An Alleged Virtue of a Tolerant Person

Question

What is status of following narration?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “The tolerant person was almost a Nabi”

Answer

I have come across the following versions:

1) These words are part of a lengthy narration which is known as “Hadithud Dabb” recorded by Imam Tabarani (rahimahullah) and other Muhaddithun.

(Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 5993 and Al Mu’jamus Saghir, Hadith: 948)

Imam Bayhaqi (rahimahullah) has expressed reservation regarding the authenticity of this lengthy Hadith and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared the Hadith a fabrication (batil).

(Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 210, number: 7506)

2) Hafiz Khatib Baghdadi (rahimahullah) has also recorded these words with a weak chain. ‘Allamah Ibnul Jawzi and Hafiz Dhahabi (rahimahumallah) have expressed reservation regarding the authenticity of this version.

(Tarikh Baghdad, vol. 3, pg. 249, Al ‘Ilalul Mutanahiyah, vol. 2, pg. 733 and Talkhis of Al ‘Ilal Al Mutanahiyah, Hadith: 773, Faydul Qadir, Hadith: 6198)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الأوسط:
(٥٩٩٣) – حدثنا محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري قال: ثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: نا معتمر بن سليمان قال: نا كهمس بن الحسن قال: ثنا داود بن أبي هند، عن عامر الشعبي قال: نا عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب حديث الضب: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في محفل من أصحابه، إذ جاء رجل أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا، وجعله في كمه، فذهب به إلى رحله، فرأى جماعة، فقال: على من هذه الجماعة؟ فقالوا: على هذا الذي يزعم أنه نبي، فشق الناس، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد، ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك، ولا أبغض، ولولا أن يسميني قومي عجولا لعجلت عليك، فقتلتك، فسررت بقتلك الناس جميعا. فقال عمر: يا رسول الله، دعني أقتله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا؟». ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: واللات والعزى لا آمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أعرابي، ما حملك على أن قلت ما قلت، وقلت غير الحق، ولم تكرم مجلسي؟» فقال: وتكلمني أيضا، استخفافا برسول الله صلى الله عليه وسلم، واللات والعزى، لا آمنت بك، أو يؤمن بك هذا الضب؟ فأخرج ضبا من كمه، وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا ضب» فتكلم الضب بكلام عربي مبين، يفهمه القوم جميعا: لبيك وسعديك، يا رسول رب العالمين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من تعبد؟» قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه. قال: «فمن أنا، يا ضب؟» قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وقد خاب من كذبك. فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا، لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد هو أبغض إلي منك، والله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي، ومن والدي، وقد آمنت بك بشعري، وبشري، وداخلي، وخارجي، وسري، وعلانيتي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو، ولا يعلى، لا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن». فعلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحمد، وقل هو الله أحد فقال: يا رسول الله، ما سمعت في البسيط، ولا في الرجز أحسن من هذا. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر، إذا قرأت: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: ١] مرة، فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأت: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: ١] مرتين، فكأنما قرأت ثلثي القرآن، وإذا قرأت: {قل هو الله أحد} [الإخلاص: ١] ثلاث مرات، فكأنما قرأت القرآن كله، فقال الأعرابي: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير، ويعطي الجزيل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمأعطوا الأعرابي، «فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله دون البختي، وفوق الأعرابي، وهي عشراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمقد وصفت ما تعطي، فأصف لك ما يعطيك الله جزاء؟ «قال: نعم. قاللك ناقة من درة جوفاء، قوائمها من زمرد أخضر، وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج، وعلى الهودج السندس، والإستبرق، تمر على الصراط كالبرق الخاطف. «فخرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقيه ألف أعرابي على ألف دابة، بألف رمح، وألف سيف، فقال لهم: أين تريدون؟ فقالوا: نقاتل هذا الذي يكذب، ويزعم أنه نبي. فقال الأعرابي: أشهد ألا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله. قالوا له: صبوت؟ قال: ما صبوت؟ وحدثهم الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فتلقاهم بلا رداء، فنزلوا عن ركابهم، يقبلون ما ولوا منه، وهم يقولون: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فقالوا: مرنا بأمر يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: تكونون تحت راية خالد بن الوليد «قالفليس أحد من العرب آمن منهم ألف رجل جميعا، غير بني سليم».
لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عن كهمس إلا معتمر، تفرد به محمد بن عبد الأعلى».

