Question
How authentic are these narrations
1) Sayyiduna Salman Al Farisi (radiyallahu ‘anhu) relates that the Messenger of Allah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“If a man is in a deserted land and the time of prayer arrives, thus he performs ablution [wudu] and if he does not find water he performs the dry ablution [Tayammum]. If he gives the Iqamah [and offers prayer], his two Angels offer prayer with him, and if he gives the Adhan and Iqamah, an army of Allah pray behind him, the two sides of which is not visible [due to it’s sheer number].”
2) Tawus (rahimahullah) says:
“When a man [who is alone] offers prayer with Iqamah, his two angels pray with him. And when he gives the Adhan and Iqamah, many Angels offer prayer with him.”
Answer
1. This is recorded by Imams ‘Abdur Razzaq, Tabarani and others (rahimahumullah).
(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 1955 and Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 6120)
My Honourable Teacher, Al-Muhaddith Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has stated that all the narrators are reliable.
(Footnotes on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 2291. Also see: Targhib, Hadith: 383 and Tadwirul Falak of Mawlana ‘Abdul Hay Laknawi, pg. 10-12)
2. This is recorded with a reliable chain in Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 1952. Also see: Tadwirul Falak of Mawlana ‘Abdul Hay Laknawi, pg. 10.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مصنف عبد الرزاق:
(١٩٥٥) – عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه».
المعجم الكبير:
(٦١٢٠) – حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن ابن التيمي، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الرجل بأرض قي، فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ما لا يرى طرفاه».
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٢٢٩١) – الحديث موقوف لكن له حكم الرفع…وقد رواه مرفوعا عبد الرزاق (١٩٥٥) بمثل إسناد المصنف، ومن طريقه الطبراني ٦ (٢١٢٠)، وهذا إسناد رجاله ثقات.
الترغيب والترهيب:
(٣٨٣) – وعن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الرجل بأرض قي فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكاه، وإن أذن وأقام صلى خلفه من جنود الله ملا يرى طرفاه».
رواه عبد الرازق عن ابن التيمى عن أبيه عن أبي عثمان النهدى عن سلمان. وتقدم حديث عقبة بن عامر عن النبى صلى الله عليه وسلم: يعجبربك من راعى غنم في رأس شظية يؤذن بالصلاة، ويصلى فيقول الله عز وجل: «انظروا إلى عبدى هذا يؤذن، ويقيم الصلاة يخاف منى، قد غفرت لعبدى وأدخلته الجنة».
رواه أبو داود والنسائي. وتقدم في الأذان.
تدوير الفلك:
(١٠-١٢) – وأخرج عبد الرزاق، عن النهدي، عن سلمان الفارسي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الرجل بأرض قي، فحانت الصلاة فليتوضأ، فإن لم يجد ماء فليتيمم، فإن أقام صلى معه ملكان، وإن أذن وأقام، صلى خلفه جند من جنود الله ما لا يرى طرفاه»، كذا أورده الحافظ عبد العظيم المنذري في كتاب «الترغيب والترهيب». وقال: ذكره عبد الرزاق في كتابه عن أبي التيمي، عن أبيه، عن أبي عثمان النهدي، عنه، والقي: بكسر القاف وتشديد الياء: هي الأرض القفرا. انتهى كلامه في بحث (ما جاء في الترغيب في الأذان، وما جاء في فضله).
وأخرج في «الموطأ» عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المسيب، كان يقول: «من صلى بأرض فلاة صلى عن يمينه ملك، وعن شماله ملك، فإن أذن أو أقام الصلاة صلى وراءه من الملائكة أمثال الجبال».
قال السيوطي في «طلوع الثريا بإظهار ما كان خفيا» بعد نقله: قال بعضهم: هذا لا يقال بالرأي فهو مرفوع، واستدل السبكي به على حصول الجماعة وفضيلتها بذلك. انتهى.
وقال أيضا في «تنوير الحوالك على موطأ مالك»: هذا مرسل له حكم الرفع، فإن مثله لا يقال من جهة الرأي، وقد ورد موصولا ومرفوعا. انتهى.
ثم ذكر: رواية سعيد بن منصور،وابن أبي شيبة،والبيهقي،عن سلمان.ورواية سعيد عن مكحول، وقد مر ذكرهم. ورواية النسائي وسيأتي ذكرها.
ثم قال: قال الباجي: قوله: «صلى عن يمينه ملك، وعن شماله ملك»، يحتمل أن يكونا هما الحافظين، وأن ذلك مكانهما من المكلف في الصلاة وغيرها، ويحتمل أن يكون هذا حكما يختص بالملائكة، وحكم الآدميين مخالف ذلك، فإنه لو صلى معه رجلان قاما وراءه.
قال: وقوله: «فإن أذن أو أقام»: كذا في رواية يحيى بالشك. ورواية أبي مصعب وغيره: فإن أذن وأقام. قال: ويحتمل أن يبلغ بالملكين درجة الجماعة إذا كان بموضع لا يقدر عليها، وهو رغب فيها. انتهى.
مصنف عبد الرزاق:
(١٩٥٢) – عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: «إذا صلى الرجل وأقام صلى معه ملكاه، وإذا أذن، وأقام صلى معه من الملائكة كثير».
تدوير الفلك:
(١٠) – وأخرج عبد الرزاق عن طاووس، قال: إذا صلى الرجل فأقام، صلى معه ملكان، وإذا أذن وأقام صلى معه أربعة آلاف ملك، أو أربعة آلاف ألف من الملائكة.
ذكر هذه الآثار كلها جلال الدين السيوطي في كتاب «الحبائك في أخبار الملائك» إلا الأولين فإنه ذكره في «الدر المنثور» في تفسيره سورة البقرة.
وأخرج أبو نعيم في «حلية الأولياء» في ترجمة سلمان الفارسي: نا أبو محمد بن شعيب، نا عبد الله بن محمد البغوي، نا عبيد الله بن محمد التيمي، نا حماد بن سلمة، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: «ما من مسلم يكون بقي من الأرض فيتوضأ أو يتيمم، ثم يؤذن أو يقيم إلا أم جنودا من الملائكة لا يرى طرفاهم، أو قال: أطرافهم».