An Incident Regarding the Nation of ‘Aad

Question

Is this incident authentic?

وعن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبل له، فوقع عليها، فحمل ما قدر عليه مما ثم، وبلغ خبره معاوية فاستحضره، فقص عليه، فبعث إلى كعب فسأله، فقال هي إرم ذات العماد، وسيدخلها رجل من المسلمين في زمانك، أحمر أشقر قصير، على حاجبه خال، وعلى عقبه خال، يخرج في طلب إبل له، ثم التفت فأبصر ابن قلابة، وقال هذا والله ذلك الرجل

 

Answer

The narration in question is regarding a Bedouin, ‘Abdullah ibn Qilabah who stumbled upon the land upon which the nation of ‘Aad were destroyed. Certain Mufassirun have cited this narration under the commentary of Surah Al Fajr.

(Tafsir Qurtubi, Surah Al Fajr, Verse: 7. Also see: Kitabul ‘Azamah, Hadith: 995)

However, Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has expressed reservation with regard to the authenticity. In fact Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) states “The signs of fabrication are evident.”

(Tafsir Ibn Kathir, Surah Al Fajr, Verse: 7 and Al Kafish Shaf, pg. 316-317)

The incident is not suitable to quote.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تفسير القرطبي: (سورة الفجر: ٧)
وعن عبد الله بن قلابة: «أنه خرج في طلب إبل له، فوقع عليها، فحمل ما قدر عليه مما ثم، وبلغ خبره معاوية فاستحضره، فقص عليه، فبعث إلى كعب فسأله، فقال: هي إرم ذات العماد، وسيدخلها رجل من المسلمين في زمانك، أحمر أشقر قصير، على حاجبه خال، وعلى عقبه خال، يخرج في طلب إبل له، ثم التفت فأبصر ابن قلابة، وقال: هذا والله ذلك الرجل».

