An Unreliable Narration Regarding the Unusual and Strange Aspects of Knowledge

Question

What is the status of the following Hadith?

A man once came to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and said, ‘O Rasulullah! Teach me the strange and unusual aspects of knowledge’. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said ‘What have you done regarding the main aspects of knowledge that you seeking the unusual aspects’? The man asked, ‘What are the main aspects’? Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked, ‘Have you recognised Allah’? He replied, ‘Yes’. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked, ‘What have you done to fulfil his rights’? He replied, ‘Whatever Allah has wished’. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked, ‘Have you realised the reality of death’? When he replied in the affirmative, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked, ‘What have you prepared for it’? He replied, ‘Whatever Allah has wished’. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘Go and carry out these deeds properly then come and I will teach you the unusual aspects’.

 

Answer

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded this narration.

(Hilyatul Awliya, vol. 1, pg. 24)

However, ‘Allamah Suyuti (rahimahullah) has cited this Hadith in his book on fabricated Hadiths as the chain consists of a fabricator. The Hadith is therefore not suitable to quote.

(Dhaylul La-Alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 178/179, Hadith: 202, Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 277. Also see: Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 155)

Although this Hadith is not suitable to quote, one should bear in mind that The Salaf (pious predecessors) like Imam Abu Yusuf (rahimahullah) would discourage quoting the unusual aspects of knowledge.

(Refer: Fathul Bari, Under Hadith: 127)

This was due to these “unusual” issues generally being unauthentic.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

حلية الأولياء: (١/ ٢٤)
حدثنا عبد الرحمن بن العباس، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، ثنا أحمد بن يونس، ثنا زهير بن معاوية، ثنا خالد بن أبي كريمة، عن عبد الله بن المسور، أن رجلا، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم، قال: «ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب؟» قال: وما رأس العلم؟ قال: «هل عرفت الرب؟» قال: نعم، قال: «فما صنعت في حقه؟» قال: ما شاء الله، قال: «عرفت الموت؟» قال: نعم، قال: «ما أعددت له؟» قال: ما شاء الله، قال: «انطلق فاحكم هاهنا، ثم تعال أعلمك من غرائب العلم» قال الشيخ رحمه الله: فمباني المتصوفة المتحققة في حقائقهم على أركان أربعة: معرفة الله تعالى، ومعرفة أسمائه وصفاته وأفعاله، ومعرفة النفوس وشرورها ودواعيها، ومعرفة وسواس العدو ومكائده ومضاله، ومعرفة الدنيا وغرورها وتفتينها وتلوينها، وكيف الاحتراز منها والتجافي عنها، ثم ألزموا أنفسهم بعد توطئة هذه الأبنية دوام المجاهدة، وشدة المكابدة، وحفظ الأوقات، واغتنام الطاعات، ومفارقة الراحات، والتلذذ بما أيدوا به من المطالعات، وصيانة ما خصوا به من الكرامات، لا عن المعاملات انقطعوا، ولا إلى التأويلات ركنوا، رغبوا عن العلائق، ورفضوا العوائق، وجعلوا الهموم هما واحدا، ومزايلة الأعراض طارفا وتالدا، واقتدوا بالمهاجرين والأنصار، وفارقوا العروض والعقار، وآثروا البذل والإيثار، وهربوا بدينهم إلى الجبال والقفار احترازا من موامقة الأبصار أن يومى إليها بالأصابع، ويشار لما أنسوا به من التحف والأنوار، فهم الأتقياء الأخفياء، والغرباء النجباء، صحت عقيدتهم فسلمت سريرتهم.

الزيادات على الموضوعات: (١/ ١٧٨١٧٩)
أبو نعيم في (الحلية): حدثنا عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور أن رجلا أتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال: (ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب؟). قال: وما رأس العلم؟ قال: (هل عرفت الرب؟). قال: نعم. قال: (فما صنعت في حقه؟). قال: ما شاء الله. قال: (عرفت الموت؟). قال: نعم. قال: (ما أعددت له؟). قال: ما شاء الله. قال: (انطلق فأحكم ما هاهنا ثم تعال أعلمك من غرائب العلم): عبد الله بن المسور قال أحمد  وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجر. وقال البخاري: يضع الحديث  وقال النسائي: كذاب.

تنزيه الشريعة: (١/ ٢٧٧)
حديث: «عبد الله بن المسور مرسلا: أن رجلا أتى النبى فقال: يا رسول الله علمني من غرائب العلم. قال ما فعلت في رأس العلم فتطلب الغرائب، قال: وما رأس العلم قال هل عرفت الرب، قال نعم، قال فما صنعت في حقه، قال ما شاء الله، قال عرفت الموت، قال نعم، قال ما أعددت له، قال ما شاء الله، قال انطلق فأحكم ما ههنا، ثم تعال أعلمك غرائب العلم». (نع) وعبد الله بن المسور كان يضع. (قلت) أورده الغزالي في الإحياء، وقال الحافظ العراقي في تخريجه: أخرجه ابن السنى
وأبو نعيم في كتابي الرياضة لهما، وابن عبد البر وهو مرسل ضعيف جدا، والله تعالى أعلم.

المغني عن حمل الأسفار:
(١٥٥)  حديث (أن رجلاً جاء إلى رسول الله فقال علّمني من غرائب العلم ...) الحديث ابن السني وأبو نعيم في كتاب الرياضة لهما وابن عبد البر من حديث عبد الله بن المسور مرسلا وهو ضعيف جداً  متفق عليه من حديث عائشة.

فتح الباري:
(١٢٧)  وممن كره التحديث ببعض دون بعض أحمد في الأحاديث التي ظاهرها الخروج على السلطان ومالك في أحاديث الصفات وأبو يوسف في الغرائب ومن قبلهم أبو هريرة كما تقدم عنه في الجرابين.