Preferred Wording to Use When a Person Forgets the Quran

Question

What is the difference between the following words with regards to forgetting what one memorised of the Quran?

Nasitu (نَسِيتُ), Nussitu (نُسّيتُ) and Unsitu (أُنْسِيتُ)

 

Answer

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“It is bad to say, ‘I forgot (نَسِيتُ) such and such an ayah’, Rather he was made to forget”

(Sahih Bukhari, Hadith: 5032, 5039 and Sahih Muslim, Hadith: 790)

The commentators have offered several explanations and reasons for this. ‘Allamah Nawawi (rahimahullah) says, ‘The words ‘I forgot’ give the impression that a person was negligent and careless with the Quran.’ [By not remembering what he had learnt].

(Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 1838. Also see: Al Ifsah ‘An Ma’anis Sihah, Hadith: 274)

Therefore it is more ethical to say, ‘I was made to forget’, [nussitu/unsitu mean, I was made to forget]. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) had also used the words ‘I was made to forget’ [أُنْسِيتُ]. (Sahih Bukhari, Hadith: 5038 and Sahih Muslim, Hadith: 788)

See here for more Hadiths on forgetting the Quran.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٥٠٣٢) – حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم أن يقول نَسِيتُ آية كيت وكيت، بل نسي واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم».

صحيح البخاري:
(٥٠٣٩) –  حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم يقول: نَسِيتُ آية كيت وكيت، بل هو نسي».

صحيح مسلم:
(٧٩٠) – وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، حدثني عبدة بن أبي لبابة، عن شقيق بن سلمة، قال: سمعت ابن مسعود، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «بئسما للرجل أن يقول نسيت سورة كيت وكيت، أو نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي».

شرح النووي على مسلم:
(١٨٣٨) – بئسما لأحدهم يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي في هذه الألفاظ فوائد منها جواز رفع الصوت بالقراءة في الليل وفي المسجد ولا كراهة فيه إذا لم يؤذ أحدا ولا تعرض للرياء والإعجاب ونحو ذلك وفيه الدعاء لمن أصاب الإنسان من جهته خيرا وإن لم يقصده ذلك الإنسان وفيه أن الاستماع للقراءة سنة وفيه جواز قول سورة كذا كسورة البقرة ونحوها ولا التفات إلى من خالف في ذلك فقد تظاهرت الأحاديث الصحيحة على استعماله وفيه كراهة قول نسيت آية كذا وهي كراهة تنزيه وأنه لا يكره قول أنسيتها وإنما نهي عن نسيتها لأنه يتضمن التساهل فيها والتغافل عنها وقد قال الله تعالى أتتك آياتنا فنسيتها وقال القاضي عياض أولى ما يتأول عليه الحديث أن معناه ذم الحال لا ذم القول أي نسيت الحالة حالة من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسيه وقوله ص بل هو نسي ضبطناه بتشديد السين وقال القاضي ضبطناه بالتشديد والتخفيف قوله صلى الله عليه وسلم كنت أنسيتها دليل على جواز النسيان عليه صلى الله عليه وسلم فيما قد بلغه إلى الأمة وقد تقدم في باب سجود السهو الكلام فيما يجوز من السهو عليه صلى الله عليه وسلم وما لا يجوز…

الإفصاح عن معاني الصحاح:
(٢٧٤) – الحديث الخمسون:
عن عبد الله، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (بئسما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، فاستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم من عقلها).
وفي رواية يحيى بن يحيى، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (لا يقل أحدكم: نسيت آية كذا وكذا، بل هو نُسِّي).
في هذا الحديث من الفقه أن الكلمة إذا كانت تحتمل معنيين: أحدهما، يتضمن سوء أدب، فالأولى أن يعدل الإنسان عنها إلى كلمة لا تحتمل إلا معنى واحدًا خارجًا عما يحذر، فإن قوله: (بئسما لأحدهم أن يقول نسيت) فإن نسيت تكون بمعنى تركت. ولا ينبغي لأحد أن يقول: تركت آية كذا وكذا فإذا قال: (نسيت آية كذا وكذا) خلص قوله من الاحتمال، ثم لما كان هذا يخلص منه أن يستذكر الإنسان القرآن بدراسته وتلاوته عقبه يذكر الحض على الدراسة والتلاوة. ثم أتبعه بقوله: (فإنه أشد تفصيًا من صدور الرجال من النعم من عقلها) وذلك أن القرآن حق فصل ليس بالهزل، جد كله، وما قد نشأ الآدمي عليه من أضداد هذه الأحوال فقد أنس بها طبعه. فإنه لا يزال ينزع إلي ما قد أنس به وطالت صحبته فيضطر غلى تذكار القرآن وتكرير دراسته وتلاوته، ويزيده قوة على ذلك أن يفهم ما يقرأه، ألا تراه يقول: أشد تفصيًا من النعم من عقلها؟ فإن الأفهام إذا أدركت المعاني كانت لسرورها بها من أعوان التالي بخلاف ما إذا قرأ ما لا يفهمه.
وأما التفصي فإنه من تفصى الشيء إذا انفصل عنه.

صحيح البخاري:
(٥٠٣٨) – حدثنا أحمد ابن أبي رجاء، حدثنا أبو أسامة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقرأ في سورة بالليل، فقال: «يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا، آية كنت أنسيتها من سورة كذا وكذا».

صحيح مسلم:
(٧٨٨) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يقرأ من الليل، فقال: «يرحمه الله لقد أذكرني كذا وكذا آية، كنت أسقطتها من سورة كذا وكذا».

صحيح البخاري:
(٥٠٣١) – حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت».

