Visiting the Sick with Wudu

Question

Is this Hadith authentic?

عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ’مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ وَعَادَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ مُحْتَسِبًا بُوعِدَ مِنْ جَهَنَّمَ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ خَرِيفًا‏.‘ قُلْتُ يَا أَبَا حَمْزَةَ وَمَا الْخَرِيفُ قَالَ الْعَامُ.‏

 

Answer

This Hadith is recorded by Imam Abu Dawud (rahimahullah) with a slightly weak chain, which may be tolerated in Hadiths that discuss virtues of deeds, like this one.

It is further supported by a good chain in Tabarani.

This Hadith can therefore be quoted and may even be declared as sound (hasan). 

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has not commented on it in Hidayatur Ruwat.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 3090, Al-Mu’jamul Awsat, Hadith: 9437, Targhib, Hadith: 5091, Hidayatur Ruwat, Hadith: 1497, Fathul Ilah, Hadith: 1552 and Mirqat, Hadith: 1552)

Translation

Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Whoever makes a proper wudu, and sets out to visit his sick Muslim brother with the expectation of reward, will be distanced seventy years [journey] away from Jahannam.”

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن أبي داود:
(٣٠٩٠) – حدثنا محمد بن عوف الطائي، حدثنا الربيع بن روح بن خليد، حدثنا محمد بن خالد، حدثنا الفضل بن دلهم الواسطي، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم، مسيرة سبعين خريفا» قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: «العام».
قال أبو داود: «والذي تفرد به البصريون منه العيادة وهو متوضئ».

المعجم الأوسط:
(٩٤٣٧) – حدثنا يعقوب بن إسحاق، نا أبو جعفر النفيلي، ثنا أبو سفيان المعمري، عن معمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم مسيرة ستين خريفا»  قلت: يا أبا حمزة، وما الخريف؟ قال: العام لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا أبو سفيان المعمري، تفرد به أبو جعفر النفيلي.

الترغيب والترهيب:
(٥٠٩١) – وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد  من جهنم  سبعين خريفا». قلت: يا أبا حمزة ما الخريف؟ قال: العام. رواه أبو داود من رواية الفضل بن دلهم القصاب.

هداية الرواة:
(١٤٩٧) – عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من توضأ فأحسن الوضوء، وعاد أخاه المسلم محتسبا بوعد من جهنم، مسيرة سبعين خريفا».
أبو داود عنه.

فتح الإله:
(١٥٥٢) – (وعن أنس قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فأحسن الوضوء) أي: أتى به صحيحا أو كاملا (وعاد أخاه المسلم محتسبا) أي قاصدا وجه الله لا غير بوضوئه وعيادته (يوعد من جهنم مسيرة ستين خريفا) أي: سنة….الخ.

مرقاة:
(١٥٥٢) – (وعن أنس قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم -: «من توضأ فأحسن الوضوء) أي: أتى به كاملا، وأما قول ابن حجر: أي: أتى به صحيحا فغير صحيح؛ لأن من لم يأت به صحيحا لا يقال له في الشرع: إنه توضأ. (وعاد أخاه المسلم): ولعل الأمر بالطهارة للعيادة؛ لأنها عبادة بنقطة زيادة، والزيادة على رعاية صاحب العيادة، فيكون جامعا بين الامتثال لأمر الله، والشفقة على خلق الله. وقال الطيبي: فيه أن الوضوء سنة في العبادة؛ لأنه إذا دعا على الطهارة كان أقرب إلى الإجابة. وقال زين العرب: ولعل الحكمة في الوضوء هنا أن العيادة عبادة، وأداء العبادة على وجه الأكمل أفضل، هذا وهو حجة على الشافعية على ما ذكره ابن حجر من أنه لا يسن الوضوء لعيادة المريض، ثم قال: والاعتذار عمهم باحتمال أنهم لم يروا هذا الحديث بعيدا مع كون السنة بين أعينهم. أقول: سبحان الله! يستبعد أن فقهاء الشافعية لم يروا مثل هذا الحديث، ويجوز كما تقدم عنه في مواضع أن الأحاديث الصحاح ما بلغت مثل أبي حنيفة ومالك وأحد أئمة الحديث والفقه أصولا وفروعا، ولكن كما ورد: «حبك الشيء يعمي ويصم». (محتسبا) أي: طالبا للثواب لا لغرض آخر من الأسباب. (بوعد): ماض مجهول من المباعدة، والمفاعلة للمبالغة. (من جهنم مسيرة ستين خريفا) أي: سنة. كما في رواية سمي بذلك لاشتماله عليه إطلاقا للبعض على الكل: قال الطيبي: كانت العرب يؤرخون أعوامهم بالخريف؛ لأنه كان أوان جدادهم وقطافهم وإدراك غلاتهم إلى أن أرخ عمر – رضي الله عنه – بسنة الهجرة اهـ. وتبعه ابن حجر مع اعتراضه عليه فيما سبق بما رددناه عليه.
والتحقيق أن الخريف على ما ذكر في القاموس وغيره كأمير ثلاثة أشهر بين القيظ والشتاء تخترف فيه الثمار، وأرخ الكتاب وقته فقوله: كانوا يؤرخون أعوامهم بالخريف، معناه أنهم يجعلون الخريف آخر سنتهم، أو أولها لما علله، أو المعنى أنهم كانوا يطلقون الخريف على العام جميعا لما تقدم، وما الدخل فيه لتاريخ عمر – رضي الله عنه – بالهجرة، فإن سببه أن العرب كانوا يؤرخون لمعرفة مضي مدة السنين بأمر غريب كان يقع في سنة من السنين كعام الفيل، فغيره – رضي الله عنه – وجعل اعتبار التاريخ من سنة الهجرة، واستمر الأمر على ذلك إلى تاريخ يومنا هذا، والله أعلم. (رواه أبو داود).