Circumcision Is Sunnah for Men and It Is a Noble Deed for Women

Question

What is the status of the following Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Circumcision is Sunnah for men and it is a noble deed for women”

 

Answer

This narration has been recorded as a Hadith of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) on the authority of the following Sahabah with weak chains:

  1. Usamah Al Hudhali (radiyallahu ‘anhu). (Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 75 and As Sunanul Kubra, vol. 8, pg. 325)
  2. Shaddad ibnul Aws (radiyallahu ‘anhu). (Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 26998)
  3. Abu Ayyub Al Ansari (radiyallahu ‘anhu). (As Sunanul Kubra, vol. 8, pg. 325)
  4. ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma). (As Sunanul Kubra, vol. 8, pg. 325)

Imam Bayhaqi (rahimahullah) has also recorded this narration as the statement of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma). He states that this version is more correct. (As Sunanul Kubra, vol. 8, pg. 325 and Talkhisul Habir, vol. 6, pg. 2836. Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 26998)

See another Hadith on female circumcision here.

Note: I have merely answered your question regarding the authenticity of the Hadith. Kindly refer to a reputable Mufti/Darul Ifta for further details.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٥/ ٧٥)
حدثنا سريج، حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن الحجاج، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنة للرجال، مكرمة للنساء».

السنن الكبرى للبيهقي: (٨/ ٣٢٥)
(وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبى حامد المقرى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا ابراهيم بن سليمان البرلسى ثنا ابراهيم بن الحجاج ثنا حفص بن غياث عن الحجاج عن أبى مليح بن اسامة عن ابيه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم «الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء» – الحجاج بن ارطاة لا يحتج به (وقيل) عنه عن مكحول عن أبى ايوب وهو منقطع -.

مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٩٩٨) – حدثنا عباد بن العوام، عن حجاج، عن رجل، عن أبي المليح، عن شداد بن أوس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء».

السنن الكبرى للبيهقي: (٨/ ٣٢٥)
(أخبرناه) على بن محمد المقرى أنبأ الحسن بن محمد بن اسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبى بكر ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الحجاج عن مكحول عن أبى ايوب قال قال النبي صلى الله عليه وسلم «الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء».

السنن الكبرى للبيهقي: (٨/ ٣٢٥)
عن محمد بن عجلان عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنة للرجال مكرمة للنساء» – هذا اسناد ضعيف والمحفوظ موقوف –
(أخبرناه) هلال بن محمد بن جعفر الحفار أنبأ الحسين بن يحيى بن عياش القطان ثنا ابراهيم بن مجشر ثنا وكيع بن الجراح عن سعيد بن بشير عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: «الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء».

السنن الكبرى للبيهقي: (٨/ ٣٢٥)
(قال وأخبرنا) عبد الرزاق عن ابن أبى يحيى عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال: «لا تقبل صلاة رجل لم يختتن» – وهذا يدل على انه كان يوجبه وان قوله الختان سنة اراد به سنة النبي صلى الله عليه وسلم الموجبة – (واحسن ما يستدل به في هذه المسألة ما أخبرنا).

التلخيص الحبير: (٦/ ٢٨٣٦ )
قوله: «روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: «الختان سنة في الرجال، مكرمة في النساء» أحمد والبيهقي من حديث الحجاج بن أرطاة، عن أبي المليح بن أسامة، عن أبيه به، والحجاج مدلس، وقد اضطرب فيه، فتارة رواه كذا، وتارة رواه بزيادة شداد بن أوس بعد والد أبي المليح، أخرجه ابن أبي شيبة وابن أبي حاتم في «العلل»، والطبراني في «الكبير»، وتارة رواه عن مكحول عن أبي أيوب أخرجه أحمد، وذكره ابن أبي حاتم في «العلل»، وحكى عن أبيه أنه خطأ من حجاج، أو من الراوي عنه، عبد الواحد بن زياد، وقال البيهقي: هو ضعيف منقطع.
وقال ابن عبد البر في «التمهيد»: هذا الحديث يدور على حجاج بن أرطاة، وليس ممن يحتج به.
قلت: وله طريق أخرى من غير رواية حجاج؛ فقد رواه الطبراني في «الكبير»، والبيهقي من حديث ابن عباس مرفوعا3، وضعفه البيهقي في «السنن».

