Ja‘d (rahimahullah). However, the virtue mentioned in this narration is not something that could be established through mere opinion or logic. It will therefore be understood that he heard it from someone who in turn heard it from Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). (Mursal).
(Refer: Fathul Mughith, vol. 1, pg. 191, 232-233)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٥٥٩٨) – حدثنا حسين بن علي ، عن أبي وهب ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، قال : إذا لبس الإنسان الثوب الجديد ، فقال : اللهم اجعلها ثيابا مباركة نشكر فيها نعمتك، ونحسن فيها عبادتك ، ونعمل فيها بطاعتك ، لم يجاوز ترقوته حتى يغفر له.
(٣٠٣٧٥) – حدثنا حسين بن علي ، عن أبي وهب ، عن منصور عن سالم بن أبي الجعد ، قال : إذا لبس الإنسان الثوب الجديد فقال : اللهم اجعلها ثيابا مباركة نشكر فيها نعمتك ، ونحسن فيها عبادتك ، ونعمل فيها بطاعتك ، لم تجاوز ترقوته حتى يغفر له.
فتح المغيث بشرح ألفية الحديث: (١٩١/١)
(وسم بالمقطوع قول التابعي وفعله) حيث لا قرينة للرفع فيه، كالذي قبله، ليخرج ما هو بحسب اللفظ قول تابعي أو صحابي، ويحكم له بالرفع للقرينة..
(٢٣١/١):
ألحق ابن العربي بالصحابة في ذلك ما يجيء عن التابعين أيضا، مما لا مجال للاجتهاد فيه، فنص على أنه يكون في حكم المرفوع، وادعى أنه مذهب مالك، قال: ولهذا أدخل عن سعيد بن المسيب: «صلاة الملائكة خلف المصلي» . انتهى.ىوقد يكون ابن المسيب اختص بذلك عن التابعين، كما اختص دونهم بالحكم في قوله: من السنة وأمرنا ، والاحتجاج بمراسيله كما تقرر في أماكنه، ولكن الظاهر أن مذهب مالك هنا التعميم، وبهذا الحكم أجيب من اعترض في إدخال المقطوع والموقوف في علوم الحديث، كما أشرت إليه في المقطوع.