Explanation of the Word Mata’

Question

وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور

Is there a narration which gives the meaning of متاع as sanitary pads? What is the authenticity and reference?

Does it mean this dunya is so impure?

If a narration is not found, what is the explanation given by the ‘Ulama of the word متاع?

Answer

I have not found any interpretation of the word متاع as sanitary pads in the Tafsir books that I have referred to.

The Mufassirun have offered the following interpretations for متاع:

1. An item that a person uses or derives benefit from, like any sort of utensil.
2. Goods which a buyer regrets buying, like when he realises that he has fallen prey to false advertising.
3. An item that is extremely fragile, like glass.
4. Something that will not last, like the colour of a flower, or padkos.

(Refer: Al-Bahrul Muhit, Tafsir Ibn Kathir, Ruhul Ma’ani, Tafsir Samarqandi; Bahrul ‘Ulum and Futuhul Ghayb: Surah Ala ‘Imran, Verse: 185)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

البحر المحيط (سورة آل عمران: ١٨٥)
«وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور».
المتاع: ما يستمتع به من آلات وأموال وغير ذلك. وفسره عكرمة: بالفأس، والقصعة، والقدر. وفسره الحسن فقال: هو كخضرة النبات، ولعب البنات لا حاصل له يلمع لمع السراب، ويمر مر السحاب، وهذا من عكرمة والحسن على سبيل التمثيل. قال الزمخشري: شبه الدنيا بالمتاع الذي يدلس به على المستام ويغر حتى يشتريه، ثم يتبين له فساده ورداءته، والشيطان هو المدلس. الغرور انتهى. وقال سعيد بن جبير: إنما هذا لمن آثرها على الآخرة، فأما من طلب الآخرة بها فإنها متاع بلاغ. وقال عكرمة أيضا: متاع الغرور القوارير التي لا بد لها من الانكسار والفساد، فكذلك أمر الدنيا كله. وهذا تشبيه من عكرمة والغرور الخدع والترجئة بالباطل.
وقال عبد الرحمن بن سابط: متاع الغرور كزاد الراعي يزود الكف من التمر والشيء من الدقيق يشرب عليه اللبن، يعني: أن متاع الدنيا قليل لا يكفي من تمتع به ولا يبلغه سفره.
ومن كلام العرب عش ولا تغتر. أي: لا تجتزىء بما لا يكفيك. وقال ابن عرفة: الغرور ما رأيت له ظاهرا حسنا وله باطن مكروه أو مجهول، والشيطان غرور لأنه يحمل على مخبآت الناس ووراء ذلك ما يسوء. قال: ومن هذا بيع الغرور، وهو ما كان له ظاهر بيع وباطن مجهول. وقال أبو مسلم الأصبهاني: وما الحياة الدنيا بحذف المضاف تقديره: وما نفع الحياة الدنيا إلا نفع الغرور. أي: نفع يغفل عن النفع الحقيقي لدوامه، وهو النفع في الحياة الأخروية. وإضافة المتاع إلى الغرور إن جعل الغرور جمعا فهو كقولك: نفع الغافلين. وإن جعل مصدرا فهو كقولك: نفع إغفال، أي إهمال فيورث الغفلة عن التأهب للآخرة. وقرأ عبد الله بن عمر: المغرور بفتح الغين، وفسر بالشيطان ويحتمل أن يكون فعولا بمعنى مفعول، أي: متاع المغرور، أي: المخدوع.

تفسير ابن كثير: (سورة آل عمران: ١٨٥)
وقوله: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} تصغيرا لشأن الدنيا، وتحقيرا لأمرها، وأنها دنيئة فانية قليلة زائلة، كما قال تعالى: {بل تؤثرون الحياة الدنيا. والآخرة خير وأبقى} [الأعلى:١٦، ١٧] [وقال تعالى: {وما الحياة الدنيا في الآخرة إلا متاع} [الرعد: ٢٦] وقال تعالى: {ما عندكم ينفد وما عند الله باق } [النحل: ٩٦]. وقال تعالى: {وما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير وأبقى} [القصص: ٦٠] وفي الحديث: «والله ما الدنيا في الآخرة إلا كما يغمس أحدكم إصبعه في اليم، فلينظر بم ترجع إليه؟».
وقال قتادة في قوله: {وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور} هي متاع، هي متاع، متروكة، أوشكت -والله الذي لا إله إلا هو-أن تضمحل عن أهلها، فخذوا من هذا المتاع طاعة الله إن استطعتم، ولا قوة إلا بالله.

روح المعاني: (سورة آل عمران: ١٨٥)
(وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي لذاتها وشهواتها وزينتها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ) المتاع: ما يتمتع به وينتفع به مما يباع ويشترى وقد شبهها سبحانه بذلك المتاع الذي يدلس به على المستام ويغير حتى يشتريه إشارة إلى غاية رداءتها عند من أمعن النظر فيها:
إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت … له عن عدو في ثياب صديق
وعن قتادة هي متاع متروك أو شكت والله أن تضمحل عن أهلها فخذوا من هذا المتاع طاعة الله تعالى إن استطعتم ولا قوة إلا بالله،
وعن علي كرم الله تعالى وجهه هي لين مسها قاتل سمها، وقيل: الدنيا ظاهرها مظنة السرور وباطنها مطية الشرور، وذكر بعضهم أن هذا التشبيه بالنسبة لمن آثرها على الآخرة، وأما من طلب بها الآخرة فهي له متاع بلاغ، وفي الخبر «نعم المال الصالح للرجل الصالح».

تفسير السمرقندي: بحر العلوم: (سورة آل عمران: ١٨٥)
وقوله: «وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور» قال ابن عباس: «متاع الغرور مثل القدر والقارورة والسكرجة ونحو ذلك، لأن ذلك لا يدوم، وكذلك الدنيا تزول وتفنى ولا تبقى». ويقال: هو مثل الزجاج الذي يسرع إليه الكسر، ولا يصلحه الجبر. ويقال: كزاد المسافر، يسرع إليه الفناء فكذلك الدنيا.