A Narration Regarding One of Bilqis’s Parents Being a Jinn

Question

Is this authentic?

كان أحد أبوي بلقيس جنيًّا

Answer

Imam Ibn Jarir Tabari, Imam Ibn ‘Adiy, Imam Tha’labi (rahimahumullah) and others have recorded this narration, with a weak chain, on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “One of the parents of Bilqis was a jinn.”

(Tafsir Tabari, Surah Naml, verse: 44, Al Kamil, vol. 5, pg. 474, Al Kashf wal Bayan of Tha’labi, Surah Naml, verse: 23. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 242)

Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) mentions that together with there being weakness in the chain, the narration is strange (غريب).

(Al Bidayah wan Nihayah, vol. 2, pg. 181)

‘Allamah Alusi (rahimahullah) states: “The view that should be relied upon is that this narration is not authentic.”

(Ruhul Ma’ani, Surah Naml, verse: 23. Also see: Tarikh Dimashq, vol. 69, pg. 67, Mir-atuz Zaman, vol. 2, pg. 215)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

تفسير الطبري (٨٣/١٨)، ( سورة النمل، الآية: ٤٤)
حدثني أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان أحد أبوي صاحبة سبإ جنبا».
قال: ثنا صفوان بن صالح، قال: ثني الوليد، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر النضر بن أنس.

الكامل لابن عدي: (٤٧٤/٥)
(٨٣٩٥) –
حدثنا محمد بن بشر القزاز، حدثنا هشام، أخبرنا الوليد بن مسلم، حدثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحد أبوي بلقيس كان جنيا».
قال الشيخ: لا أعلم رواه عن قتادة غير سعيد بن بشير.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن، تفسير الثعلبي، (سورة النمل، الآية: ٢٣)
(٢٠٨٧) –  ما أخبرني الحسين بن محمد بن فنجويه، نا محمد بن الحسن بن بشر، نا محمد بن خريم بن مروان، نا هشام بن عمار، نا الوليد بن مسلم، عن سعيد بن بشير، عن قتادة ، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «كان أحد أبوي بلقيس جنيا».

فيض القدير: (١٨٦/١)
(٢٤٢) – «أحد أبوي بلقيس» بكسر أوله ملكة سبأ التي قص الله سبحانه وتعالى قصتها مع سليمان عليه الصلاة والسلام في سورة النمل «كان جنيا» قال قتادة ولهذا كان مؤخر قدميها كحافر الدابة وجاء في آثار أن الجني الأم وذلك أن أباها ملك اليمن خرج ليصيد فعطش فرفع له خباء فيه شيخ فاستسقاه فقال يا حسنة اسقي عمك فخرجت كأنها شمس بيدها كأس من ياقوت فخطبها من أبيها فذكر أنه جني وزوجها منه بشرط أنه إن سألها عن شيء عملته فهو طلاقها فأتت منه بولد ذكر ولم يذكر قبل ذلك فذبحته فكرب لذلك وخاف أن يسألها فتبين منه ثم أتت ببلقيس فأظهرت البشر فاغتم فلم يملك أن سألها فقالت هذا جزائي منك باشرت قتل ولدي من أجلك وذلك أن أبي يسترق السمع فسمع الملائكة تقول إن الولد إذا بلغ الحلم ذبحك ثم استرق السمع في هذه فسمعهم يعظمون شأنها ويصفون ملكها وهذا فراق بيني وبينك فلم يرها بعد هذا محصول ما رواه ابن عساكر عن يحيى الغساني قال الماوردي وهذا مستنكر للعقول لتباين الجنسين واختلاف الطبعين إذ الآدمي جسماني والجني روحاني وهذا من صلصال كالفخار وذاك من مارج من نار والامتزاج مع هذا التباين مدفوع والتناسل مع هذا الاختلاف ممنوع ورده القرطبي بوجوه اقناعية من تاريخ دمشق وفي حل نكاح الإنس للجن خلاف ففي الفتاوى السراجية للحنفية لا تجوز المناكحة بين الإنس والجن وإنسان الماء لاختلاف الجنس وفي فتاوى البارزي من الشافعية لا يجوز التناكح بينهما ورجح ابن العماد جوازه.
(أبو الشيخ [ابن حبان] ) ابن حبان (في) كتاب (العظمة وابن مردويه في التفسير وابن عساكر) في ترجمتهما (عن أبي هريرة) وفيه سعيد بن بشر قال في الميزان عن ابن معين ضعيف وعن ابن مسهر لم يكن ببلدنا أحفظ منه وهو ضعيف منكر الحديث ثم ساق من مناكيره هذا الخبر وبشير بن نهيك أورده الذهبي في الضعفاء وقال أبو حاتم لا يحتج به ووثقه النسائي.

البداية والنهاية: (١٨١/٢)
وقد روى الثعلبي من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كان أحد أبوي بلقيس جنيا». وهذا حديث غريب، وفي سنده ضعف.

تفسير الألوسي روح المعاني: (٤١٦/١٩)، (سورة النمل، الآية: ٢٣)
وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ في العظمة وابن مردويه وابن عساكر عن أبي هريرة قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحد أبوي بلقيس كان جنيا».
والذي ينبغي أن يعول عليه عدم صحة هذا الخبر، وفي البحر قد طولوا في قصصها يعني بلقيس بما لم يثبت في القرآن ولا الحديث الصحيح وأن ما ذكر من الحكايات أشبه شيء بالخرافات فإن الظاهر على تقدير وقوع التناكح بين الإنس والجن الذي قيل يصفع السائل عنه لحماقته وجهله أن لا يكون توالد بينهما…

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٦٧/٦٩)
روى أبو هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أحد أبوي بلقيس كان جنيا» سئل الحسن عن ملكة سبأ وقالوا إن أحد أبويها جني فقال الحسن لا يتوالدون أي إن المرأة من الإنس لا تلد من الجن.

مرآة الزمان في تواريخ الأعيان: (٢١٥/٢)
قال أبو القاسم في تاريخ دمشق: سئل الحسن البصري عن قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أحد أبوي بلقيس كان جنيا»، فأنكر ذلك وقال: إن المرأة من الجن لا تلد من الإنس، كأنه ضعف الحديث.