“You Are an Ummah for Whom I Want Ease”

Question

Is this Hadith reliable?

It is narrated that Sayyiduna Mihjan ibnul Adra’ said: I came with Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) and when we were at the door of the Masjid, we saw a man offering Salah. He said: ‘Do you think he is sincere?’ I said: ‘O Prophet of Allah, this is so and so, he is one of the best of the people of Madinah, or one of those who offers the most Salah of the people of Madinah.’ He said: “Do not let him hear you [praising him] lest you be destroy him” – two or three times –. He then said, ‘You are an ummah for whom I want ease.’”

 

Answer

Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded this narration as part of a longer narration with a suitable chain.

(Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 32. Refer: Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 308)

Imam Tabarani (rahimahullah) has also recorded this narration with slight variation in the wording. Hafiz Haythami (rahimahullah) has declared the narrators reliable.

(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 707, volume: 20, Majma’uz Zawaid, vol. 4, pg. 15)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مسند أحمد: (٥/ ٣٢)
حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا كهمس، ويزيد، قال: أخبرنا كهمس، قال: سمعت عبد الله بن شقيق، قال: قال محجن بن الأدرع: بعثني نبي الله صلى الله عليه وسلم في حاجة، ثم عرض لي وأنا خارج من طريق من طرق المدينة، قال: فانطلقت معه حتى صعدنا أحدا، فأقبل على المدينة، فقال: ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها، قال يزيد: كأينع ما تكون، قال: قلت: يا نبي الله، من يأكل ثمرتها، قال: عافية الطير والسباع، قال: ولا يدخلها الدجال، كلما أراد أن يدخلها تلقاه بكل نقب منها ملك مصلتا، قال: ثم أقبلنا حتى إذا كنا بباب المسجد، قال: إذا رجل يصلي، قال: أتقوله صادقا؟ قال: قلت يا نبي الله، هذا فلان، وهذا من أحسن أهل المدينة، أو قال: أكثر أهل المدينة صلاة، قال: لا تسمعه فتهلكه، مرتين أو ثلاثا، إنكم أمة أريد بكم اليسر.

مجمع الزوائد: (٣/ ٣٠٨)
 وفي رواية رواها أحمد أيضا عن رجاء قال: كان بريدة على باب المسجد فمر محجن عليه، وسكبة يصلي فقال بريدة – وكان فيه مزاح – لمحجن: ألا تصلي كما يصلي هذا؟ فقال محجن: إن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أخذ بيدي فأشرف على المدينة فقال: « ويل أمها قرية يدعها أهلها خير ما تكون، فيأتيها الدجال فيجد على كل باب من أبوابها ملكا مصلتا بجناحه فلا يدخلها» ، قال: ثم [نزل وهو] آخذ بيدي فدخل المسجد فإذا رجل يصلي فقال لي: « من هذا؟»، [فأتيت عليه] فأثنيت عليه خيرا فقال: «اسكت لا تسمعه فتهلكه» ، قال: ثم أتى حجرة امرأة من نسائه فنفض يده من يدي قال: «إن خير دينكم أيسره إن خير دينكم أيسره».
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح خلا رجاء، وقد وثقه ابن حبان.

المعجم الكبير: (ج: ٢٠، رقم الحديث ٧٠٧)
حدثنا أبو مسلم الكشي ، حدثنا أبو عمر الضرير (ح) وحدثنا أبو خليفة ، حدثنا داود بن شبيب ، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا سعيد الجريري ، عن عبد الله بن شقيق ، عن محجن بن الأدرع السلمي قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى حاجز يمين المدينة في حاجة ، فلما رجعت ذهبت معه حتى صعد أحدا فأشرف على المدينة فقال : «ويل أمك قرية ، يدعك أهلك وأنت خير ما يكون» ، ثم نزل ونزلت معه حتى أتينا بباب المسجد ، فرأى رجلا يصلي فوضع يده على منكبي فأناره بضوئه فقال : «أتقوله صادقا؟» قالها ثلاثا ، قلت : يا رسول الله ، هذا وهذا أعبد أهل المدينة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «اتق ، لا تسمعه فتهلكه» قالها ثلاثا ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «إن الله تعالى رضي لهذه الأمة اليسر» ، وكره لها العسر قالها ثلاثا.

مجمع الزوائد: (٤/ ١٥)
وعن محجن أيضا قال: «بعثني رسول الله  صلى الله عليه وسلم إلى حاجز يمين المدينة في حاجة فلما رجعت ذهب معي حتى صعد أحدا، فأشرف على المدينة، فقال: «ويل أمك قرية يدعك أهلك، وأنت خير ما تكونين»، ثم نزل ونزلت معه حتى أتينا باب المسجد، فرأى رجلا يصلي فوضع يده على منكبي، فأثاره بصره، فقال: «أتقوله صادقا؟» قالها ثلاثا، فقلت: يا رسول الله هذا، وهو أعبد أهل المدينة؟ فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم: «اتق لا تسمعه فتهلكه» قالها ثلاثا، ثم قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: إن الله رضي لهذه الأمة اليسير وكره لها العسير».
رواه الطبراني في الكبير، ورجاله رجال الصحيح.