Question
Is this Hadith reliable?
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“Whoever hears the Adhan and does not respond to it [i.e., does not offer Salah at the Masjid], then [his Salah at home] has no [value], except for those who have a valid reason”
Answer
Imam Ibn Majah and Imam Hakim (rahimahumallah) have recorded this narration on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Abbas (radiyallahu ‘anhuma).
Imam Ibn Hibban and Imam Hakim (rahimahumallah) have declared the Hadith authentic and ‘Allamah Dhahabi concurs.
(Sunan Ibn Majah, Hadith: 793, Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 2064 and Mustadrak Hakim, vol. 1, pg. 245)
Some Muhaddithun like Imam Bayhaqi (rahimahullah) have preferred the version which is attributed to the Sahabi (i.e., the mawquf version).
(Refer: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf, Hadith: 3482 and Bayanul Wahmi Wal Iham, Hadith: 274-791)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن ابن ماجه:
(٧٩٣) – حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي قال: أنبأنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من سمع النداء فلم يأته، فلا صلاة له، إلا من عذر».
صحيح ابن حبان: الإحسان:
(٢٠٦٤) – أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، وعبد الحميد بن بيان السكري، قالا: حدثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمع النداء فلم يجب، فلا صلاة له إلا من عذر».
قال أبو حاتم رضي الله عنه: في هذا الخبر دليل أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بإتيان الجماعات أمر حتم لا ندب، إذ لو كان القصد في قوله: «فلا صلاة له إلا من عذر» يريد به في الفضل لكان المعذور إذا صلى وحده كان له فضل الجماعة، فلما استحال هذا وبطل ثبت أن الأمر بإتيان الجماعة أمر إيجاب لا ندب، وأما العذر الذي يكون المتخلف عن إتيان الجماعات به معذورا، فقد تتبعته في السنن كلها فوجدتها تدل على أن العذر عشرة أشياء.
المستدرك للحاكم: (١/ ٢٤٥)
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا شعبة، (ح) وحدثنا علي بن حمشاذ العدل، حدثنا محمد بن عيسى بن السكن الواسطي، حدثنا عمرو بن عون، وعبد الحميد بن بيان، قالا: حدثنا هشيم بن بشير، حدثنا شعبة، حدثنا عدي بن ثابت، حدثنا سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له».
هذا حديث قد أوقفه غندر، وأكثر أصحاب شعبة وهو صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، وهشيم وقراد أبو نوح ثقتان، فإذا وصلاه فالقول فيه قولهما.
وله في سنده عن عدي بن ثابت شواهد، فمنها.
تعليقات الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٤٨٢) – هذا الأثر رواه البيهقي ٣: ١٧٤ موقوفا كالمصنف من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن مسعر، به.
ورواه مرفوعا هو والحاكم ١: ٢٤٦ من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، به، وصححه ووافقه الذهبي، لكن قال البيهقي في «المعرفة» ٤: ١٠٥: الموقوف أصح.
بيان الوهم والإيهام:
(٢٧٤–٧٩١) – وذكر من حديث ابن عباس: «من سمع النداء / فلم يمنعه من اتباعه عذر» الحديث. وأعله بمغراء العبدي، وقال: الصحيح فيه أنه موقوف. ثم قال: على أن قاسم بن أصبغ ذكره في كتابه فقال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، قال: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر».
قال: وحسبك بهذا الإسناد صحة. هكذا أورده، وليس في كتاب قاسم «إلا من عذر» في الحديث المرفوع، إنما هو في الموقوف، فلم يتثبت أبو محمد فأورده هكذا.وعلى أنه لا ينقل من كتاب قاسم إلا بواسطة ابن حزم، أو ابن عبد البر أو ابن مدير عن ابن الطلاع، وسنبين ذلك عنه في موضعه إن شاء الله.وهذا الحديث مما نقله من كتاب ابن حزم، وهو جاء به مفسدا بزيادة «إلا من عذر» في المرفوع كما ذكرناه.ويتبين لك الصواب فيه بإيراد الواقع في كتاب قاسم بنصه:قال قاسم – ومن كتابه نقلت -: حدثنا إسماعيل بن إسحاق قال: حدثنا حفص بن عمر وسليمان بن حرب وعمرو بن مرزوق، عن عدي بن ثابت / عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له إلا من عذر». قال إسماعيل: وبهذا الإسناد روى الناس عن شعبة. وحدثنا به أيضا سليمان عن شعبة بإسناده آخر: حدثنا سليمان قال: حدثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «من سمع النداء فلم يجب فلا صلاة له».
حدثنا بهذا سليمان مرفوعا، وحدثنا بالأول موقوفا على ابن عباس.هذا نص ما عنده، فالمرفوع عنده إنما هو من رواية شعبة عن حبيب بن أبي ثابت، لا عن عدي بن ثابت، وليس فيه زيادة «إلا من عذر» وإنما تكون هذه الزيادة في حديث عدي بن ثابت، إلا أنها عند قاسم بن أصبغ موقوفة.فحمل الحديث المرفوع على الموقوف في أن هذه الزيادة فيه، ونسبة ذلك إلى قاسم بن أصبغ خطأ.نعم، هي في الحديث المرفوع / من رواية عدي بن ثابت، لكن عند غير قاسم، من رواية هشيم، عن شعبة، أعرفها الآن في مواضع.قال بقي بن مخلد: حدثنا عبد الحميد بن بيان، أبو الحسن من أهل واسط، قال: حدثنا هشيم، عن شعبة، عن عدي بن ثابت عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس عن النبي – صلى الله عليه وسلم …الخ.