O Allah! Plot in Favour of Me and Not Against Me

Question

Is this a du’a from Hadith?

اللهم امكر لنا ولا تمكر علينا

Allahummam kur lana wa la tamkur ‘alayna 

O Allah! Plot in favour of me and not against me

 

Answer

Yes this is derived from part of a Hadith recorded in Sunan Tirmidhi, Sunan Abi Dawud, Sunan Ibn Majah and other Hadith collections. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would say, ‘wamkur li wa la tamkur ‘alayya’ [i.e., plot in favour of me by afflicting my enemy in ways that they do not even realise]

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3551, Sunan Abi Dawud, Hadith: 1505, Sunan Ibn Majah, Hadith: 3830)

Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith authentic (hasanun sahih)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٣٥٥١)  حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان الثوري، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن طليق بن قيس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يقول: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطواعا، لك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري».
هذا حديث حسن صحيح قال: محمود بن غيلان، وحدثنا محمد بن بشر العبدي، عن سفيان، هذا الحديث نحوه.

سنن أبي داود:
(١٥٠٥)  حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن الحارث، عن طليق بن قيس، عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي، اللهم اجعلني لك شاكرا، لك ذاكرا، لك راهبا، لك مطواعا إليك، مخبتا، أو منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وثبت حجتي، واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي».

سنن ابن ماجه:
(٣٨٣٠)  حدثنا علي بن محمد – سنة إحدى وثلاثين ومائتين – قال: حدثنا وكيع، – في سنة خمس وتسعين ومائة – قال: حدثنا سفيان، في مجلس الأعمش – منذ خمسين سنة – قال: حدثنا عمرو بن مرة الجملي، – في زمن خالد – عن عبد الله بن الحارث المكتب، عن طليق بن قيس الحنفي، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارا، لك ذكارا، لك رهابا، لك مطيعا، إليك مخبتا، إليك أواها منيبا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، واهد قلبي، وسدد لساني، وثبت حجتي، واسلل سخيمة قلبي» قال أبو الحسن الطنافسي: قلت لوكيع: أقوله في قنوت الوتر؟ قال: «نعم».