Abstaining from Shirk, Black Magic and Malice

Question

Is this Hadith reliable?

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said,”If three sins are not found within a person, then Allah will forgive all his other sins for whom he wishes; One who died without associating partners with Allah, one who never turned to black magic (sihr), and one who never harboured malice towards his brother.”

 

Answer

Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded this narration in Al Adabul Mufrad. Imams Tabarani and Bayhaqi (rahimahumallah) have also recorded this Hadith.

(Al Adabul Mufrad, Hadith: 413, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 13004, Al Mu’jamul Awsat, Hadith: 921 and Shu’abul Iman, Hadith: 6190)

The Hadith has been reported with two chains which corroborate each other. The Hadith is suitable to quote.

(Targhib, vol. 3, pg. 461, Majma’uz Zawaid, vol. 1, pg. 104 and Faydul Qadir, Hadith: 3421)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الأدب المفرد:
(٤١٣) – حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا أبو شهاب، عن كثير، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ثلاث من لم يكن فيه، غفر له ما سواه لمن شاء، من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه». 

المعجم الكبير:
(١٣٠٠٤) – حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب الحناط، عن ليث، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه».

المعجم الأوسط:
(٩٢١) – حدثنا أحمد قال: نا سعيد، عن أبي شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن ليث، عن أبي فزارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن فإن الله عز وجل يغفر له ما سوى ذلك: من مات لا يشرك به شيئا، ولم يكن ساحرا ولم يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه».
لم يرو هذا الحديث عن أبي فزارة إلا ليث، تفرد به: أبو شهاب، ولا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد

شعب الإيمان:
(٦١٩٠) – أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أنا أبو الحسين علي بن عبد الرحمن بن  ماتي الكوفي، نا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، أنا عبد الله بن علقمة، أنا أبو شهاب الحناط، عن ليث، عن فرارة، عن يزيد بن الأصم، عن ابن عباس، قال: «ثلاث من لم يكن فيه فإن الله عز وجل يغفر بعد ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ومن لم يكن ساحرا يتبع السحر، ومن لم يحقد على أخيه».

الترغيب والترهيب: (٣/ ٤٦١)
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من لم يكن فيه واحدة منهن، فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد  على أخيه». رواه الطبراني في الكبير والأوسط من رواية ليث بن أبي سليم.

مجمع الزوائد: (١/ ١٠٤)
وعن ابن عباس قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن، فإن الله يغفر له ما سوى ذلك لمن يشاء: من مات لا يشرك بالله شيئا، ولم يكن ساحرا يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه ليث بن أبي سليم.

فيض القدير:
(٣٤٢١ (ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك) من الذنوب وإن كثرت (من مات لا يشرك بالله شيئا) في ألوهيته (ولم يكن ساحرا يتبع السحرة) ليتعلم السحر ويعلمه ويعمل به (ولم يحقد على أخيه في الإسلام) فإن الحقد شؤم وقد ورد في ذمه من الكتاب والسنة ما لا يحصى وهو من البلايا التي ابتلي بها المناظرون قال الغزالي: لا يكاد المناظر ينفك عنه إذ لا ترى مناظرا يقدر على أن لا يضمر حقدا على من يحرك رأسه عند كلام خصمه ويتوقف في كلامه فلا يقابله بحسن الإصغاء بل يضمر الحقد ويرتبه في النفس وغاية تماسكه الإخفاء بالنفاق.
(خد طب عن ابن عباس) بإسناد حسن.