A Fabrication Regarding ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) and the Bridge (Sirat)

Question

Is this Hadith authentic?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“No one will be permitted to cross [an incline] by the bridge (sirat) on the Day of Qiyamah except through the permission/wilayah of Ali (radiyallahu ‘anhu)”

 

Answer

Hafiz Khatib Baghdadi (rahimahullah) has recorded this as part of a longer narration. However, he as well as other Muhaddithun have declared the Hadith a fabrication.

(Tarikh Baghdad, vol. 12, pg. 78-79, Lisanul Mizan, vol. 5, pg. 339 and Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 366)

A similar narration has also been recorded through two other chains. Both these chains also consist of fabricators.

(Refer: Talkhisu Kitabil Mawdu’at of ‘Allamah Dhahabi, Hadith: 295 and Tanzihush Shari’ah, vol. 1, pg. 366-367)

The Hadith in question is not suitable to quote.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ بغداد: (١٢/ ٧٨٧٩)
أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن محمد بن جعفر العطار، قال: حدثنا أبو القاسم عبيد الله بن لؤلؤ الساجي، قال: أخبرنا عمر بن واصل، بالبصرة، سنة ثلاث مائة، قال: سمعت سهل بن عبد الله، في سنة مائتين وخمسين، بالبصرة، يقول: أخبرني محمد بن سوار خالي، قال: حدثنا مالك بن دينار، قال: حدثنا الحسن بن أبي الحسن البصري، عن أنس بن مالك، قال: لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق، سمعت علي بن أبي طالب، يقول: «المتفرسون في الناس أربعة: امرأتان، ورجلان، فأما الامرأة الأولى: فصفراء بنت شعيب، لما تفرست في موسى، قال: الله في قصتها {يا ابت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين}، والرجل الأول: الملك العزيز على عهد يوسف، والقوم فيه من الزاهدين، قال: الله تعالى: {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا}، وأما الامرأة الثانية: فخديجة بنة خويلد، لما تفرست في النبي صلى الله عليه وسلم وقالت لعمها: قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله، إنه نبي لهذه الأمة، فزوجني منه، وأما الرجل الآخر: فأبو بكر الصديق، لما حضرته الوفاة، قال لي: إني قد تفرست في أن أجعل الأمر من بعدي في عمر بن الخطاب، فقلت له: إن تجعلها في غيره لن نرضى به، فقال: سررتني والله، لأسرنك في نفسك بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: وما هو؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن على الصراط لعقبة، لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب»، فقال علي له: أفلا أسرك في نفسك، وفي عمر بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما هو؟ فقلت: قال لي: «يا علي، لا تكتب جوازا لمن يسب أبا بكر، وعمر، فإنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين»، قال أنس: فلما أفضت الخلافة إلى عمر، قال لي علي: يا أنس، إني طالعت مجاري العلم من الله تعالى في الكون، فلم يكن لي أن أرضى بغير ما جرى في سابق علم الله وإرادته خوفا من أن يكون مني اعتراض على الله، وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا خاتم الأنبياء، وأنت يا علي خاتم الأولياء».
هذا الحديث موضوع من عمل القصاص، وضعه عمر بن واصل، أو وضع عليه، والله أعلم.

لسان الميزان: (٥/ ٣٣٩)
(ز): عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي أبو القاسم.
روى عن عمر بن واصل حديثا موضوعا ساقه الخطيب في ترجمته فقال: أخبرنا أحمد بن علي التوزي، حدثنا الحسين بن الحسن الهمذاني , حدثنا عبيد الله بن لؤلؤ أخبرنا عمر بن واصل سنة ثلاث مئة، حدثنا سهل بن عبد الله التستري أخبرني خالي محمد بن سوار، حدثنا مالك بن دينار عن الحسن، عن أنس، عن علي، عن أبي بكر رضي الله عنهم رفعه قال: «إن على الصراط لعقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب». وذكر حديثا طويلا.
قال الخطيب: هذا الحديث موضوع من عمل القصاص وضعه عمر بن واصل، أو وضع عليه والله أعلم.

تنزيه الشريعة: (١/ ٣٦٦ ـ ٣٦٧)
حديث: «أنس: لما حضرت وفاة أبي بكر الصديق سمعت علي بن أبي طالب يقول المتفرسون في الناس أربعة امرأتان ورجلان، فأما المرأة الأولى فصفراء بنت شعيب لما تفرست في موسى {يا أبت استأجره} الآية؛ والرجل الأول العزيز على عهد يوسف والقوم فيه من الزاهدين، قال الله تعالى {وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا،} وأما المرأة الثانية فخديجة بنت خويلد، لما تفرست في محمد وقالت لعمها: قد تنسمت روحي روح محمد بن عبد الله أنه نبي هذه الأمة، فزوجني منه. وأما الرجل الآخر فأبو بكر الصديق لما حضرته الوفاة قال لي إني تفرست أن أجعل الأمر من بعدي إلى عمر بن الخطاب فقلت له إن تجعلها في غيره لا نرضى به. فقال سررتني والله لأسرنك سمعت رسول الله يقول على الصراط عقبة لا يجوزها أحد إلا بجواز من علي بن أبي طالب فقال علي أفلا أسرك سمعت رسول الله يقول لي يا علي لا تكتب جوازا لمن سب أبا بكر وعمر فإنهما سيدا كهول أهل الجنة بعد النبيين. قال أنس فلما أفضت الخلافة إلى عمر قال لي يا أنس إني طالعت مجاري العلم عن الله في الكون فلم يكن لي أن أرضى بغير ما جرى في سابق علم الله وإرادته خوفا من أن يكون مني اعتراض على الله، وقد سمعت رسول الله يقول: أنا خاتم النبيين، وأنت يا علي خاتم الأولياء» (خط) من طريق عمر بن واصل، وقال هذا من عمل القصاص وضعه عمر أو وضع عليه.
حديث: «إذا جمع الله الأولين والآخرين يوم القيامة ونصب الصراط على جسر جهنم لم يجز أحد إلا من كان معه براءة بولاية علي (حا) من حديث على وفيه عطية ابن سعيد الأندلسي عن القاسم بن علقمة الأبهري عن عثمان بن جعفر الدينوري، عن إبراهيم بن عبد الله الصاعدي وأحد هؤلاء وضعه أو سرقه ممن وضعه،» وفيه أيضا انقطاع قال السيوطي: وجاء من طريق آخر أخرجه أبو علي الحداد في معجمه (قلت) فيه داود ابن سليمان الغازي والله تعالى أعلم.

تلخيص كتاب الموضوعات:
(٢٩٥) – عثمان بن جعفر الدينوري، ثنا إبراهيم بن عبد الله الصاعدي، ثنا ذو النون المصري، ثنا مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي مرفوعا: «إذا نصب الصراط؛ لم يجز أحد إلا من كانت معه براءة بولاية علي». قال ابن الجوزي: موضوع، وإبراهيم متروك.