المعجم الصغير للطبراني:
(٩٤٨) – حدثنا محمد بن علي بن الوليد البصري، حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، حدثنا معتمر بن سليمان، حدثنا كهمس بن الحسن، حدثنا داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عبد الله بن عمر، عن أبيه عمر بن الخطاب بحديث الضب: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان في محفل من أصحابه إذ جاء أعرابي من بني سليم قد صاد ضبا، وجعله في كمه يذهب به إلى رحلة، فرأى جماعة، فقال: على من هذه الجماعة؟ فقالوا: على هذا الذي يزعم أنه نبي، فشق الناس، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد، ما اشتملت النساء على ذي لهجة أكذب منك وأبغض إلي منك، ولولا أن تسميني قومي عجولا لعجلت عليك، فقتلتك، فسررت بقتلك الناس أجمعين، فقال عمر: يا رسول الله، دعني أقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أما علمت أن الحليم كاد أن يكون نبيا»، ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: واللات والعزى، لآمنت بك، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا أعرابي، ما حملك على أن قلت ما قلت، وقلت غير الحق، ولم تكرم مجلسي؟ قال: وتكلمني أيضا استخفافا برسول الله، واللات والعزى لآمنت بك أو يؤمن بك هذا الضب،فأخرج الضب من كمه، وطرحه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقال: إن آمن بك هذا الضب آمنت بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يا ضب»، فتكلم الضب بلسان عربي مبين يفهمه القوم جميعا: لبيك وسعديك يا رسول رب العالمين، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من تعبد؟» قال: الذي في السماء عرشه، وفي الأرض سلطانه،وفي البحر سبيله، وفي الجنة رحمته، وفي النار عذابه، قال: «فمن أنا يا ضب؟» قال: أنت رسول رب العالمين، وخاتم النبيين، قد أفلح من صدقك، وقد خاب من كذبك، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله حقا، والله لقد أتيتك وما على وجه الأرض أحد أبغض إلي منك، ووالله لأنت الساعة أحب إلي من نفسي ومن والدي، فقد آمن بك شعري وبشري، وداخلي وخارجي، وسري وعلانيتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الحمد لله الذي هداك إلى هذا الدين الذي يعلو ولا يعلى عليه، ولا يقبله الله إلا بصلاة، ولا يقبل الصلاة إلا بقرآن»، فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الحمد لله، وقل هو الله أحد، فقال: يا رسول الله، والله ما سمعت في البسيط، ولا في الرجز أحسن من هذا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن هذا كلام رب العالمين، وليس بشعر، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرة فكأنما قرأت ثلث القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد مرتين فكأنما قرأت ثلثي القرآن، وإذا قرأت قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأت القرآن كله»، فقال الأعرابي: نعم الإله إلهنا، يقبل اليسير ويعطي الجزيل، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «أعطوا الأعرابي»، فأعطوه حتى أبطروه، فقام عبد الرحمن بن عوف، فقال: يا رسول الله، إني أريد أن أعطيه ناقة أتقرب بها إلى الله عز وجل دون البختي وفوق الأعرابي وهي عشراء، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنك قد وصفت ما تعطي، وأصف لك ما يعطيك الله جزاء» قال: نعم، قال: «لك ناقة من در جوفاء، قوائمها من زبرجد أخضر، وعنقها من زبرجد أصفر، عليها هودج، وعلى الهودج السندس والإستبرق، تمر بك على الصراط كالبرق الخاطف»، فخرج الأعرابي من عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلقيه ألف أعرابي على ألف دابة بألف رمح وألف سيف، فقال لهم: أين تريدون؟ قالوا: نقاتل هذا الذي يكذب، ويزعم أنه نبي، فقال الأعرابي: أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فقالوا له: صبوت؟ فقال: ما صبوت، وحدثهم بهذا الحديث، فقالوا بأجمعهم: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فتلقاهم في رداء، فنزلوا على ركبهم يقبلون ما ولوا منه، وهم يقولون: لا إله إلا الله، محمد رسول الله، فقالوا: مرنا بأمرك يا رسول الله، فقال: «تدخلوا تحت راية خالد بن الوليد» قال: فليس أحد من العرب آمن منهم ألف جميعا إلا بنو سليم».
لم يروه عن داود بن أبي هند بهذا التمام إلا كهمس، ولا عن كهمس إلا معتمر تفرد به محمد بن عبد الأعلى.

