Question
Sayyiduna Maymun ibn Abi Shabib (radiyallahu ‘anhu) reported:
A beggar asked ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) for charity and she gave him a piece of bread. Thereafter, one well-dressed person asked her for charity and she invited him to sit down and served him food. When she was asked about the reason for the difference in treatment, she said: “The Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) instructed us: ‘Treat people according to their status.”
Some people are claiming that this teaches us to treat people differently and not as equal. Can you please provide an explanation to expel the misconceptions?
Answer
This Hadith has been recorded by several Hadith Masters. See here for the details of its source and authenticity.
This Hadith provides an essential code of conduct for socialising with the different sectors of society.
As far as your specific query is concerned, firstly the translation provided in your question is inaccurate.
The second person was not a beggar, and there is no mention of him asking for charity!
He was a visitor who was well respected in his society.
Here is the Arabic text of the Hadith as it appears ibn Sunan Abi Dawud, Hadith: 4809.
عن ميمونِ بْنِ أَبِي شَبيب أَنَّ عَائشة مر بِهَا سَائل فَأَعْطَتْه كِسْرَة ومر بهَا رجل عليه ثِيَاب وهيْئة فأَقْعدَتْهُ فَأَكَلَ
One cannot expect all and sundry to be shown the same amount of regard and respect.
Undoubtedly, when it comes to rights/human rights, all are equal. Similarly the Shari’ah declares equality in corporal punishments and other such matters.
(Fathul Mulhim, vol. 1, pg. 331)
This Hadith is actually referring to additional respect that certain individuals deserve. Obliging to offer additional respect to someone, does not result in disrespect for the other…
In the incident in question, one may ask: “Did Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) cheat the initial poor beggar in any way?”
The obvious answer is: No. She gave him what was sufficient for him, even if it be a piece of bread.
As far as the second visitor was concerned, since he was a respectable person in his community, he deserved added attention. This is perfectly understandable. One does not treat everyone like one treats the elders in the community. When we show added respect to our elders, does it mean we are being unfair to the youngsters?
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٨٠٩) – حدثنا يحيى بن إسماعيل، وابن أبي خلف، أن يحيى بن اليمان، أخبرهم عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، أن عائشة، مر بها سائل فأعطته كسرة ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل فقيل لها في ذلك فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنزلوا الناس منازلهم».
قال أبو داود: «وحديث يحيى مختصر» قال أبو داود: «ميمون لم يدرك عائشة».
مسند أبي يعلى الموصلي:
(٤٨٢٦) – حدثنا أبو هشام الرفاعي، حدثنا يحيى بن يمان، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن عائشة قالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم».
شعب الإيمان:
(١٠٤٨٩) – أخبرنا أبو الحسن بن عبدان، أنا أبو القاسم الطبراني، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا حمدان بن أسد البجلي، قال: ونا علي بن عبد العزيز، نا محمد بن عمار الموصلي ح ونا الحضرمي، والعمري، قالا: نا مسروق بن المرزبان، قالوا: نا يحيى بن يمان، نا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عمر بن مخراق، قال: مر على عائشة رجل ذو هيئة فدعته يقعد معها ومر آخر فأعطته كسرة، فقيل لها، فقالت: «أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم» قال أبو القاسم: لم يرو عن سفيان إلا ابن يمان. قال الإمام أحمد: وعمر بن مخراق، عن عائشة مرسل، ورواه يحيى بن يمان أيضا، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن عائشة، وهو أيضا مرسل.
شرح النووي على مسلم: (١/ ١٦)
وأما قول مسلم في خطبة كتابه وقد ذكر عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت (أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم) فهذا بالنظر إلى أن لفظه ليس جازما لا يقتضي حكمه بصحته وبالنظر إلى أنه احتج به وأورده ايراد الاصول لا ايراد الشواهد يقتضى حكمه بصحته ومع ذلك فقد حكم الحاكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه كتاب معرفة علوم الحديث بصحته وأخرجه أبو داود في سننه باسناده منفردا به وذكر أن الراوي له عن عائشة ميمون بن أبي شبيب ولم يدركها قال الشيخ وفيما قاله أبو داود نظر فانه كوفى متقدم قد أدرك المغيرة بن شعبة ومات المغيرة قبل عائشة وعند مسلم التعاصر مع امكان التلاقي كاف في ثبوت الادراك فلو ورد عن ميمون أنه قال لم ألق عائشة استقام لابي داود الجزم بعدم ادراكه وهيهات ذلك هذا آخر كلام الشيخ قلت وحديث عائشة هذا قد رواه البزار في مسنده وقال هذا الحديث لا يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه وقد روى عن عائشة من غير هذا الوجه موقوفا والله أعلم.
