Explanation of the Hadith on Souls

Question

Can you explain tashrih of this Hadith:

الارواح جنود مجندة

Answer

The entire Hadith reads as follows:

 الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ

فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَف

For the purpose of understanding, the above will be translated and explained in two parts.

 الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ

1) The souls are a collective.

That is, when our souls were first created, they were gathered together.

فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَف

2) Whichever of them find commonality will have affinity, and whichever of them do not find commonality will differ.

In other words, our relationships in this world are a result of the grouping in which our souls were gathered initially. One is easily connected to a fellow human with whose soul his was gathered at the time of their creation, and vice versa.

The above is one of a few explanations for this narration.

Reference: Sahih Muslim, Hadith: 2638, Fathul Mulhim 2738 and 6667, Al Minhaj, Hadith: 6650, Ikmalul Mu’lim, Hadith: 2638, Al Mufhim, Hadith: 2566 and Sunan Abi Dawud, Hadith: 4834

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم:
(٢٦٣٨) – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».

فتح الملهم:
(٦٦٦٧) / (٢٦٣٨) – قوله: (فما تعارف منها ائتلف) يعني أن الأرواح التي تعارفت بينها في أصل الخلق للتشابة في صفاتها، ائتلفت فيما بينها عند حلولها في الأجساد في الدنيا، والتي تناكرت بينها في أصل الخلقة للتباعد في صفاتها، وقع بينها التنافر في الدنيا أيضا.

شرح النووي على مسلم:
(٦٦٥٠) – (الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف) قال العلماء معناه جموع مجتمعة أو أنواع مختلفة وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه وقيل إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها وقيل لأنها خلقت مجتمعة ثم فرقت في أجسادها فمن وافق بشيمه ألفه ومن باعده نافره وخالفه وقال الخطابي وغيره تآلفها هو ماخلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ وكانت الأرواح قسمين متقابلين فإذا تلاقت الأجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه فيميل الأخيار إلى الأخيار والأشرار إلى الاشرار والله اعلم.

إكمال المعلم:
(٢٦٣٨) – وقوله: «الأرواح جنود مجندة» أى أجناس مجنسة «فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف»: قيل: معنى «أجناد مجندة»: أى جموع مجمعة، وقيل: أجناس مختلفة. هذا التعارف لأمر جعله الله فيها وجبلها عليه، وأشبه ما فيه أن يكون تعارفها موافقة صفاتها التى خلقت عليها، وتشابهها فى شيمها التى خلقت بها، وقيل: تعارفها أنها خلقت مجتمعة، ثم فصلت فى أجسادها كل قسم فى جسدين، فمن وافق قسمه ألفه، ومن باعده نافره، وقيل: هو ما يعرف الله به إليها من صفاته ودلها به عليه من لطفه وأفعاله، فكل زوج عرف من الإجزاء به تعرف إلى الله بمثل ما تعرف هو به إلفه. وقال الخطابى: تآلفها: هو ما خلقها عليه من السعادة أو الشقاوة في المبدأ الأول. وفيه تقدمها على خلق الأجساد، كما جاء فى الحديث، وأخبر أنه قسمها قسمين: مختلفة ومؤتلفة.

المفهم:
(٢٦٥٥) – و(قوله: الأرواح أجناد مجندة). قد تقدم القول في الروح والنفس في كتاب الطهارة. ومعنى أجناد مجندة: أصناف مصنفة. وقيل: أجناس مختلفة. ويعني بذلك أن الأرواح وإن اتفقت في كونها أرواحا؛ فإنها تتمايز  بأمور وأحوال مختلفة تتنوع بها فتتشاكل أشخاص النوع الواحد، وتتناسب بسبب ما اجتمعت فيه من المعنى الخاص لذلك النوع للمناسبة، ولذلك نشاهد أشخاص كل نوع تألف نوعها، وتنفر من مخالفها، ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد تتآلف، وبعضها تتنافر، وذلك بحسب أمور تتشاكل فيها، وأمور تتباعد فيها كالأرواح المجبولة على الخير والرحمة والشفقة والعدل، فتجد من جبل على الرحمة يميل بطبعه لكل من كان فيه ذلك المعنى، ويألفه، ويسكن إليه، وينفر ممن اتصف بنقيضه، وهكذا في الجفاء والقسوة، ولذلك قد شاع في كلام الناس قولهم المناسبة تؤلف بين الأشخاص، والشكل يألف شكله، والمثل يجذب مثله.

سنن أبي داود:
(٤٨٣٤) – حدثنا هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، حدثنا أبي، حدثنا جعفر يعني ابن برقان، عن يزيد يعني ابن الأصم، عن أبي هريرة، يرفعه قال: «الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».