ميزان الاعتدال للذهبي: (٤/ ٢١٠، رقم: ٧٥٠٦)
محمد بن علي بن الوليد السلمي البصري.
عن العدني محمد بن أبي عمر، عن محمد بن عبد الأعلى.
وعنه الطبراني، وابن عدي.
روى أبو بكر البيهقي حديث الضب من طريقه بإسناد نظيف، ثم قال البيهقي: الحمل فيه على السلمي هذا.
قلت: صدق والله البيهقي، فإنه خبر باطل.

تاريخ بغداد: (٣/ ٢٤٩)
محمد بن سعيد بن يحيى بن سعيد أبو عبد الله البزوري كوفي الأصل حدث عن: عمر بن شبة، وعلي بن حرب، وعباس الدوري.
روى عنه: أبو الحسين ابن المنادي، ومحمد بن جعفر المعروف بزوج الحرة، وأبو بكر بن شاذان، ومحمد بن عبيد الله بن الشخير، وأبو حفص بن شاهين.
أخبرنا محمد بن علي بن يعقوب المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عبيد الله بن محمد بن الفتح، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن سعيد البزوري، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الربيع بن صبيح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: سمعت النبي، صلى الله عليه وسلم يقول: «الحليم رشيد في الدنيا، رشيد في الآخرة».
وبإسناده قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: «كاد الحليم أن يكون نبيا».

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية: (٢/ ٧٣٣)
أنا أبو منصور القزاز قال أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي قال أنا محمد بن علي بن يعقوب قال أنا محمد بن عبيد الله بن محمد قال أنا أبو عبد الله محمد بن سعيد البزوري قال نا عباس بن محمد قال نا قبيصة قال حدثنا سفيان الثوري عن الربيع بن صبيح عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «الحليم رشيد في الدنيا رشيد في الآخرة كاد الحليم يكون نبيا».
قال المؤلف: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويزيد الرقاشي متروك قال شعبة لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه والربيع بن صبيح قد ضعفه النسائي وابن معين.

تلخيص العلل المتناهية:
(٧٧٣) – حديث: «الحليم رشيد في الدنيا رشيد في الآخرة كاد الحليم يكون نبيا».
سنده مظلم، وفيه: يزيد الرقاشي ـ واه ـ عن أنس.

فيض القدير:
(٦١٩٨) – (كاد الحليم أن يكون نبيا) أي قرب من درجة النبوة وكاد من أفعال المقاربة وضعت لمقاربة الخبر من الوجود لعروض سببه لكن لم يكن لفقد شرط أو عروض مانع. قال العسكري: كذا يرويه المحدثون ولا تكاد العرب تجمع بين كاد وأن وبهذا نزل القرآن. (لطيفة) قد ألغز أبو العلاء المصري في لفظة كاد فقال:
أنحوي هذا العصر ما هي لفظة… جرت في لساني جرهم وثمود
إذ ما نفت والله أعلم أثبتت… وإن أثبتت قامت مقام جحود
وقال الشهاب الحجازي: فلم أجد أحدا أجاب فقلت
لقد كاد هذا اللغز يصدئ فكرتي… وما كدت أشفى غلتي بورود
وهذا جواب يرتضيه ذوو النهى… وممتنع عن فهم كل بليد
وهذا الجواب لغز أيضا فأوضحه بعضهم بقوله:
أشار الحجازي الإمام الذي حوى… علو ما زكت من طارف وتليد
إلى كاد إفصاحا لذي الفضل والنهى… وأبهم إبعادا لكل بليد
(خط) في ترجمة محمد البزدوي (عن أنس) وفيه يزيد الرقاشي متروك والربيع بن صبح ضعفه ابن معين وغيره ومن ثم أورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: لا يصح.