A Hadith Promising the Reward of Fifty Siddiqs

Question

Is there a Hadith which mentions that a person will receive the reward of 50 Siddiqin for doing something during times of hardship?

 

Answer

You are probably referring to the following Hadith:

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) came out to his Sahabah (radiyallahu ‘anhum) one day and said, “Is there anyone among you who wishes that Allah Ta’ala grant him knowledge without learning and guidance without having to be guided? Is there anyone among you who wishes that Allah Ta’ala remove his blindness and grant him sight? Whoever has little attachment to this world and keeps his hopes in it short, Allah Ta’ala will grant him knowledge without learning and guidance without having to be guided.
Know that after you there will come a people whose authority will not stand except through killing and tyranny, whose wealth will not be acquired except through miserliness and pride, and whose love will not be won except by compromising the religion and following desires.
Whoever among you lives to see that time and patiently accepts poverty despite being able to acquire wealth, patiently bears being disliked despite being able to gain people’s love, and patiently accepts humiliation despite being able to attain honour, seeking only the pleasure of Allah Ta’ala, Allah Ta’ala will grant him the reward of fifty Siddiqs [truthful ones].”

(Kitabu Dhammid Dunya of Imam Abu Bakr ibn Abid Dunya, Hadith:105, Shu’abul Iman, Hadith: 10098)

However, the chain consists of a narrator who has reported a fabricated narration.

(Refer: Kitabul Jarh wat Ta’dil, vol. 2, pg. 88. Also see: Hilyatul Awliya, vol. 8, pg. 135 and Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 3208)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

ذم الدنيا ت: الرقي: (٤٦٣/٢)
(١٠٥) – حدثني محمد بن علي بن شقيق، قال: حدثنا إبراهيم بن الأشعث، قال: أخبرنا الفضيل بن عياض، عن عمران بن حسان، عن الحسن، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم فقال: «هل منكم من يريد أن يؤتيه الله تعالى علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية؟ هل منكم من يريد أن يذهب الله عز وجل عنه العمى ويجعله بصيرا؟ ألا إنه من رغب في الدنيا وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية، ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر، ولا الغنى إلا بالبخل والفخر، ولا المحبة إلا باستحراج في الدين واتباع الهوى، ألا فمن أدرك ذلك الزمن منكم فصبر للفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر للبغضاء وهو يقدر على المحبة، وصبر على الذل وهو يقدر على العز، لا يريد بذلك إلا وجه الله تعالى، أعطاه الله تعالى ثواب خمسين صديقا».

شعب الإيمان: (١٥٣/١٣)
(١٠٠٩٨) – أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنا الحسين بن صفوان، ثنا عبد الله بن محمد، حدثني محمد بن علي بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، أنا الفضيل بن عياض، عن عمران بن حسان، عن الحسن، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم، فقال: «هل منكم من يريد أن يؤتيه الله عز وجل علما بغير تعلم، وهديا بغير هداية، هل منكم من يريد أن يذهب الله عز وجل عنه العمى ويجعله بصيرا إلا أنه من رغب في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية، ألا إنه سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل، والتجبر، ولا الغنى إلا بالبخل والفخر، ولا المحبة إلا بالاستخراج في الدين واتباع الهوى، ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر للبغضاء وهو يقدر على المحبة، وصبر على الذل وهو يقدر على العز لا يريد بذلك إلا وجه الله عز وجل أعطاه الله ثواب خمسين صديقا».

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٨٨/٢)
(٢١٧) – إبراهيم بن الأشعث البخاري خادم الفضيل [بن عياض]
ويعرف بلام روى عن الفضيل بن عياض روى عنه سعيد بن سعد البخاري سألت أبي عن إبراهيم بن الأشعث وذكرت له حديثا رواه عن معن [عن ] ابن أخي الزهري [عن الزهري] فقال هذا حديث باطل موضوع كنا نظن بإبراهيم بن الأشعث الخير فقد جاء بمثل هذا.

حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (١٣٥/٨)
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن محمد بن العباس، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا إسماعيل بن عاصم، ثنا إبراهيم بن الأشعث، عن فضيل بن عياض، عن عمران بن حسان، عن الحسن، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ذات يوم فقال: «هل منكم أحد يريد أن يؤتيه الله عز وجل علما بغير تعلم وهدى بغير هداية هل منكم أحد يريد أن يذهب الله عنه العمى ويجعله بصيرا، ألا من رغب في الدنيا، وطال أمله فيها أعمى الله قلبه على قدر ذلك، ومن زهد في الدنيا وقصر أمله فيها أعطاه الله تعالى علما بغير تعلم، وهدى بغير هداية، ألا سيكون بعدكم قوم لا يستقيم لهم الملك إلا بالقتل والتجبر ولا الغنى إلا بالعجز والبخل، ولا المحبة إلا بالاستخراج في الدين واتباع الهوى ألا فمن أدرك ذلك الزمان منكم فصبر للفقر وهو يقدر على الغنى، وصبر للذل وهو يقدر على العز، وصبر للبغضة وهو يقدرعلى المحبة لا يريد بذلك إلا وجه الله أعطاه الله عز وجل ثواب خمسين صديقا» لا أعلم رواه بهذا اللفظ إلا الفضيل عن عمران، وعمران يعد في أصحاب الحسن لم يتابع على هذا الحديث.

تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار:
(٣٢٠٨ ) – حديث الحسن «هل منكم من يريد أن يذهب الله عنه العمى… »الحديث
أخرجه ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب من طريقه هكذا مرسلا وفيه إبراهيم بن الأشعث تكلم فيه أبو حاتم.