المقاصد الحسنة:
(١٧٩) – حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل الناس منازلهم، مسلم في مقدمة صحيحه بلا إسناد تعليقا، فقال: ويذكر عن عائشة، قالت: أمرنا، وذكره، ووصله أبو نعيم في المستخرج وغيره، كأبي داود في سننه، وابن خزيمة في صحيحه، والبزار وأبي يعلى في مسنديهما، والبيهقي في الأدب، والعسكري في الأمثال وغيرهم، كلهم من طريق ميمون ابن أبي شبيب قال: جاء سائل إلى عائشة رضي الله عنها، فأمرت له بكسرة، وجاء رجل ذو هيئة فأقعدته معها، فقيل لها: لم فعلت ذلك؟ قالت: أمرنا، وذكره، ومنهم من اختصر هذا، ولفظ أبي نعيم في الحلية: أن عائشة كانت في سفرة فأمرت لناس من قريش بغداء، فمر رجل غني ذو هيئة، فقالت: ادعوه، فنزل فأكل ومضى، وجاء سائل فأمرت له بكسرة، فقالت: إن هذا الغني لم يجمل بنا إلا ما صنعناه به، وإن هذا السائل سأل، فأمرت له بما يترضاه، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكره، وقد صحح هذا الحديث الحاكم، وغيره، وتعقب بالانقطاع وبالاختلاف على رواية في رفعه ووقفه كما بسطت ذلك في أول ترجمة شيخنا مع الإلمام بمعناه، وما ورد عن غير عائشة من الصحابة رضي الله عنهم في ذلك كحديث معاذ، وحديثه عند الخرائطي في المكارم مرفوعا، بلفظ: «أنزل الناس منازلهم من الخير والشر، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة»، وجابر وحديثه مرفوع في جزء الغسولي بلفظ: «جالسوا الناس على قدر أحسابهم، وخالطوا الناس على قدر أديانهم، وأنزلوا الناس على قدر منازلهم، وداروا الناس بعقولكم»، وعلي بن أبي طالب وحديثه موقوف في تذكرة الغافل لأبي النرسي بلفظ: «من أنزل الناس منازلهم رفع المؤونة عن نفسه، ومن رفع أخاه فوق قدره اجتر عداوته»، وبالجملة فحديث عائشة حسن.
فتح الملهم: (١/ ٣٣١)
قوله: (وقد ذكر عن عائشة) الخ: قال النووي في «مقدمة الشرح»: «حكم أبو عبد الله الحافظ في كتابه «كتاب معرفة علوم الحديث» بصحته، وأخرجه أبو داود في سننه بإسناده متفردا به، وذكر أن الراوي له عن عائشة ميمون بن أبي شبيب ولم يدركها.
قال الشيخ [أي: الإمام الحافظ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى]: وفيما قاله أبو داود نظر فانه كوفى متقدم قد أدرك المغيرة بن شعبة ومات المغيرة قبل عائشة وعند مسلم التعاصر مع امكان التلاقي كاف في ثبوت الادراك فلو ورد عن ميمون أنه قال لم ألق عائشة استقام لابي داود الجزم بعدم ادراكه وهيهات ذلك هذا آخر كلام الشيخ.
قلت وحديث عائشة هذا قد رواه البزار في مسنده وقال هذا الحديث لا يعلم عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه وقد روى عن عائشة من غير هذا الوجه موقوفا والله أعلم.
قوله: (ننزل الناس منازلهم) الخ: فيه تفاضل الناس في الحقوق على حسب منازلهم ومراتبهم. وهذا في بعض الأحكام أو أكثرها، وقد سوى الشرع بينهم في الحدود وأشباهها بما هو معروف. والله أعلم.