A Disliked Sitting Posture

Question

Please advise regarding the authenticity and commentary of this Hadith:

‘Amr ibn ‘Al Sharid quoted his father Sharid as saying: Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) came upon me when I was sitting thus: having my left hand behind my back and leaning on the fleshy part of it, and said: “Are you sitting in the manner of those with whom Allah is angry?”

 

Answer

The Hadith in question is authentic and has been recorded in the following Hadith collections:

  1. Sunan Abi Dawud, 4815
  2. Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 388
  3. Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, 5674
  4. Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 269

Imam Nawawi (rahimahullah) has declared the chain in Abu Dawud authentic (Riyadus Salihin, Hadith: 837)

Explanation of this posture

1) Mulla ‘Ali Qari and ‘Allamah ‘Azimabadi (rahimahumallah) have explained the posture in the following way:

The Sahabi was seated placing his left hand behind his back and leaning on the thenar [The fleshy part of the hand at the base of the thumb] of his right hand.

(Mirqatul Mafatih, Hadith: 4730, ‘Awnul Ma’bud, Hadith: 4840)

Shaykh Sabuni (hafizahullah) explains, “This is the posture of the Jews. They sit leaning on the palms of the right hand while placing the left hand behind their backs, just as donkeys do when laying down.”

(Sharhu Riyadis Salihin, Hadith: 822)

2) ‘Allamah Khalil Ahmad Saharanpuri (rahimahullah) has explained the posture in the following way:

The Sahabi was seated placing his left hand behind him and leaning on the thenar [The fleshy part of the hand at the base of the thumb] of his left hand.

Other commentators like ‘Allamah Sindhi and Ibn ‘Allan (rahimahumallah) also seem to explain the posture in this manner [the second explanation] although they have not explicitly mentioned this.

(Hashiyatus Sindhi ‘Ala Musnadil Imam Ahmad, vol. 4, pg. 459 and Dalilul Falihin, vol. 3, pg. 263)

The commentators mention that “Those with whom Allah is angry” refers to the Jews. Mulla ‘Ali Al Qari (rahimahullah) says, it refers to all the disbelievers, sinners and proud ones who display pride and arrogance through this posture.

‘Allamah Sindhi and Mullah ‘Ali Al Qari (rahimahullah) further explain, “It is possible that this will be their posture in Jahannam.”

One should also refer to a reliable Mufti/Darul ifta for a Juristic (fiqhi) ruling on the disliked postures of sitting.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٤٨١٥) – حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي، فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟».

مسند أحمد: (٤/ ٣٨٨)
حدثنا علي بن بحر، حدثنا عيسى بن يونس، أخبرنا ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة ، عن عمرو بن شريد، عن أبيه الشريد بن سويد قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم».

صحيح ابن حبان:
(٥٦٧٤) – أخبرنا أبو عروبة، بحران، قال: حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحراني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه الشريد بن سويد، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالس قد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟» قال ابن جريج: وضع راحتيه على الأرض وراء ظهره.

المستدرك للحاكم: (٤/ ٢٦٩)
حدثني علي بن حمشاذ العدل، حدثنا عبيد بن شريك البزار، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، حدثنا عيسى بن يونس، عن ابن جريج، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو متكئ على إلية يده خلف ظهره فقال: «تقعد قعدة المغضوب عليهم».
هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.

رياض الصالحين:
(٨٣٧ وعن الشريد بن سويد – رضي الله عنه – قال: مر بي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وأنا جالس هكذا، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري، واتكأت على ألية يدي، فقال: «أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟».
رواه أبو داود بإسناد صحيح.

مرقاة المفاتيح:
(٤٧٣٠) – (عن عمرو بن الشريد) تابعي (عن أبيه) أي: شريد بن السويد الثقفي، روى عنه نفر وهو صحابي مشهور (قال: مر بي رسول اللهصلى الله عليه وسلموأنا جالس هكذا): المشار إليه المفسر بقوله: (وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي) أي: اليمنى، والألية بفتح الهمزة اللحمة التي في أصل الإبهام.
(فقال) أي: منكرا علي (أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟) القعدة بالكسر للنوع والهيئة، والظاهر أن عكس فعله أيضا يتعلق به الإنكار، وكذا وضع اليدين وراء ظهره متكئا عليهما من قعدة المتكبرين، لكن في أخذه من الحديث محل تردد. قال الطيبي: والمراد بالمغضوب عليهم اليهود، وفي التخصيص بالذكر فائدتان: إحداهما: أن هذه القعدة مما يبغضه الله تعالى، والأخرى أن المسلم ممن أنعم الله عليه، فينبغي أن يجتنب التشبه بمن غضب الله عليه ولعنه اهـ. وفي كون اليهود هم المراد من المغضوب عليهم هنا محل بحث، وتتوقف صحته على أن يكون هذا شعارهم، والأظهر أن يراد بالمغضوب عليهم أعم من الكفار والفجار المتكبرين المتجبرين ممن تظهر آثار العجب والكبر عليهم من قعودهم ومشيهم ونحوهما. نعم ورد في حديث صحيح: أن المغضوب عليهم في سورة الفاتحة هم اليهود، وقد بينا وجهه في أول شرح حزب الفتح. (رواه أبو داود): عون المعبود (٤٨٤٠): (وأنا جالس هكذا) المشار إليه مفسر بقوله (وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي) أي اليمنى والألية بفتح الهمزة اللحمة التي في أصل الإبهام (فقال أتقعد قعدة المغضوب عليهم) القعدة بالكسر للنوع والهيئة.

حاشية السندي على مسند أحمد: (٤/ ٤٥٩)
قوله: (على ألية يدي) الألية بفتح الهمزة: اللحمة التي في أصل الإبهام والتي تقابلها، وبكسر الهمزة بمعنى الجانب (قعدة المغضوب عليهم) بكسر القاف للهيئة، والمغضوب عليهم هم اليهود كما جاء في تفسير الفاتحة ويحتمل أن المراد ههنا: أهل النار ويكون هذه هيئة قعودهم فيها، والله تعالى أعلم.

دليل الفالحين: (٣/ ٢٦٣)
(وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت علة إلية يدي) بكسر الهمزة وسكون اللام: أي أصلها الذي ينتهي طرفه إلى أصل الإبهام المسمى بإليته وطرفه الآخر إلى أصل الخنصر المسمى بالصرة كما في «النهاية»، ثم رأيت الحافظ السيوطي في حاشيته المسماة «بمرفاة الصعود إلى سنن أبي داود» قال: هي أصل الإبهام وما تحته: أي دون ما يصل إلى الصرة ويقاربها (فقال: أتقعد قعدة) بكسر القاف لبيان الهيئة (المغضوب عليهم) وهما اليهود كما قاله جمهور المفسيرين في تفسير المذكور آخر سورة الفاتحة، ففيه المنع من التشبه بالمغضوب عليهم في الهيئة أو غيرها من الأفعال والأحوال (رواه أبو داود) في الأدب من «سننه» (بإسناد صحيح).