Al Masjidul Aqsa, the Second Masjid Whose Foundations Were Laid

Question

Could you mention the reference of this Hadith?

Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu) narrates, I asked “O Messenger of Allah, Which was the first Masjid built on the surface of the earth?’ He replied, ‘Al Masjidul Haram [in Makkah].’ I then asked, ‘Which was built next?’ He said, Al Masjidul Aqsa.’ I asked, ‘What was [the period of construction] between the two?’ He said, ’40 years.’”

 

Answer

Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded this Hadith.

(Sahih Bukhari, Hadith: 3366, Sahih Muslim, Hadith: 520. Also see: Fathul Bari, Hadith: 3366)

Note:

The word used in the Hadith is “وضع” which more accurately translates as “[Masjid] whose foundations were laid”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج المصادر العربية

صحيح البخاري:
(٣٣٦٦) – حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، حدثنا إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: سمعت أبا ذر  رضي الله عنه، قال: قلت يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام» قال: قلت: ثم أي؟ قال «المسجد الأقصى» قلت: كم كان بينهما؟ قال: «أربعون سنة، ثم أينما أدركتك الصلاة بعد فصله، فإن الفضل فيه».

صحيح مسلم:
(٥٢٠) – حدثني أبو كامل الجحدري، حدثنا عبد الواحد، حدثنا الأعمش، ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت يا رسول الله: أي مسجد وضع في الأرض أول؟ قال: «المسجد الحرام» قلت: ثم أي؟ قال: «المسجد الأقصى» قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة، وأينما أدركتك الصلاة فصل فهو مسجد» وفي حديث أبي كامل «ثم حيثما أدركتك الصلاة فصله، فإنه مسجد».

فتح الباري:
(٣٣٦٦) – وهذا الحديث يفسر المراد بقوله تعالى: «إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة» ويدل على أن المراد بالبيت بيت العبادة لا مطلق البيوت وقد ورد ذلك صريحا عن علي أخرجه إسحاق بن راهويه وبن أبي حاتم وغيرهما بإسناد صحيح عنه قبله قال كانت البيوت قبله ولكنه كان أول بيت وضع لعبادة الله.
قوله: (المسجد الأقصى) يعني مسجد بيت المقدس قيل له الأقصى لبعد المسافة بينه وبين الكعبة وقيل لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة وقيل لبعده عن الأقذار والخبائث والمقدس المطهر عن ذلك.
قوله: (أربعون سنة) قال ابن الجوزي فيه إشكال لأن إبراهيم بنى الكعبة وسليمان بنى بيت المقدس وبينهما أكثر من ألف سنة انتهى ومستنده في أن سليمان عليه السلام هو الذي بنى المسجد الأقصى ما رواه النسائي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا بإسناد صحيح (أن سليمان لما بنى بيت المقدس سأل الله تعالى خلالا ثلاثا) الحديث وفي الطبراني من حديث رافع بن عميرة: (أن داود عليه السلام ابتدأ ببناء بيت المقدس ثم أوحى الله إليه إني لأقضي بناءه على يد سليمان) وفي الحديث قصة قال وجوابه أن الإشارة إلى أول البناء ووضع أساس المسجد.