What Animal Does “Namir” Refer To?

Question

وَلَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جِلْدُ نَمِرٍ

Does نمر mean leopard or tiger?

Answer

Translation

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The angels do not accompany any group of travellers that have with them the skin of a namir.”

Explanation

The word namir is explained to be a predatory cat that; has a fierce rivalry with the lion – despite its smaller size, is able to cover long distances in a single leap and whose skin is covered in black dots.

(Sharh Ibn Raslan, Hadith: 4129)

The linguists explain numrah to be a pattern of spots, and the reason that the cat is named after it because of its spotted skin. (Lisanul Arab; Al Qamusul Muhit; Tajul ‘Arus)

From the above, it would seem that the word namir would better describe a leopard than a tiger. It is important to note than the prohibition of wearing the skin or hide of a predatory animal is not necessarily exclusive to the leopard, as Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) prohibited us from wearing the skins of all predatory animals.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4131)

Please do confirm the fiqh of these Hadiths with a reputable, Mufti/Darul Ifta.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

شرح سنن أبي داود لابن رسلان:
(٤١٢٩) – (قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم-: لا تركبوا الخز) بفتح المعجمة ثم زاي أي: الركوب على الخز، والخز إن أريد به الاستعمال الأول، وهي الثياب التي تنسج من صوف وإبريسم أو المتخذ من وبر دابة فهي مباحة، وقد لبسها الصحابة والتابعون، فيكون النهي عنها؛ لأجل التشبه بالعجم وزي المترفهين والمتكبرين بالتفاخر على غيرهم، وإن أريد بالخز النوع الآخر، وهو المعروف الآن فهو حرام؛ لأن جميعه معمول من الإبريسم، وعليه يحمل الحديث المتقدم: «قوم يستحلون الخز». وفي رواية: «لا تركبوا» بضم أوله وكسر ثالثه «الجند» بضم الجيم وسكون النون، ثم دال؛ واحد الجنود. يعني: لا تركبوا الجند الذين ترسلونهم لتنتصروا بهم على ما حرم عليكم من الخز والنمار (ولا) تركبوا على (النمار)، وفي رواية: «النمور»، وكلاهما جمع نمر بفتح النون وكسر الميم، ويجوز التخفيف بكسر النون وسكون الميم، وهو سبع أخبث وأجرأ من الأسود، وهو منقط الجلد نقطا سوداء، وفيه شبه من الأسد، إلا أنه أصغر منه، ورائحة فمه طيبة بخلاف السبع، في طبعه عداوة الأسد، بينهما سجال، وهو بعيد الوثبة، فربما وثب أربعين ذراعا، ولا يأكل من صيد غيره، وإنما نهي عن استعمال جلوده؛ لما فيها من الزينة والخيلاء؛ ولأنه زي العجم.
وفي حديث أبي أيوب أنه أتي بدابة سرجها نمور، فنزع الصفة -يعني: الميثرة- فقيل: الجديات نمور. فقال: إنما نهي عن الصفة. حكاه في «النهاية»، وعموم النهي شامل للمذكى وغيره؛ لأنه يحرم أكله.
قال: لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر) بفتح النون – كما تقدم – هذا أعم مما قبله، سواء كان في سرج فرس، أو رحل بعير، أو كان يفترش، أو غطي به السرج. قيل: النهي؛ لأنه زي العجم، أو لأن شعره لا يقبل الدباغ [عند أحد الأئمة إذا كان غير ذكي، ولعل أكثر ما كانوا يأخذون جلود النمور إذا ماتت؛ لأن اصطيادها عسير.

لسان العرب: (٥/ ٢٣٥، نمر)
والنمر لونه أنمر وفيه نمرة محمرة أو نمرة بيضاء وسوداء، ومن لونه اشتق السحاب النمر، والنمر من السحاب: الذي فيه آثار كآثار النمر، وقيل: هي قطع صغار متدان بعضها من بعض، واحدتها نمرة؛ وقول أبي ذؤيب: أرنيها نمرة أركها مطرة، وسحاب أنمر وقد نمر السحاب، بالكسر، ينمر نمرا أي صار على لون النمر ترى في خلله نقاطا. وقوله: أرنيها نمرة أركها مطرة، قال الأخفش: هذا كقوله تعالى: فأخرجنا منه خضرا؛ يريد الأخضر. والأنمر من الخيل: الذي على شبه النمر، وهو أن يكون فيه بقعة بيضاء وبقعة أخرى على أي لون كان. والنعم النمر: التي فيها سواد وبياض، جمع أنمر. الأصمعي: تنمر له أي تنكر وتغير وأوعده لأن النمر لا تلقاه أبدا إلا متنكرا غضبان؛ وقول عمرو بن معديكرب:
وعلمت أني، يوم ذاك، … منازل كعبا ونهدا
قوم، إذا لبسوا الحديد … تنمروا حلقا وقدا
أي تشبهوا بالنمر لاختلاف ألوان القد والحديد، قال ابن بري: أراد بكعب بني الحرث بن كعب وهم من مذحج ونهد من قضاعة، وكانت بينه وبينهم حروب، ومعنى تنمروا تنكروا لعدوهم، وأصله من النمر لأنه من أنكر السباع وأخبثها. يقال: لبس فلان لفلان جلد النمر إذا تنكر له، قال: وكانت ملوك العرب إذا جلست لقتل إنسان لبست جلود النمر ثم أمرت بقتل من تريد قتله، وأراد بالحلق الدروع، وبالقد جلدا كان يلبس في الحرب، وانتصبا على التمييز، ونسب التنكر إلى الحلق والقد مجازا إذ كان ذلك سبب تنكر لابسيهما، فكأنه قال تنكر حلقهم وقدهم، فلما جعل الفعل لهما انتصبا على التمييز، كما تقول: تنكرت أخلاق القوم، ثم تقول: تنكر القوم أخلاقا. وفي حديث الحديبية:
«قد لبسوا لك جلود النمور» هو كناية عن شدة الحقد والغضب تشبيها بأخلاق النمر وشراسته. ونمر الرجل ونمر وتنمر: غضب، ومنه لبس له جلد النمر. وأسد أنمر: فيه غبرة وسواد. والنمرة: الحبرة لاختلاف ألوان خطوطها. والنمرة: شملة فيها خطوط بيض وسود. وطير منمر: فيه نقط سود، وقد يوصف به البرود. ابن الأعرابي: النمرة البلق، والنمرة العصبة، والنمرة بردة مخططة، والنمرة الأنثى من النمر؛ الجوهري: والنمرة بردة من صوف يلبسها الأعراب. وفي الحديث:
فجاءه قوم مجتابي النمار …الخ.

