Question
There is a Hadith in Sahih Bukhari which mentions that once Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) fell off a horse and his leg or shoulder got injured after which he swore that he would not go to his wives for one month.
Why did the Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) take that oath?
Answer
You are probably referring to the following Hadith:
Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) fell off his horse and injured his shin or shoulder. He (sallallahu ‘alayhi wa sallam) [also once] took an oath that he will stay away from his wives for one month. [In both cases] He remained in an upper room of his, whose stairs were made from wood…
(Sahih Bukhari, Hadith: 378)
In this narration, Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) was mentioning two separate incidents. The falling form the horse was not the cause for him (sallallahu ‘alayhi wa sallam) taking the oath of abstention from his wives.
The falling off from the horse occurred in the year 5 A.H.
Whilst the incident of remaining away from his wives occurred in the year 9 A.H.
(Refer: Fathul Bari, Hadith: 689 and Taqrir Bukhari, part. 2, pg. 134)
And Allah Ta’ala knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٣٧٨) – حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط عن فرسه فجحشت ساقه – أو كتفه – وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له درجتها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، فصلى بهم جالسا وهم قيام، فلما سلم قال: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما» ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، فقال: «إن الشهر تسع وعشرون».
فتح الباري لابن حجر:
(٦٨٨-٦٨٩) – وأفاد بن حبان أن هذه القصة كانت في ذي الحجة سنةخمس من الهجرة…الخ
قوله فصلينا وراءه قعودا ظاهره يخالف حديث عائشة والجمع بينهما أن في رواية أنس هذه اختصارا وكأنه اقتصر على ما آل إليه الحال بعد أمره لهم بالجلوس وقد تقدم في باب الصلاة في السطوح من رواية حميد عن أنس بلفظ فصلى بهم جالسا وهم قيام فلما سلم قال إنما جعل الإمام وفيها أيضا اختصار لأنه لم يذكر فيه قوله لهم اجلسوا والجمع بينهما أنهم ابتدؤا الصلاة قياما فأومأ إليهم بأن يقعدوا فقعدوا فنقل كل من الزهري وحميد أحد الأمرين وجمعتهما عائشة وكذا جمعهما جابر عند مسلم وجمع القرطبي بين الحديثين باحتمال أن يكون بعضهم قعد من أول الحال وهو الذي حكاه أنس وبعضهم قام حتى أشار إليه بالجلوس وهذا الذي حكته عائشة وتعقب باستبعاد قعود بعضهم بغير إذنه صلى الله عليه وسلم لأنه يستلزم النسخ بالاجتهاد لأن فرض القادر في الأصل القيام وجمع آخرون بينهما باحتمال تعدد الواقعة وفيه بعد لأن حديث أنس إن كانت القصة فيه سابقة لزم منه ما ذكرنا من النسخ بالاجتهاد وإن كانت متأخرة لم يحتج إلى إعادة قول إنما جعل الإمام ليؤتم به إلخ لأنهم قد امتثلوا أمره السابق وصلوا قعودا لكونه قاعدا.
تقرير بخاري: (٢/ ١٣٤)
یہ جحش ساق والا واقعہ ہے، جو ٥ هجرى میں پیش آیا اور حضور اقدس نے مرض الوفات میں ١١ هجرى میں بیٹھ کر نماز پڑھائی۔