A Follow up Query on the Fabricated Narration Regarding the Virtue of Giving Ghusl to the Deceased

Question

May you please elaborate on the reason for the narration regarding the virtue of giving ghusl to the deceased being classified a fabrication? I don’t have access to the books quoted.

 

Answer

The chain consists of a fabricator, Hammad ibn ‘Amr An Nasibi.

Imam Yahya ibn Ma’in, Imam Al Juzajani and Imam Ibn Hibban (rahimahumullah) have declared this narrator a fabricator. Imams Bukhari, Abu Zur’ah, Abu Hatim and Nasai (rahimahumullah) have declared him extremely weak.

Imam Hakim and Imam Abu Sa’id An Naqqash have stated that he reports fabrications from reliable narrators.

(Refer: Kitabul Mawdu’at of Ibnul Jawzi, Hadith: 941 and Lisanul Mizan, vol. 3, pg. 274-276, number: 2741)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الموضوعات لابن الجوزي:
(٩٤١) – أنبأنا محمد بن ناصر، قال: أنبأنا أبو منصور علي بن محمد الأنباري، قال: أنبأنا محمد بن عبد الملك بن بشران، قال: أنبأنا أبو حفص بن شاهين، قال: حدثنا عبد الله بن الحسن بن نصر الواسطي، قال: حدثنا إسحاق بن وهب العلاف، قال: حدثنا عبد الملك بن يزيد، قال: أنبأنا حماد بن عمرو النصيبي، عن السري بن خالد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا علي غسل الموتى، فإنه من غسل ميتا غفر له سبعون مغفرة، لو قسمت مغفرة منها على الخلائق لوسعتهم»، قلت: يا رسول الله ما يقول من غسل ميتا؟ قال: يقول: «غفرانك يا رحمن، حتى يفرغ من الغسل».
قال المصنف: هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال يحيى بن معين: حماد بن عمرو يكذب ويضع الحديث، وقال ابن حبان: يضع الحديث وضعا على الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على جهة التعجب.

لسان الميزان: (٣/ ٢٧٤٢٧٦، رقم ٧٢٤١)
حماد بن عمرو النصيبي [أبو إسماعيل]: عن زيد بن رفيع، وغيره. قال الجوزجاني كان يكذب. وقال البخاري: يكنى أبا إسماعيل منكر الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. عمرو بن خالد الحراني؛ حدثنا حماد بن عمرو النصيبي عن الأعمش  عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: «إذا لقيتم المشركين في طريق فلا تبدؤوهم بالسلام واضطروهم إلى أضيقها». وإنما يحفظ هذا لسهيل، عن أبيه. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث وضعا روى عنه يعقوب بن حميد بن كاسب. وقال الخطيب: يكنى أبا إسماعيل قدم بغداد وحدث عن زيد بن رفيع والأعمش وسفيان روى عنه إبراهيم بن موسى الفراء وإسماعيل بن عيسى العطار وعلي بن حرب وسعدان بن نصر وإبراهيم بن الهيثم البلدي. وقال ابن عمار الموصلي حدثني عبد الله بن عصمة النصيبي وآخر أن رجلا جاء إلى حماد بن عمرو بخمسين حديثا للأعمش فرواها ولم يسمع منه حرفا وأنه أخذ كتاب زيد بن رفيع من عبد الحميد بن يوسف كان يرويه عن زيد. قال ابن عمار قد سمعت من حماد كثيرا، ولا أرى الرواية عنه وأتعجب من ابن المبارك والمعافى حيث رويا عنه ولم يكن يدري أيش الحديث. وروى عثمان بن سعيد، عن ابن معين ليس بشيء. وقال أبو زرعة واهي الحديث. انتهى. وقال أبو حاتم: منكر الحديث ضعيف الحديث جدا. وقال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين من المعروفين بالكذب ووضع الحديث حماد بن عمرو. وفي موضع آخر اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، ولا يعتد به: إسحاق بن نجيح الملطي وحماد النصيبي. وقال مجاهد بن موسى قلت: له أخرج إلي كتاب خصاف فأخرج إلي كتاب خصيف فإذا هو لا يفرق بينهما. وقال الغلابي، عن ابن معين لم يكن ثقة. وقال النسائي: لم يكن ثقة. وقال الحاكم: يروي عن جماعة من الثقات أحاديث موضوعة وهو ساقط بمرة. وقال ابن الجارود منكر الحديث شبه لا شيء لا يدري ما الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم ليس حديثه ليس بالقائم. وقال أبو سعيد النقاش يروي الموضوعات عن الثقات.