Question
What is the meaning of the following part of the Hadith in Sahih Muslim:
إن بعضكم على بعض أمراء
inna ba’dakum ala ba’din umara
Answer
When ‘Isa (‘alayhis salam) descends, the leader at that time [Al Mahdi] will ask him to lead the Salah. He will say, ‘No, Some of you are [suitable] leaders over others, This is as an honour from Allah for this Ummah’ [i.e., Someone from this Ummah should lead the Salah].
The commentators explain that if ‘Isa (‘alayhis salam) had to lead the Salah, some people may get a misconception that he has come as a Nabi with a new Shari’ah. Therefore he will opt to be a Muqtadi [for that salah].
(Refer: Sahih Muslim, Hadith: 156, Fathul Bari, Hadith: 3449, vol. 6, pg. 494 and Fathul Mulhim, vol. 2, pg. 138)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح مسلم:
(١٥٦) – حدثنا الوليد بن شجاع، وهارون بن عبد الله، وحجاج بن الشاعر، قالوا: حدثنا حجاج وهو ابن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة»، قال: «فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة الله هذه الأمة».
فتح الباري: (٦/ ٤٩٤، رقم ٣٤٤٩)
قوله وإمامكم منكم أن الشريعة المحمدية متصلة إلى يوم القيامة وأن في كل قرن طائفة من أهل العلم وهذا والذي قبله لا يبين كون عيسى إذا نزل يكون إماما أو مأموما وعلى تقدير أن يكون عيسى إماما فمعناه أنه يصير معكم بالجماعة من هذه الأمة.
قال الطيبي المعنى يؤمكم عيسى حال كونه في دينكم ويعكر عليه قوله في حديث آخر عند مسلم فيقال له صل لنا فيقول لا إن بعضكم على بعض أمراء تكرمة لهذه الأمة وقال ابن الجوزي لو تقدم عيسى إماما لوقع في النفس إشكال ولقيل أتراه تقدم نائبا أو مبتدئا شرعا فصلى مأموما لئلا يتدنس بغبار الشبهة وجه قوله لا نبي بعدي وفي صلاة عيسى خلف رجل من هذه الأمة مع كونه في آخر الزمان وقرب قيام الساعة دلالة للصحيح من الأقوال أن الأرض لا تخلو عن قائم لله بحجة والله أعلم.
فتح الملهم: (١/ ١٣٨)
قوله: (إن بعضكم على بعض أمراء) الخ: أي: إمارة دينية أو دنيوية.
قوله: (تكرمة الله هذه الأمة) الخ: أي: إكراما منه سبحانه وتعالى لهذه الجماعة المكرمة، وأما كون عيسى عليه السلام أفضل: فلا يلزم منه بطلان الاقتداء بغيره.
وأما الأولوية بالأفضلية فيعارضها تكرمة الله تعالى هذه الأمة بدوام شريعته كما نطق به الحديث، كذا في المرقاة.
وقال ابن العربي: «يروى أنه يصلي وراء إمام المسلمين إبقاء لشريعة النبي صلى الله عليه وسلم، وإتباعا له، وإخزاعا للنصارى، وإقامة للحجة عليهم» كذا في شرح الأبي.