Question
Could you reference this narration?
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “You will be keen and eager for a position of leadership, [however] this will be a cause of regret for you on the Day of Qiyamah”
Answer
Imam Bukhari (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu).
(Sahih Bukhari, Hadith: 7148)
Hafiz ibn Hajar (rahimahullah) explains, that this will be a cause of regret for those who act unjustly [in a position of leadership] as clearly mentioned in other Hadiths.
(Fathul Bari, Hadith: 7148)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٧١٤٨) – حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنكم ستحرصون على الإمارة، وستكون ندامة يوم القيامة، فنعم المرضعة وبئست الفاطمة»، وقال محمد بن بشار، حدثنا عبد الله بن حمران، حدثنا عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد المقبري، عن عمر بن الحكم، عن أبي هريرة قوله.
فتح الباري:
(٧١٤٨) – قوله: «وستكون ندامة يوم القيامة» أي لمن لم يعمل فيها بما ينبغي وزاد في رواية شبابة: «وحسرة» ويوضح ذلك ما أخرجه البزار والطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك بلفظ: «أولها ملامة وثانيها ندامة وثالثها عذاب يوم القيامة إلا من عدل» وفي الطبراني الأوسط من رواية شريك عن عبد الله بن عيسى عن أبي صالح عن أبي هريرة قال شريك: لا أدري رفعه أم لا، قال: «الإمارة أولها ندامة وأوسطها غرامة وآخرها عذاب يوم القيامة» وله شاهد من حديث شداد بن أوس رفعه بلفظ: «أولها ملامة وثانيها ندامة» أخرجه الطبراني وعند الطبراني من حديث زيد بن ثابت رفعه: «نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحقها وحلها وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها تكون عليه حسرة يوم القيامة» وهذا يقيد ما أطلق في الذي قبله ويقيده أيضا ما أخرج مسلم عن أبي ذر قال: «قلت: يا رسول الله، ألا تستعملني قال: إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها» قال النووي: هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية ولا سيما لمن كان فيه ضعف وهو في حق من دخل فيها بغير أهلية ولم يعدل فإنه يندم على ما فرط منه إذا جوزي بالخزي يوم القيامة وأما من كان أهلا وعدل فيها فأجره عظيم كما تظاهرت به الأخبار ولكن في الدخول فيها خطر عظيم ولذلك امتنع الأكابر منها والله أعلم.