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٦٩٩٨) – إسناد المصنف ضعيف من أجل حجاج، وهو ابن أرطاة، ومن أجل شيخه الذي لم يسم، وللانقطاع بين أبي المليح وشداد بن أوس.
والحديث روي عن أربعة من الصحابة: شداد بن أوس وأسامة بن عمير والد أبي المليح، وابن عباس، وأبي أيوب الأنصاري.
فحديث شداد هذا: رواه الطبراني في الكبير ٧ (٧١١٢، ٧١١٣)، وابن أبي حاتم في «علل الحديث» (٢٢٣١) من طريق حجاج، عن أبي المليح، عن أبيه، عن شداد، به، ولم يذكر (الرجل)، وفي طبعة محب الدين الخطيب والدباسي: عن ابن أبي المليح، خطا.
وحديث أسامة بن عمير: رواه أحمد ٥: ٧٥ من طريق حجاج أيضا، عن أبي المليح، عن أبيه أسامة، به، ولم يذكر شدادا، وحجاج: معروف بكثرة الخطأ، وقد ضعف ابن عبد البر في «التمهيد» ٢١: ٥٩ الحديث به، لأنه يدور عليه، أشار ابن حجر في «التلخيص» ٤: ٨٢ إلى تعقب كلمة ابن عبد البر هذه، بأنه يروى عن ابن عباس من غير طريق حجاج.
وحديث ابن عباس له ثلاثة طرق: أولها: عند الطبراني ١١ (١١٥٩٠)، والبيهقي ٨: ٣٢٤ ـ ٣٢٥ من طريق ابن ثوبان، عن ابن عجلان، عن عكرمة، عن ابن عباس، وضعفه البيهقي، وقال الحافظ في «التلخيص الحبير» ٤: ٨٢: رواته موثقون إلا أن فيه تدليسا.
ثانيها: عند البيهقي ٨: ٣٢٥ من طريق وكيع، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، وسعيد ضعيف، وفيه أبو الصباح عبد الغفور بن سعيد الأنصاري الواسطي، وهو متروك متهم.
وحديث أبي أيوب الأنصاري: أشار إليه ابن أبي حاتم في «العلل» (بعد ٢٢٣١)، وأسنده البيهقي ٨: ٣٢٥ من طريق الحجاج بن أرطاة، عن مكحول، عن أبي أيوب، وضعفه بالحجاج، وبأن مكحولا لم يسمع من أبي أيوب. وكأن أبا حاتم يرجح رواية مكحول له مرسلا: النعمان بن المنذر، عن مكحول قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكره.
وظاهر كلام الحافظ في «التلخيص الحبير» أن حديث مكحول، عن أبي أيوب رواه أحمد، ولم أره فيه.

سنن أبي داود:
(٥٢٢٩ حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، وعبد الوهاب بن عبد الرحيم الأشجعي، قالا: حدثنا مروان، حدثنا محمد بن حسان، قال عبد الوهاب الكوفي: عن عبد الملك بن عمير، عن أم عطية الأنصارية، أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل».
قال أبو داود: روي عن عبيد الله بن عمرو، عن  عبد الملك، بمعناه وإسناده قال أبو داود: «ليس هو بالقوي وقد روي مرسلا» قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول وهذا الحديث ضعيف.

المستدرك للحاكم: (٣/ ٥٢٥)
ما حدثناه أحمد بن سلمان الفقيه ببغداد، حدثنا هلال بن العلاء الرقي، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الملك بن عمير، عن الضحاك بن قيس، قال: كانت بالمدينة امرأة تخفض النساء يقال لها أم عطية، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اخفضي ولا تنهكي، فإنه أنضر للوجه وأحظى عند الزوج».