Question
Were Harut and Marut Angels?
Answer
There is a difference of opinion among the Mufassirun regarding this.
Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) says, “Many of the pious predecessors were of the view that they were Angels.”
(Refer: Tafsir Ibn Kathir, and Ma’ariful Quran, Surah Baqarah, Verse: 102. Also see: Fathul Bari, before Hadith: 5763, vol. 10, pg. 225)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
تفسير ابن كثير: (البقرة: ١٠٢)
قال ابن جرير: حدثني المثنى، حدثنا الحجاج حدثنا حماد، عن خالد الحذاء، عن عمير بن سعيد، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه، يقول: كانت الزهرة امرأة جميلة من أهل فارس، وإنها خاصمت إلى الملكين هاروت وماروت، فراوداها عن نفسها، فأبت عليهما إلا أن يعلماها الكلام الذي إذا تكلم المتكلم به يعرج به إلى السماء. فعلماها فتكلمت به فعرجت إلى السماء. فمسخت كوكبا!
وهذا الإسناد جيد ورجاله ثقات، وهو غريب جدا.
فتح الباري: (١٠/ ٢٢٥ ، رقم ٥٧٦٣)
وقصة هاروت وماروت جاءت بسند حسن من حديث بن عمر في مسند أحمد وأطنب الطبري في إيراد طرقها بحيث يقضي بمجموعها على أن للقصة أصلا خلافا لمن زعم بطلانها كعياض ومن تبعه ومحصلها أن الله ركب الشهوة في ملكين من الملائكة اختبارا لهما وأمرهما أن يحكما في الأرض فنزلا على صورة البشر وحكما بالعدل مدة ثم افتتنا بامرأة جميلة فعوقبا بسبب ذلك بأن حبسا في بئر ببابل منكسين وابتليا بالنطق بعلم السحر فصار يقصدهما من يطلب ذلك فلا ينطقان بحضرة أحد حتى يحذراه وينهياه فإذا أصر تكلما بذلك ليتعلم منهما ذلك وهما قد عرفا ذلك فيتعلم منهما ما قص الله عنهما.