Statement of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) Regarding Friends

Question

Is this statement authentic from Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu)?

Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) said:

“Stick with your true brothers. You can live in comfort with them, as they are a delight in times of ease, and you can lean on them in times of hardship. Assume the best about your brother until he comes with something that should alarm you from him. Avoid your enemy, and beware of befriending anyone but the trustworthy, and there is no trust for the one who doesn’t fear Allah.”

 

Answer

Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has recorded this as part of a lengthy statement of Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) in which he offered eighteen sterling advices about interaction with fellow citizens.

(Rawdatul ‘Uqala of Imam Ibn Hibban (rahimahullah), pg. 83. Also see Shu’abul Iman, Hadith: 7992)

The narrators in the chain of Rawdatul ‘Uqala of Imam Ibn Hibban are all reliable.

Note: The sequence in the references that I have checked are different from what’s in your query.

See the full narration here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

روضة العقلاء: (ص: ٨٣)
أنبأنا القطان بالرقة حدثنا هشام بن عمار حدثنا إبراهيم بن موسى المكي عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيب قال: «وضع عمر بن الخطاب رضى الله عنه للناس ثمانية عشر كلمة كلها حكم قال ما كافأت من يعصي الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه وضع أمر أخيك على أحسنه حتى يأتيك منه ما يغلبك ولا تظنن بكلمة خرجت من مسلم شرا وأنت تجد لها في الخير محملا ومن تعرض للتهمة فلا يلومن من أساء به الظن ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه وعليك بإخوان الصدق فعش في أكنافهم فإنهم زينة في الرخاء وعدة في البلاء وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق ولا تعرض لما لا يعنيك ولا تسأل عما لم يكن فإن فيما كان شغلا عما لم يكن ولا تطلبن حاجتك إلى من لا يحب لك نجاحها ولا تصحبن الفاجر فتعلم فجوره واعتزل عدوك واحذر صديقك إلا الأمين ولا أمين إلا من خشي الله وتخشع عند القول وذل عند الطاعة واعتصم عند المعصية واستشر في أمرك الذين يخشون الله فإن الله يقول {إنما يخشى الله من عباده العلماء}».

شعب الإيمان:
(٧٩٩٢) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، نا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، نا أبو عبد الرحمن محمد بن المنذر بن سعيد الهروي، نا أبو الزنباع روح بن الفرج بمصر، نا موسى بن ناصح، نا إبراهيم بن أبي طيبة، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، قال: كتب إلي بعض إخواني من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك، ولا تظنن بكلمة خرجت من امرئ مسلم شرا وأنت تجد له في الخير محملا، ومن عرض نفسه للتهم فلا يلومن إلا نفسه، ومن كتم سره كانت الخيرة في يديه، وما كافأت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه، وعليك بإخوان الصدق، فكثر في اكتسابهم، فإنهم زينة في الرخاء، وعدة عند عظيم البلاء، ولا تهاون بالحلف فيهينك الله، ولا تسألن عما لم يكن حتى يكون، ولا تضع حديثك إلا عند من يشتهيه، وعليك بالصدق وإن قتلك الصدق، واعتزل عدوك، واحذر صديقك إلا الأمين، ولا أمين إلا من خشي الله عز وجل، وشاور في أمرك الذين يخشون ربهم بالغيب».
وقد روينا بعض هذه الألفاظ عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه.