The Eloquence of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)

Question

Could you please provide the Arabic text and reference for the following:

Once when the sky was cloudy, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asked the people if they had observed the towering [clouds] in the sky.

The people replied that the clouds looked extremely beautiful and well stacked, one on top of the other. He then asked them how they found the central point. They replied that it is splendid and firm. He then asked them how they found the black pieces. They said that they are marvellous and deep black in colour. He asked how the mill is turning. “Excellent” they replied. He asked how they found the lightning – is it light, shining or piercing? They said it was piercing. He said that this is fertility.

Thereupon a Sahabi said “O Messenger of Allah, how eloquent you are! We have not seen someone more knowledgeable in Arabic than you.”

He replied “It is my right. Indeed the Quran was revealed to me in eloquent Arabic.”

 

Answer

This narration is recorded in the following books (mursalan), with a weak chain:

  1. Tafsir Ibn Abi Hatim. Also see Tafsir ibn Kathir, Surah: Ash Shu’ara, Verse: 195
  2. Kitabul Matar War Ra’d Wal Barq War Rih, of Imam Ibn Abid Dunya, Hadith: 12
  3. Shu’abul Iman, Hadith: 1363
  4. Tarikh Dimashq, vol. 4, pg. 5

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 4, pg. 409, number: 8412)

Arabic text:

بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في يوم دجن إذ قال لهم كيف ترون بواسقها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمها قال فكيف ترون قواعدها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها. قال فكيف ترون جونها؟ قالوا: ما أحسنه وأشد سواده. قال فكيف ترون رحاها استدارت قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها. قال فكيف ترون برقها: أو ميض أم خفو أم يشق شقا؟ قالوا: بل يشق شقا. قال الحياء الحياء إن شاء الله. قال: فقال رجل: يا رسول الله، بأبي وأمي، ما أفصحك، ما رأيت الذي هو أعرب منك. قال: فقال حق لي وإنما أنزل القرآن بلساني والله يقول بلسان عربي مبين

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تفسير ابن أبي حاتم: (الشعراء: ١٩٥)
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم: مع أصحابه في يوم دجن، إذ قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كيف ترون بواسقها؟» قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمها قال: «فكيف ترون قواعدها؟» قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها قال: «كيف ترون جريها؟» قالوا: ما أحسنه وأشد سواده قال: «فكيف ترون رحاها استدارة؟» قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها قال: «كيف ترون بقها أوميض أم خفق أم يشق شقا؟» قالوا: بل يشق شقا قال: «الحياة الحياة إن شاء الله» قال: فقال رجل: يا رسول الله: بأبي وأمي ما أفصحك ما رأيت الذي هو أعرف منك، قال: فقال: حق لي وإنما نزل القرآن بلساني، والله يقول {بلسان عربي مبين} [الشعراء: ١٩٥]».

تفسير ابن كثير: (سورة الشعراء: ١٩٥)
قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن أبي بكر العتكي، حدثنا عباد بن عباد المهلبي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه قال: «بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه في يوم دجن إذ قال لهم: كيف ترون بواسقها؟. قالوا: ما أحسنها وأشد تراكمها. قال: فكيف ترون قواعدها؟ . قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها. قال: فكيف ترون جونها؟. قالوا: ما أحسنه وأشد سواده. قال: فكيف ترون رحاها استدارت؟. قالوا: ما أحسنها وأشد استدارتها. قال: فكيف ترون برقها، أوميض أم خفو أم يشق شقا؟. قالوا: بل يشق شقا. قال: الحياء الحياء إن شاء الله. قال: فقال رجل: يا رسول الله، بأبي وأمي ما أفصحك، ما رأيت الذي هو أعرب منك. قال: فقال: حق لي، وإنما أنزل القرآن بلساني، والله يقول: {بلسان عربي مبين}».