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني:
(٩٩٥) 
 حدثني أبي رحمه الله تعالى، حدثنا أحمد بن مهدي، حدثنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني عبد الله بن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن وهب بن منبه، رحمه الله تعالى، عن عبد الله بن قلابة: «أنه خرج في طلب إبل له نشزت، فبينما هو في صحاري عدن أبين والشجر تظله في تلك الفلوات إذ وقع على مدينة في تلك الفلوات عليها حصن حول ذلك الحصن قصور كثيرة، وأعلام طوال، فلما دنا منها ظن أن فيها أحدا يسأله عن إبله، فإذا لا خارج يخرج من باب حصنها، ولا داخل يدخل منه، فلما رأى ذلك نزل عن ناقته وعقلها، ثم استل سيفه ودخل من باب الحصن، فلما خلف الحصن إذا هو ببابين عظيمين لم ير في الدنيا شيء أعظم منهما، ولا أطول، وإذا خشبهما محمر، وفي ذينك البابين مسامير من ياقوت أبيض، وياقوت أحمر يضيئ ذانك البابان فيما بين الحصن والمدينة، فلما رأى ذلك الرجل أعجبه، وتعاظمه الأمر، ففتح أحد البابين ودخل، فإذا هو بمدينة لم ير الراءون مثلها قط، وإذا هي قصور: قصور على كل قصر معلق تحته أعمدة من زبرجد وياقوت، ومن فوق كل قصر منها غرف، وفوق الغرف غرف مبنية بالذهب والفضة واللؤلؤ والياقوت، والزبرجد، وكل مصاريع تلك القصور، وتلك الغرف مثل مصراعي باب المدينة من حجر، كلها مفصصة بالياقوت الأبيض، والياقوت الأحمر، متقابلة بعضها ببعض، ينور بعضها من بعض، مفروشة كلها تلك القصور، وتلك الغرف باللؤلؤ، وبنادق من مسك وزعفران، فلما عاين الرجل ما عاين، ولم ير فيها أحدا، ولا أثر أحد، وإنما هو شيء مفروغ منه، بناء لم يسكنه أحد، ولم ير أثرا لأحد من الناس إلا عصا حديدة أهاله ذلك وأفزعه، ثم نظر إلى الأزقة، فإذا هو بالشجر في كل زقاق منها قد أثمرت تلك الأشجار كلها، وإذا تحت تلك الأشجار أنهار مطردة يجري ماؤها من قنوات من فضة، كل قناة منها أشد بياضا من الشمس، تجري تلك القنوات تحت الأشجار، وداخل الرجل العجب مما رأى، وقال: والذي بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق ما خلق الله تبارك وتعالى مثل هذه في الدنيا، وإن هذه للجنة التي وصف الله عز وجل، ما بقي مما وصف الله تبارك وتعالى شيء إلا وهو في هذه المدينة هذه الجنة، الحمد لله الذي أدخلنيها، ساهر على ذلك يوامر نفسه ويتدبر رأيه، إذ دعته نفسه أن يأخذ من لؤلؤها، وياقوتها وزبرجدها، ثم يخرج حتى يأتي بلاده، ثم يرجع إليها، ففعل فحمل معه من لؤلؤها ومن بنادق المسك والزعفران، ولم يستطع أن يقلع من زبرجدها شيئا، ولا من ياقوتها لأنها مثبتة في أبوابها وجدرانها، وكان ذلك اللؤلؤ والبنادق من المسك والزعفران منثورا في تلك الغرف، والقصور كلها، فأخذ ما أراد وخرج إلى ناقته، فحل عقلها وركبها، ثم سار راجعا يقفو أثر ناقته حتى رجع إلى اليمن، فأظهر ما كان معه، فأعلم الناس أمره، وما كان من قصته، وباع بعض اللؤلؤ، وكان ذلك اللؤلؤ قد اصفر من طول مرور الليالي والأيام عليه، فلم يزل أمر ذلك الرجل ينمى ويخرج حتى بلغ أمير المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، فأرسل رسولا وكتب إلى صاحب صنعاء يأمره أن يبعث له الرجل ليسأله عما كان من أمره، فخرج به رسول معاوية بن أبي سفيان من اليمن حتى قدم به الشام، وأمر صاحب صنعاء الرجل أن يخرج ببعض ما جاء به من متاع تلك المدينة، فسار الرجل ورسول أمير المؤمنين، حتى قدم على معاوية، فخلى به أمير المؤمنين، وسأله عما رأى وعاين، فقص عليه أمر المدينة، وما رأى فيها شيئا شيئا، فأعظم ذلك معاوية وأنكر ما حدثه وقال: «ما أظن ما تقول حقا؟» فقال الرجل: يا أمير المؤمنين، هي من متاعها الذي هو مفروش في قصورها وغرفها وبيوتها. قال: «ما هو؟» قال: اللؤلؤ وبنادق المسك والزعفران فقال له معاوية: «هات حتى أراه». فأراه لؤلؤا أصفر من أعظم ما يكون من اللؤلؤ، وأراه تلك البنادق، فشمها معاوية فلم يجد لها ريحا، فأمر بدق بندقة من تلك البنادق، فسطع ريحها مسكا وزعفرانا فصدقه معاوية عند ذلك وقال: «كيف لي حتى أعلم ما اسم هذه المدينة؟ ومن بناها؟ ولمن كانت؟ فوالله، ما أعطي أحد مثل ما أعطي سليمان بن داود على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وما ملك سليمان مثل هذه المدينة» . فقال بعض جلساء أمير المؤمنين: يا أمير المؤمنين، إنك لن تجد خبر هذه المدينة عند أحد من أهل الدنيا في زماننا هذا إلا عند كعب الأحبار، فإن رأى أمير المؤمنين أن يبعث إليه، ويأمر بأن يغيب عنه هذا الرجل، فإنه سيخبر أمير المؤمنين بأمرها، وأمر هذا الرجل، إن كان دخلها، لأن مثل هذه المدينة على مثل هذه الصفة لا يستطيع هذا الرجل دخولها إلا أن يكون قد سبق في الكتاب الأول دخوله إياها، فابعث إلى كعب فإنه يا أمير المؤمنين لم يخلق الله عز وجل أحدا على ظهر الأرض أعلم منه، ولا من مضى من الدهر، ولا يكون من بعد اليوم إلا هو في التوراة مفسرا منسوبا معروفا مكانه، فليبعث إليه أمير المؤمنين، فإنه سيجد خبرها عنده، فأرسل معاوية رضي الله عنه إلى كعب الأحبار رحمه الله تعالى، فلما أتاه قال له أمير المؤمنين: «يا أبا إسحاق، إني دعوتك لأمر رجوت أن يكون علمه عندك». قال كعب: يا أمير المؤمنين، على الخبير سقطت، فسلني عما بدا لك؟ قال: «أخبرني يا أبا إسحاق، هل بلغك أن في الدنيا مدينة مبنية بالذهب والفضة، وعمدها زبرجد وياقوت وحصباء، قصورها وغرفها اللؤلؤ، فيها أجنتها وأنهارها في الأزقة تحت الأشجار والأنهار؟» قال كعب: والذي نفس كعب بيده لقد ظننت يا أمير المؤمنين أني سأوسد يميني قبل أن يسألني أحد عن تلك المدينة وما فيها ولمن هي؟، ولكن أخبرك بها، ومن بناها؟، ولمن هي؟: أما تلك المدينة، فهي حق كما بلغ أمير المؤمنين، وعلى ما وصف له، وأما صاحبها الذي بناها، فشداد بن عاد، وأما المدينة فإرم ذات العماد التي وصف الله عز وجل في كتابه المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم: {إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد} [الفجر: ٨] وهي كما وصف لك لم يبن مثلها في البلاد. فقال معاوية: «حدثنا بحديثها يا أبا إسحاق، يرحمك الله تعالى». قال أبو إسحاق: أخبرك يا أمير المؤمنين، إن عادا الأولى ليس عاد قوم هود، ولكن عاد الأولى إنما هو هود، وقوم هود ولد ذلك، فكان عاد له ابنان: فسمى أحدهما شديدا، والآخر شدادا، فهلك عاد فبغيا، وتجبرا، وملكا فقهرا كل البلاد، وأخذاها عنوة وقسرا حتى دان لهما جميع القبائل حتى لم يبق أحد من الناس في زمانهما إلا وهو في طاعتهما، لا في مشرق الأرض، ولا في مغربها، وإنه لما صفا لهما ذلك، وقر قرارهما مات شديد وبقي شداد، فملك وحده، ولم ينازعه أحد، ودانت له الدنيا كلها بأسرها، فكان مولعا بقراءة الكتب الأولى الفانية، وكلما مر فيه بذكر الجنة، وما سمع مما فيها من البنيان واللؤلؤ والياقوت دعته نفسه أن يقلد تلك الصفة في الدنيا عتوا على الله عز وجل وكبرا، فلما وقر ذلك في نفسه، والذي يريد أمر بصنعة تلك المدينة إرم ذات العماد…».الخ

