Enjoining Good and Forbidding Evil, Are Deeds to Be Done Openly and Not Secretly

Question

What is the status of this narration?

حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: سمعت وهيب بن الورد بن أبي الورد، مولى بني مخزوم قال: لقي عالم عالما هو فوقه في العلم، فقال: يرحمك الله، ما الذي أخفي من عملي؟ قال: ما يظن بك أنك لم تعمل حسنة قط إلا أداء الفرائض، قال: يرحمك الله، فما الذي أعلن من عملي؟، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فإنه دين الله الذي بعث الله به أنبياءه إلى عباده، وقد اجتمع الفقهاء على قول نبي الله صلى الله عليه وسلم: {وجعلني مباركا أين ما كنت} [مريم: ٣١] ما بركته تلك؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان

 

Answer

Imam Ibn Abid Dunya (rahimahullah) has recorded this narration with a suitable chain.

(Kitabul Amr Bil Ma’ruf Wan Nahy ‘Anil Munkar, Hadith: 13)

Imam Abu Nu’aym (rahimahullah) has recorded a longer version of this narration.

(Hilyatul Awliya, vol. 8, pg. 152. Also see: Tahdhibul Kamal, vol. 31, pg. 174)

Translation

Wuhayb ibnul Ward (rahimahullah) relates: “A scholar once met a more senior scholar and said, ‘May Allah have mercy on you, Which deeds of mines should I conceal’? He [the senior scholar] replied, It should seem [to others] that you only fulfil your obligatory deeds.’ The scholar then said, ‘May Allah have mercy on you, Which [good] deeds should I expose’? The scholar replied, ‘Enjoining good and forbidding evil, for this is the way of Allah and the [task] which Allah assigned to the Ambiya, to convey to His servants. The Jurists are unanimous regarding the following statement of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) concerning the verse ‘And make me blessed wherever I may be’ (Surah Maryam, Verse: 31), ‘Blessed’ refers to enjoining good and forbidding evil wherever you are.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
(١٣) – حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: سمعت وهيب بن الورد بن أبي الورد، مولى بني مخزوم قال: «لقي عالم عالما هو فوقه في العلم، فقال: يرحمك الله، ما الذي أخفي من عملي؟ قال: ما يظن بك أنك لم تعمل حسنة قط إلا أداء الفرائض، قال: يرحمك الله، فما الذي أعلن من عملي؟، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ فإنه دين الله الذي بعث الله به أنبياءه إلى عباده، وقد اجتمع الفقهاء على قول نبي الله صلى الله عليه وسلم: {وجعلني مباركا أين ما كنت} ما بركته تلك؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان». 

حلية الأولياء: (٨/ ١٥٢)
حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الحسين، ثنا أحمد بن إبراهيم، حدثني يزيد، عن وهيب، قال: «لقي رجل عالم رجلا عالما هو فوقه في العلم، فقال له: يرحمك الله أخبرني عن هذا البناء الذي لا إسراف فيه ما هو؟ قال: هو ما سترك من الشمس، وأكنك من المطر. فقال: يرحمك الله فأخبرني عن هذا الطعام الذي نصيبه لا إسراف فيه قال: ما سد الجوع ودون الشبع. قال فأخبرني يرحمك الله عن هذا اللباس الذي لا إسراف فيه؟ ما هو، قال: ما ستر عورتك وأدفأك، قال: فأخبرني يرحمك الله عن هذا الضحك الذي، لا إسراف فيه ما هو؟ قال: التبسم ولا يسمعن لك صوت، قال: يرحمك الله فأخبرني عن هذا البكاء الذي لا إسراف فيه ما هو؟ قال: لا تملن من البكاء من خشية الله. قال: يرحمك الله فما الذي أخفي من عملي، قال: ما يظن بك أنك لم تعمل حسنة قط إلا أداء الفرائض. قال: يرحمك الله فما الذي أعلن من عملي قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فإنه دين الله الذي بعث به أنبياءه صلوات الله عليهم إلى عباده وقد قيل في قول الله عز وجل: {وجعلني مباركا أينما كنت} قيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان».

تهذيب الكمال: (٣١/ ١٧٤)
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن محمد بن يزيد بن خنيس، عن وهيب بن الورد: «لقي رجل عالم رجلا عالما هو فوقه في العلم، فقال له: يرحمك الله أخبرني عن هذا البناء الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: ما سترك من الشمس وأكنك من المطر. قال: يرحمك الله فأخبرني عن هذا الطعام الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: ما سد الجوع ودون الشبع، قال: فأخبرني يرحمك الله عن هذا اللباس الذي لا إسراف فيه. قال: ما ستر عورتك وأدفاك من البرد. قال: فأخبرني يرحمك الله عن هذا الضحك الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: التبسم ولا يسمع لك صوت. قال: يرحمك الله فأخبرني عن هذا البكاء الذي لا إسراف فيه، ما هو؟ قال: لا تملن من كثرة البكاء من خشية الله عزوجل. قال: يرحمك الله فما الذي أخفى من عملي؟ قال: ما يظن بك أنك لم تعمل حسنة قط إلا أداء الفرائض. قال: يرحمك الله فما الذي أعلن من عملي؟ قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فإنه دين الله الذي بعث به أنبياءه إلى عباده، وقد قيل في قول الله عزوجل: (وجعلني مباركا أينما كنت) (قيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أينما كان».
قال أبو حاتم بن حيان: مات سنة ثلاث وخمسين ومئة روى له مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.