Our Nabi’s (sallallahu ‘alayhi wa sallam) Ability to See Behind Him

Question

Is it true that Nabi Muhammad‎ (sallallahu ‘alayhi wa sallam) could see everything both front and back at the same time without turning?

 

Answer

Yes.

Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) said:

“… by Allah your concentration in the salah and your [method of] ruku’ are not hidden from me. I am indeed able to see you from behind my back.”

(Sahih Bukhari, Hadith: 418)

This is one of several Hadiths on this topic.

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) writes;

“The apparent meaning of this Hadith shows that this was a condition specific to salah. However, it is possible that it was a perpetual ability of Rasulullah (sallallahu ’alayhi wa sallam) as is reported from [the Tabi’i] Imam Mujahid (rahimahullah).

Imam Baqiy ibn Makhlad (rahimahullah)  mentioned that Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) could see in the dark just like he could see in the light.”

(Fathul Bari, Hadith: 419. Also see Ghayatus Sul of Ibnul Mulaqqin, pg. 299)

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٤١٨) – حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «هل ترون قبلتي ها هنا، فوالله ما يخفى علي خشوعكم ولا ركوعكم، إني لأراكم من وراء ظهري».

فتح الباري لابن حجر:
(٤١٨) – قوله هل ترون قبلتي هو استفهام إنكار لما يلزم منه أي أنتم تظنون أني لا أرى فعلكم لكون قبلتي في هذه الجهة لأن من استقبل شيئا استدبر ما وراءه لكن بين النبي صلى الله عليه وسلم أن رؤيته لا تختص بجهة واحدة وقد اختلف في معنى ذلك فقيل المراد بها العلم إما بأن يوحى إليه كيفية فعلهم وإما أن يلهم وفيه نظر لأن العلم لو كان مرادا لم يقيده بقوله من وراء ظهري وقيل المراد أنه يرى من عن يمينه ومن عن يساره ممن تدركه عينه مع التفات يسير في النادر ويوصف من هو هناك بأنه وراء ظهره وهذا ظاهر التكلف وفيه عدول عن الظاهر بلا موجب والصواب المختار أنه محمول على ظاهره وأن هذا الإبصار إدراك حقيقي خاص به صلى الله عليه وسلم انخرقت له فيه العادة وعلى هذا عمل المصنف فأخرج هذا الحديث في علامات النبوة وكذا نقل عن الإمام أحمد وغيره ثم ذلك الإدراك يجوز أن يكون برؤية عينه انخرقت له العادة فيه أيضا فكان يرى بها من غير مقابلة لأن الحق عند أهل السنة أن الرؤية لا يشترط لها عقلا عضو مخصوص ولا مقابلة ولا قرب وإنما تلك أمور عادية يجوز حصول الإدراك مع عدمها عقلا ولذلك حكموا بجواز رؤية الله تعالى في الدار الآخرة خلافا لأهل البدع لوقوفهم مع العادة وقيل كانت له عين خلف ظهره يرى بها من وراءه دائما وقيل كان بين كتفيه عينان مثل سم الخياط يبصر بهما لا يحجبهما ثوب ولا غيره وقيل بل كانت صورهم تنطبع في حائط قبلته كما تنطبع في المرآة فيرى أمثلتهم فيها فيشاهد أفعالهم قوله ولا خشوعكم أي في جميع الأركان ويحتمل أن يريد به السجود لأن فيه غاية الخشوع وقد صرح بالسجود في رواية لمسلم قوله إني لأراكم بفتح الهمزة.

غاية السول في خصائص الرسول: (ص: ٢٩٩)
المسالة الحادية والعشرون يرى من وراء ظهره كما ينظر أمامه، قال في الشامل ومعنى ذلك الحس والتحفظ.