المطر والرعد والبرق:
(١٢) – حدثني أبو الحسن أحمد بن عبد الأعلى الشيباني، عن عباد بن عباد المهلبي، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: كانوا عند النبي صلى الله عليه وسلم في يوم دجن، فقال: «كيف ترون بواسقها؟» قالوا: يا رسول الله، ما أحسنها وأشد تراكمها، قال: «كيف ترون قواعدها؟» قالوا: يا رسول الله، ما أحسنها وأشد تمكنها، قال: «كيف ترون رحاها استدارت؟» قالوا: نعم يا رسول الله، ما أحسنها وأشد استدارتها، قال: «كيف ترون جونها؟» قالوا: يا رسول الله، ما أحسنه وأشد سواده، قال: «كيف ترون برقها، أخفوا، أم وميضا، أم يشق شقا؟» قالوا: بل يشق شقا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحيا»، فقال رجل: يا رسول الله، ما أفصحك، ما رأيت الذي هو أعرب منك فقال: «حق لي، وإنما أنزل القرآن على لساني بلسان عربي مبين».

شعب الإيمان:
(١٣٦٣) – أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن أحمد الفارسي، أخبرنا أبو عمرو بن مطر، حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، حدثنا يحيى بن معين، حدثنا عباد بن العوام، حدثنا موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث يعني التميمي، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم دجن: «كيف ترون بواسقها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تزاحمها قال: كيف ترون قواعدها؟ قالوا: ما أحسنها وأشد تمكنها، قال: كيف ترون جونها؟ قالوا: ما أحسنه وأشد سواده قال: كيف ترون رحاها استدارت؟ قالوا: نعم ما أحسنها وأشد استدارتها قال: كيف ترون برقها أخفوا أو وميضا أم يشق شقا؟ قالوا: بل يشق شقا قال: الحيا فقال له رجل: يا رسول الله ما أفصحك ما رأينا الذي هو أعرب منك، قال: حق لي وإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين».
قال أبو عبيد: قوله: قواعدها – يعني قواعد السحاب – وهي أصولها المعترضة في آفاق السماء، وأما البواسق ففروعها المستطيلة في السماء إلى وسط السماء وإلى الأفق الآخر، والجون الأسود وقوله: رحاها فرحاها استدارة السحابة في السماء، والخفو هو الاعتراض من البرقة في نواحي الغيم، والوميض أن يلمع قليلا، ثم يسكن وليس له اعتراض، وأما الذي يشق شقا فاستطالته في الجو إلى وسط السماء من غير أن يأخذ يمينا وشمالا والحيا هو المطر الواسع الغزير أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا أبو الحسن الكارزي، حدثنا علي بن عبد العزيز، عن أبي عبيد، فذكره.

تاريخ دمشق: (٤/ ٥)
أخبرنا أبو الفرج قوام بن زيد المري وأبو القاسم بن السمرقندي قالا أنا أبو الحسين بن النقور أنا علي بن عمر الحربي نا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار نا يحيى بن معين نا عباد بن عباد نا يونس بن محمد بن إبراهيم بن الحارث عن أبيه قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في يوم ذي دجن: «كيف ترون بواسقها قالوا ما أحسنها وأشد تراكمها قال كيف ترون قواعدها قالوا ما أحسنها وأشد تمكنها قال كيف ترون جونها، قالوا ما أحسنه وأشد سواده قال كيف ترون رحاها استدارت قالوا نعم ما أحسنها وأشد استدارتها قال كيف ترونها أخفيا أو وميضا أم يشق شقا قالوا بلى يشق شقا قال فقال رجل يا رسول الله ما أفصحك ما رأينا الذي هو أعرب منك قال حق لي فإنما أنزل القرآن علي بلسان عربي مبين».

ميزان الاعتدال: (٤/ ٤٠٩، رقم: ٨٤١٢)
(ق، ت) موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي المدني.
عن أبيه، وغيره. قال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه. وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: عنده مناكير. وقال النسائي: منكر الحديث. وقال الدارقطني: متروك.
دحيم، حدثنا محمد بن طلحة التيمي، حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن سلمة بن الأكوع، قال: ابتاع طلحة بن عبيد الله بئرا بناحية الجبل، فنحر جزورا، وأطعم الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت طلحة الفياض.
نعيم بن حماد، حدثنا عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، مرفوعا: إذا دخلتم على مريض فنفسوا له في الأجل، فإن ذلك لا يدفع عنه شيئا، وهو يطيب نفس المريض.
وروى زياد بن عبد الله بن علاثة ثقة، عن موسى بن محمد، عن أبيه، عن جابر وأنس، قالا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا على الجراد قال: اللهم أهلك الجراد، واقتل كباره، وأهلك صغاره، واقطع دابره، وخذ بأفواهه عن معايشنا. … الحديث.