Question
With reference to the Hadith mentioned in this link,
Have the Muhaddithun explained a method/s to make Allah Ta’ala beloved in the eyes of people?
Answer
‘Allamah Munawi (rahimahullah) explains, “Remind and make people aware of the various bounties of Allah Ta’ala upon them. This will lead to them loving Allah Ta’ala and thanking Him for His bounties. By virtue of this, Allah Ta’ala will increase His bounties and Allah will love you.”
(Faydul Qadir, Hadith: 3670)
‘Allamah ‘Azizi (rahimahullah) says, “It is possible that this refers to reminding people regarding the Mercy of Allah Ta’ala and reminding them that Allah Ta’ala pardons all sins”
(As Sirajul Munir, vol. 2, pg. 203)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير:
(٧٤٦١- ٧٤٦٢) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي ح، وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قالا: ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «حببوا الله إلى عباده، يحبكم الله».
حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي، ثنا الوليد بن عتبة، ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، حدثني عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حببوا الله إلى عباده يحبكم الله».
مسند الشاميين:
(٩٢٥) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حببوا الله إلى عباده يحبكم الله».
فيض القدير:
(٣٦٧٠) – (حببوا الله إلى عباده يحبكم الله) أي ذكروهم بآلائه عليهم ليحبوه فيشكروه فيضاعف مزيده عليهم لأنكم إن فعلتم ذلك أحبكم والمحبة توصل إلى القلوب ألطافا وتجلب إليها انعطافا أوحى الله تعالى إلى داود ذكر عبادي إحساني إليهم ليحبوني فإن عبادي لا يحبون إلا من أحسن إليهم . فائدة: قال المحقق الصفدي: محبة العبد إلى ربه قسمان أحدهما ينشأ عن مشاهدة الإحسان ومطالعة الآلاء والنعم فإن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ولا إحسان أعظم من إحسان الرب
(طب والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) وفيه عبد الوهاب بن الضحاك الحميصي قال في الميزان: كذبه أبو حاتم وقال النسائي وغيره: متروك والدارقطني: منكر الحديث والبخاري: عنده عجائب ثم أورد له أوابد هذا منها.
فيض القدير:
(٣٦٧٠) – قال المحقق الصفدي: محبة العبد إلى ربه قسمان أحدهما ينشأ عن مشاهدة الإحسان ومطالعة الآلاء والنعم فإن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ولا إحسان أعظم من إحسان الرب.
السراج المنير: (٢/ ٢٠٣)
(حببوا الله إلى عباده) يحتمل أن يكون المراد بأن تخبروهم أنه سبحانه وتعالى يقبل توبة المذنب وأن ملأت ذنوبه ما بين السماء والأرض وقال المناوي أي ذكروهم بما أنعم الله به عليهم ليحبوه فيشكروه فيزيدوهم من فضله (يحبكم الله) أي يثيبكم (طب) والضياء عن أبي أمامة بإسناد ضعيف.