The Natural Reaction of the Heart Towards Appreciation

Question

Is this Hadith reliable?

“Hearts are predisposed to love someone who does them good and to detest someone who does them harm

 

Answer

‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has declared this Hadith as baseless (batil).

(Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 365. Also see Faydul Qadir, Hadith: 3580)

One should not quote this as a Hadith.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

_________

التخريج من المصادر العربية

المقاصد الحسنة:
(٣٦٥) – حديث: «جبلت القلوب على حب من أحسن إليها، وبغض من أساء إليها»، أبو نعيم في الحلية، وأبو الشيخ، وابن حبان في روضة العقلاء، والخطيب في تاريخ بغداد، وآخرون، كلهم من طريق إسماعيل بن أبان الخياط، قال: بلغ الحسن بن عمارة أن الأعمش وقع فيه، فبعث إليه بكسوة فمدحه الأعمش، فقيل للأعمش: ذممته، ثم مدحته، فقال: إن خيثمة حدثني عن ابن مسعود قال: «جبلت»، وذكره، وهكذا أخرجه ابن عدي في كامله، ومن طريقه البيهقي في الشعب، وابن الجوزي في العلل المتناهية، لكن مرفوعا، وهو باطل مرفوعا، وموقوفا، وقول ابن عدي، ثم البيهقي: إن الموقوف معروف عن الأعمش، يحتاج إلى تأويل، فإنهما أورداه كذلك بسند فيه من اتهم بالكذب والوضع، بسياق يجل الأعمش عن مثله، وهو أنه لما ولى الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأعمش فقال: ظالمٌ ولى مظالمنا، فبلغ الحسن، فبعث إليه بأثواب ونفقة، فقال الأعمش: مثل هذا ولي علينا يرحم صغيرنا، ويعود على فقيرنا، ويوقر كبيرنا، فقال له رجل: يا أبا محمد ما هذا وقولك فيه أمس؟ فقال: حدثني خيثمة، وذكره موقوفا، وأخرجه القضاعي مرفوعا من جهة ابن عائشة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، رجل من قريش، قال: كنت عند الأعمش، فقيل: إن الحسن بن عمارة ولى المظالم، فقال الأعمش: يا عجبا؟ من ظالم ولي المظالم، ما للحائك ابن الحائك والمظالم، فخرجت، فأتيت الحسن فأخبرته، فقال: علي بمنديل وأثواب، فوجه بها إليه، فلما كان من الغد، بكرت إلى الأعمش فقلت: أجري الحديث، قبل أن يجتمع الناس، فأجريت ذكره، فقال: بخ بخ، هذا الحسن بن عمارة ولي العمل وما زانه، فقلت: بالأمس، قلت: ما قلت؟ واليوم تقول هذا، فقال: دع عنك هذا، حدثني خيثمة عن ابن مسعود مرفوعا، فقد كان رحمه الله زاهدا، ناسكا، تاركا للدنيا، حتى وصفه القائل بقوله: ما رأيت الأغنياء والسلاطين عند أحد أحقر منهم عنده مع فقره وحاجته، وقال آخر: إنه فقير، صبور، محانب للسلطان، ورع، عالم بالقرآن، وربما يستأنس له بما يروى: اللهم لا تجعل للفاجر عندي نعمة يرعاه بها قلبي، وبحديث: الهدية تذهب بالسمع والبصر، وهو ضعيف، والكلام في هذا كله مبسوط في الأجوبة الحديثية.

فيض القدير:
(٣٥٨٠) – وقال السخاوي: هو باطل مرفوعا وموقوفا وقول البيهقي كابن عدي الموقوف معروف عن الأعمش يحتاج لتأويل فإنهما أورداه كذلك بسند فيه من اتهم بالكذب والوضع إلى هنا كلامه وأقول: رأيت بخط ابن عبد الهادي في تذكرته قال مهنأ سألت أحمد ويحيى عنه فقالا: ليس له أصل وهو موضوع.