القاموس المحيط: (ص: ٤٨٧)
النمرة، بالضم: النكتة من أي لون كان.
والأنمر: ما فيه نمرة بيضاء وأخرى سوداء، وهي نمراء.
والنمر، ككتف وبالكسر: سبع م، سمي للنمر التي فيه
ج: أنمر وأنمار ونمر ونمر ونمار ونمارة ونمورة.
والنمرة، كفرحة: القطعة الصغيرة من السحاب
ج: نمر، والحبرة، وشملة فيها خطوط بيض وسود، أو بردة من صوف تلبسها الأعراب.

تاج العروس: (١٤/ ٢٩٢)
(نمر): النمرة، بالضم: النكتة من أي لون كان. والأنمر: ما فيه نمرة بيضاء
وأخرى سوداء، وهي أي الأنثى نمراء.
والنمر، ككتف، والنمر بالكسر، لغتان: سبع م معروف أخبث من الأسد، سمي بذلك للنمر التي فيه. وذلك أنه من ألوان مختلفة، ولو قال: لنمر فيه، كان أخصر، والأنثى نمرة، ج أنمر، كأفلس، وأنمار ونمر، بضمتين، ونمر، بضم فسكون، ونمار ونمارة، بكسرهما، ونمور، بالضم، وفي بعض النسخ: نمورة. وأكثر ما جاء في كلام العرب نمر بضم فسكون، قال ثعلب: من قال نمر رده إلى أنمر، ونمار عنده جمع نمر، كذئب وذئاب، وكذلك نمور عنده جمع نمر، كستر وستور، ولم يحك سيبويه نمرا في جمع نمر. قال الجوهري: وقد جاء في الشعر وهو شاذ، قال: ولعله مقصور منه، قال حكيم بن معية الربعي يصف قناة نبتت في موضع محفوف بالجبال والشجر:
(حفت بأطواد جبال وسمر … في أشب الغيطان ملتف الحظر): فيها عيابيل أسود ونمر وأنشده الجوهري: فيها تماثيل أسود ونمر وصوابه، عياييل. قال ابن السيرافي: عياييل جمع عيال، وهو المتبختر. وقال أبو محمد الأسود: صحف ابن السيرافي، والصواب غياييل، معجمة، جمع غيل، على غير قياس، كما نبه عليه الصاغاني. وقال ابن سيده: أراد الشاعر على مذهبه ونمر، ثم وقف، على قول من يقول البكر، وهو فعل. والنمرة، كفرحة: القطعة الصغيرة من السحاب المتدانية بعضها من بعض، ج نمر، وهو مجاز. النمرة: الحبرة لاختلاف ألوان خطوطها، وهو مجاز.
النمرة: شملة فيها خطوط بيض وسود، وهو مجاز، أو النمرة: بردة مخططة. قال الجوهري: وهي من صوف تلبسها الأعراب. وقال ابن الأثير: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب فهي نمرة، وجمعها نمار، كأنها أخذت من لون النمر، لما فيها من السواد والبياض، ومنه الحديث: فجاءه قوم مجتابي النمار وهي من الصفات الغالبة، أراد: لابسي أزر مخططة من صوف. وفي حديث مصعب بن عمير: أقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه نمرة وفي حديث خباب: لكن حمزة لم يترك له إلا نمرة ملحاء. وفي حديث سعد: نبطي في حبوته، أعرابي في نمرته، أسد في تامورته. والنمر، كفرح وأمير: الزاكي من الماء في الماشية، من المجاز: النمر والنمير من الحسب الزاكي منه، يقال: حسب نمر، وحسب نمير، والجمع أنمار.

سنن أبي داود:
(٤١٣١) – حدثنا محمد بن بشار، حدثنا أبو داود، حدثنا عمران، عن قتادة، عن زرارة عن أبي هريرة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر».