Question
I heard this saying attributed to Nabi (sallahu ‘alayhi wa sallam) at a gathering and was wondering if you could comment on its authenticity and explain its meaning:
استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود
Answer
These words have been reported as a Hadith by several Sahabah (radiyallahu ‘anhum) with chains that vary in their levels of weakness.
(Refer: Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 103, Takhrijul Kash-shaf of Zayla’i, vol. 2, pg. 360 and Sharhul Ihya, vol. 8, pg. 54.)
However, its broader meaning is supported by other texts. See here for these supports.
Translation
Take help in fulfilling your needs by concealing them. For indeed every favoured person is envied.
The explanation of this is that often one encounters people who may be jealous of one’s endeavours and initiatives. If one were to share his plans of achieving certain goals with people, one may find an envious person either becoming an obstacle or even affecting one with the evil eye. Therefore it is best for one to keep one’s plans/aspirations to one’s self and only to those who may assist and who do not become jealous.
(Also see Faydul Qadir, Hadith: 985 and At-Taysir, vol. 1, pg. 147)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المقاصد الحسنة:
(١٠٣) – حديث ابن عباس مرفوعا: «إن لأهل النعم حسادا فاحذروهم، وفي الباب عن جماعة، ذكر عدة منهم الزيلعي في سورة الأنبياء من تخريجه، والأحاديث الواردة في التحدث بالنعم محمولة على ما بعد وقوعها فلا تكون معارضة لهذه، نعم إن ترتب على التحدث بها حسده فالكتمان أولى».
تخريج أحاديث الكشاف: (٢/ ٣٦٠)
الحديث الثاني
«استعينوا على حوائجكم بالكتمان» جعله المصنف من كلام الناس ثم قال ويرفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت روي من حديث معاذ بن جبل ومن حديث أبي هريرة ومن حديث ابن عباس
أما حديث معاذ فرواه الطبراني في معجميه الكبير والصغير والبيهقي في شعب الإيمان في آخر الباب الثالث والأربعين وأبو نعيم في الحلية في ترجمة خالد بن معدان كلهم من حديث سعيد بن سلام العطار حدثنا ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على إنجاح الحوائج بالكتمان فإن كل ذي نعمة محسود»: انتهى
وفي رواية للطبراني «استعينوا على أموركم»: ورواه ابن عدي في الكامل وأعله بسعيد العطار وأسند إلى البخاري أنه قال يذكر بوضع الحديث وإلى ابن نمير أنه قال كذاب
ورواه العقيلي أيضا وقال سعيد ضعيف ولا يتابع عليه ولا يعرف إلا به
وله طريق آخر رواه ابن عدي عن حسين بن علوان عن ثور بن يزيد به ثم قال وحسين هذا كان يضع الحديث
ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من الطريقين وقال المتهم به في الأولى سعيد العطار قال ابن حنبل كذاب وفي الثاني حسين قال ابن حبان يضع الحديث
وأما حديث أبي هريرة فرواه أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي في كتاب تاريخ جرجان أخبرنا الإمام أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي حدثني أبو بكر عن عمير حدثنا بشار بن نصر بن يسار البزار البغدادي حدثنا الهيثم بن أيوب الطالقاني حدثنا سهل بن عبد الرحمن الجرجاني عن محمد بن مطرف عن محمد بن المنكدر عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استعينوا على الحوائج بكتمانها فإن لكل نعمة حاسدا»: انتهى
وأما حديث ابن عباس فرواه ابن الجوزي في الموضوعات من حديث الحسن ابن عبيد الله الأبزاري بسنده إلى عطاء عن ابن عباس مرفوعا بلفظ الطبراني ثم قال هذا من عمل الأبزاري وكان ماجنا كذابا
وقال مهنا سالت أحمد بن حنبل ويحيى بن معين عن حديث: «استعينوا على طلب الحوائج بالكتمان»
فقالا هذا حديث موضوع وليس له أصل انتهى كلامه
وقال ابن أبي حاتم في علله قال أبي إن هذا حديث منكر لا يعرف له أصل وضعف سلام بن سعيد من أجل هذا الحديث
انتهى كلامه وقال ابن طاهر في كلامه على أحاديث الشهاب هذا حديث روي من حديث معاذ بن جبل ومن حديث ابن عباس ومن حديث بريدة
أما حديث معاذ فرواه سعيد بن سلام العطار عن ثور بن يزيد عن خالد ابن معدان عن معاذ بن جبل وسعيد هذا بصري يكنى أبا الحسن كذاب وخالد بن معدان لم يلق معاذا ورواه حسين بن علوان عن ثور وحسين متروك الحديث
ورواه شعبة عن ثور ولا يثبت عنه وروي عن حفص بن غياث عن ثور وحفص ثقة إلا أن الذي رواه عنه غير ثقة
وأما حديث ابن عباس فرواه طاهر بن الفضل الحلبي عن حجاج بن محمد الأعور عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال ابن حبان وضعه طاهر على حجاج ولم يتابعه عليه أحد من أصحاب حجاج.