صحيح مسلم:
(٧٨٩) – حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «إنما مثل صاحب القرآن كمثل الإبل المعقلة، إن عاهد عليها أمسكها، وإن أطلقها ذهبت».

صحيح البخاري:
(٥٠٣٢) – حدثنا محمد بن عرعرة، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم».

صحيح مسلم:
(٧٩٠) – وحدثنا زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، قال إسحاق: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئسما لأحدهم يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، استذكروا القرآن فلهو أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم بعقلها».

سنن الترمذي:
(٢٩١٦) – حدثنا عبد الوهاب بن الحكم الوراق البغدادي قال: حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».
«هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وذاكرت به محمد بن إسماعيل فلم يعرفه واستغربه»، قال محمد: «ولا أعرف للمطلب بن عبد الله بن حنطب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا قوله: حدثني من شهد خطبة النبي صلى الله عليه وسلم «قال: وسمعت عبد الله بن عبد الرحمن، يقول: «لا نعرف للمطلب سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم». قال عبد الله: «وأنكر علي بن المديني أن يكون المطلب سمع من أنس».

سنن أبي داود:
(٤٦٢) – حدثنا عبد الوهاب بن عبد الحكم الخزاز، أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي، فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».

صحيح ابن خزيمة:
(١٢٩٧) – نا عبد الوهاب بن الحكم، نا عبد المجيد بن أبي رواد، عن ابن جريج، عن المطلب بن حنطب، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد، وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا هو أعظم من سورة من القرآن أو آية أوتيها رجل ثم نسيها».

سنن أبي داود:
(١٤٦٩) – حدثنا محمد بن العلاء، أخبرنا ابن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من امرئ يقرأ القرآن، ثم ينساه، إلا لقي الله عز وجل يوم القيامة أجذم».

فتح الباري:
(٥٠٣٨) – ولأبي داود، عن سعد بن عبادة مرفوعا: «من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم» وفي إسناده أيضا مقال.

تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٠٦١٧) – يزيد بن أبي زياد: فيه كلام، وتقدم القول فيه (٧١٣). وعيسى: مجهول. وشيخه: مبهم لم يسم.
والحديث رواه الطبراني في الكبير ٦ (٥٣٩١) من طريق المصنف وغيره، وإلا أنه ليس في إسناده: «حدثني فلان» وما أظنه سقطا مطبعيا، قفد رواه قبل قليل برقم (٥٣٨٨) كذلك، وهما حديث واحد.
ورواه بواسطة الرجل المبهم: أحمد (٥: ٢٨٤، ٢٨٥)، والدارمي (٣٣٤٠)، وعبد بن حميد (٣٠٦)، والطبراني (٥٣٩٠)، (٥٣٩٢) من طريق يزيد، به.
ورواه بدون الواسطة المبهمة: أبو داود (١٤٦٩)، وعبد بن حميد (٣٠٧).
ورواه الطبراني (٥٣٨٧)، (٥٣٩٠) من طريق شعبة، عن يزيد، عن عيسى بن لقيط، عن رجل من أهل الشام، عن سعد.
وقد ذكر الحافظ الحديث في «الفتح» ٩: ٨٦ (٥٠٣٨) وعزاه إلى أبي داود وقال: في إسناده مقال.
ثم رأيت البيهقي رواه في «الشعب» (١٩٦٩ = ١٨١٧)، والخطيب في «الجامع» (٨٧) من طريق شعبة، عن يزيد، عن عيسى بن لقيط أو إياد، عن رجل، عن سعد، به، وقال البيهقي: «كذا روي عن شعبة، وهو خطأ، وإنما هو عيسى بن فائد …»، ومعلوم أن شعبة ـ على إمامته ـ يسبق لسانه أو ذهنه في أسماء الرجال.

فتح الباري:
(٥٠٣٨) – واختلف السلف في نسيان القرآن فمنهم من جعل ذلك من الكبائر، وأخرج أبو عبيد من طريق الضحاك بن مزاحم موقوفا قال: ما من أحد تعلم القرآن ثم نسيه إلا بذنب أحدثه، لأن الله يقول: {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} ونسيان القرآن من أعظم المصائب واحتجوا أيضا بما أخرجه أبو داود، والترمذي من حديث أنس مرفوعا «عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها» في إسناده ضعف. وقد أخرج ابن أبي داود من وجه آخر مرسل نحوه ولفظه «أعظم من حامل القرآن وتاركه» ومن طريق أبي العالية موقوفا «كنا نعد من أعظم الذنوب أن يتعلم الرجل القرآن ثم ينام عنه حتى ينساه» وإسناده جيد. ومن طريق ابن سيرين بإسناد صحيح في الذي ينسى القرآن كانوا يكرهونه ويقولون فيه قولا شديدا، ولأبي داود، عن سعد بن عبادة مرفوعا: «من قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله وهو أجذم» وفي إسناده أيضا مقال، وقد قال به من الشافعية أبو المكارم، والروياني، واحتج بأن الإعراض عن التلاوة يتسبب عنه نسيان القرآن، ونسيانه يدل على عدم الاعتناء به والتهاون بأمره. وقال القرطبي: من حفظ القرآن أو بعضه فقد علت رتبته بالنسبة إلى من لم يحفظه، فإذا أخل بهذه الرتبة الدينية حتى تزحزح عنها ناسب أن يعاقب على ذلك، فإن ترك معاهدة القرآن يفضي إلى الرجوع إلى الجهل، والرجوع إلى الجهل بعد العلم شديد. وقال إسحاق بن راهويه: يكره للرجل أن يمر عليه أربعون يوما لا يقرأ فيها القرآن.