تفسير ابن كثير: (سورة الفجر: ٧)
وذكر الثعلبي وغيره: «أن رجلا من الأعرابوهو عبد الله بن قلابةفي زمان معاوية ذهب في طلب أباعر له شردت، فبينما هو يتيه في ابتغائها، إذ طلع على مدينة عظيمة لها سور وأبواب، فدخلها فوجد فيها قريبا مما ذكرناه من صفات المدينة الذهبية التي تقدم ذكرها، وأنه رجع فأخبر الناس، فذهبوا معه إلى المكان الذي قال فلم يروا شيئا».
وقد ذكر ابن أبي حاتم قصة {إرم ذات العماد} هاهنا مطولة جدا، فهذه الحكاية ليس يصح إسنادها، ولو صح إلى ذلك الأعرابي فقد يكون اختلق ذلك، أو أنه أصابه نوع من الهوس والخبال فاعتقد أن ذلك له حقيقة في الخارج، وليس كذلك. وهذا مما يقطع بعدم صحته.

الكاف الشاف (ص: ٣١٦ـ٣١٧)
حديث: «عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبل له فوقع عليها يعني إرم ذات العماد فحمل منها ما قدر عليه وبلغ خبره معاوية فاستحضره وقص عليه فبعث إلى كعب يسأله فقال هي إرم ذات العماد وسيدخلها رجل من المسلمين في زمانك أحمر أشقر قصير على حاجبه خال وعلى عقبه خال يخرج في طلب إبل له ثم التفت فأبصر ابن قلابة فقال هذا والله ذلك الرجل».
الثعلبي من طريق عثمان الدارمي عن عبد الله بن صالح عن ابن لهيعة عن خالد بن أبي عمران عن وهب بن منبه عن عبد الله بن قلابة أنه خرج في طلب إبل له شردت فذكره.
قلت: آثار الوضع عليه لائحة.