وروي أيضا من طريق الخلفاء من ولد ابن عباس رواه الحسن بن علي صاحب السلعة عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون عن آبائه
وأما حديث بريدة فرواه إبراهيم بن علي بن بالويه الثلجي حدثنا الطالبي حدثنا إبراهيم معقل حدثنا أبو الفضل المروزي حدثنا عيسى بن يونس حدثنا السيناني حدثنا الحسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم … وهذا الإسناد إن سلم من الطالبي فإني لم أعرفه فهو أجود ما ورد في الباب فإن إبراهيم ثقة وأبو الفضل المروزي لعله صدقة بن الفضل أحد أركان الحديث وعيسى ثقة والسيناني الفضل بن موسى ثقة
انتهى
وحديث طاهر بن الفضل الحلبي رواه ابن حبان في كتاب الضعفاء والله أعلم.
فيض القدير:
(٩٨٥) – (استعينوا على إنجاح الحوائج) لفظ رواية الطبراني استعينوا على قضاء حوائجكم (بالكتمان) بالكسر أي كونوا لها كاتمين عن الناس واستعينوا بالله على الظفر بها ثم علل طلب الكتمان لها بقوله (فإن كل ذي نعمة محسود) يعني إن أظهرتم حوائجكم للناس حسدوكم فعارضوكم في مرامكم وموضع الخبر الوارد في التحدث بالنعمة ما بعد وقوعها وأمن الحسد وأخذ منه أن على العقلاء إذا أرادوا التشاور في أمر إخفاء التحاور فيه ويجتهدوا في طي سرهم قال بعض الحكماء من كتم سره كان الخيار إليه ومن أفشاه كان الخيارعليه وكم من إظهار سر أراق دم صاحبه ومنع من بلوغ مأربه ولو كتمه كان من سطوته آمنا ومن عواقبه سالما وبنجاح حوئجه فائزا وقال بعضهم سرك من دمك فإذا تكلمت فقد أرقته وقال أنو شروان من حصن سره فله بتحصينه خصلتان الظفر بحاجته والسلامة من السطوات. وفي منثور الحكم انفرد بسرك ولا تودعه حازما فيزول ولا جاهلا فيحول لكن من الأسرار ما لا يستغني فيه عن مطالعة صديق ومشورة ناصح فيتحرى له من يأتمنه عليه ويستودعه إياه فليس كل من كان على الأموال أمينا كان على الأسرار أمينا. والعفة عن الأموال أيسر من العفة عن إذاعة الأسرار قال الراغب: وإذاعة السر من قلة الصبر وضيق الصدور ويوصف به ضعف الرجال والنساء والصبيان والسبب في صعوبة كتمان السر أن للإنسان قوتين آخذة ومعطية وكلتاهما تتشوف إلى الفعل المختص بها ولولا أن الله وكل المعطية بإظهار ما عندها لما أتاك بالأخبار من لم تزوده فصارت هذه القوة تتشوف إلى فعلها الخاص بها فعلى الإنسان أن يمسكها ولا يطلقها إلا حيث يجب إطلاقها.
(عق عد طب) بل في معاجيمه الثلاثة (حل هب) عن محمد بن خزيمة عن سعيد بن سلام العطار عن ثور بن يزيدعن ابن معدان (عن معاذ) ابن جبل أورده ابن الجوزي في الموضوع وقال سعيد كذاب قال البخاري يذكر بوضع الحديث (عد طب حل هب) كلهم من طريق العقيلي (عن معاذ) أيضا قال أبو نعيم غريب من حديث خالد تفرد به عنه ثور حدث به عمر بن يحيى البصري عن شعبة عن ثور انتهى وأورده ابن الجوزي من هذه الطرق ثم حكم بوضعه ولم يتعقبه المؤلف سوى أن العراقي اقتصر على تضعيفه ورواه العسكري عن معاذ أيضا وزاد ولو أن امرءا كان أقوم من قدح لكان له من الناس غامزا وفيه سعيد المزبور وقال ابن أبي شيبة بصري ضعيف وقال أحمد بن طاهر كذاب قال في الميزان ومن منكراته هذا الخبر وقال ابن حبان سعيد يضع الحديث وقال العقيلي لا يعرف إلا بسميد ولا يتابع عليه وقال الهيتمي في كلامه على أحاديث الطبراني فيه سعيد العطار كذبه أحمد وبقية رجاله ثقات إلا أن خالد بن معدان لم يسمع من معاذ فهو منقطع (الخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب) عن علي بن حرب عن حابس بن محمود عن أبي جريج عن عطاء (عن عمر) بن الخطاب وضعفوه (خط) عن ابراهيم بن مخلد عن اسماعيل بن علي الخطي عن الحسين بن عبد الله الأبزاري عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن المأمون عن الرشيد عن المهدي عن أبيه عن جده عن عطاء (عن ابن عباس) قال ابن الجوزي: هذا من عمل الأبزاري وسئل أحمد وابن معين عنه فقال هو موضوع وقال ابن أبي حاتم منكر لا يعرف. قال الحافظ العراقي: ورواه أيضا ابن أبي الدنيا عن معاذ بسند ضعيف جدا بلفظ استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان وأورده ابن الجوزي في الموضوعات من حديث معاذ أيضا وقال فيه سعيد بن سلام العطار متروك وتابعه حسين بن علوان وضاع ومن حديث ابن عباس وقال فيه الحسين الأبزاري يضع (الخلعي في فوائده) عن أحمد بن محمد بن الحجاج عن محمد بن أحمد القرستاني العطار عن أحمد بن عبد الله عن غندر عن شعبة عن مروان الأصفر عن النزال بن سيرة (عن علي) أمير المؤمنين قال السخاوي: ويستأنس له بخبر الطبراني عن الحبر إن لأهل النعمة حسادا فاحذروهم انتهى. ولما ساق الحافظ العراقي الخبر المشروح جزم بضعفه واقتصر عليه.
التيسير بشرح الجامع الصغير: (١/ ١٤٧)
(استعينوا على إنجاح الحوائج) من جلب نفع ودفع ضر (بالكتمان) اكتفاء بإعانة الله وصيانة للقلب عما سواه وحذرا من حاسد يطلع عليها قبل التمام فيعطلها فاكتموا واستعينوا بالله على الظفر بها (فإن كل ذي نعمة محسود) فاكتموا النعمة عن الحاسد إشفاقا عليه وعليكم منه ولا ينافيه الأمر بالتحدث بالنعمة لأنه فيما بعد الحصول ولا أثر للحسد حينئذ (عق عد طب حل هب عن معاذ) بن جبل (الخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب عن عمر) بن الخطاب (خط عن ابن عباس الخلعي في فوائده عن علي) بن أبي طالب قال ابن أبي حاتم منكر وابن الجوزي موضوع والعراقي ضعيف وهو الأوجه.