Question
Is the following du’a for the last ten days of Ramadan found in any Hadith?
اللهم اعتقني من النار وأدخلني الجنة
Allahumma a’tiqni minan nar wa adkhilni Al Jannata
O Allah! emancipate me from Jahannam and grant me entry into Jannah
Answer
I have not come across these particular words as a du’a to recite during the last ten days of Ramadan.
However, the last portion of Ramadan is when Allah Ta’ala emancipates people from Jahannam. The du’a in question is seeking emancipation from Jahannam.
A person a can recite the words in question or any other similar words without deeming those exact words Sunnah.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح ابن خزيمة:
(١٨٨٧) – ثنا علي بن حجر السعدي، ثنا يوسف بن زياد، ثنا همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: «أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير، كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزداد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينتقص من أجره شيء»، قالوا: ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم، فقال: «يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة، أو شربة ماء، أو مذقة لبن، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار، من خفف عن مملوكه غفر الله له، وأعتقه من النار، واستكثروا فيه من أربع خصال: خصلتين ترضون بهما ربكم، وخصلتين لا غنى بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى بكم عنهما: فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار، ومن أشبع فيه صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة».
شعب الإيمان:
(٣٦٠٨) – أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر إسماعيل بن محمد الضرير بالري، حدثنا محمد بن الفرج الأزرق، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا إياس بن عبد الغفار، عن علي بن زيد بن جدعان ح وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، حدثنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد، حدثنا جعفر بن محمد بن سوار، أخبرني علي بن حجر وحدثنا أبو سعد عبد الملك بن أبي عثمان الزاهد، أخبرنا أبو عمرو محمد بن جعفر بن مطر، أخبرنا جعفر بن أحمد بن نصر الحافظ، حدثنا علي بن حجر ح وأخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا والدي، قال: قرئ على محمد بن إسحاق بن خزيمة، أن علي بن حجر السعدي حدثهم، حدثنا يوسف بن زياد، عن همام بن يحيى، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان فقال: «يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعا، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، وشهر المواساة، وشهر يزاد في رزق المؤمن، من فطر فيه صائما كان له مغفرة لذنوبه، وعتق رقبته من النار، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء» قلنا: يا رسول الله، ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة من ماء، ومن أشبع صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار» زاد همام في روايته: «فاستكثروا فيه من أربع خصال، خصلتان ترضون بها ربكم، وخصلتان لا غنى لكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بها ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه، وأما اللتان لا غنى لكم عنهما فتسألون الله الجنة، وتعوذون به من النار» لفظ حديث همام وهو أتم.
الترغيب والترهيب:
(١٤٨٢) – وعن سلمان رضي الله عنه قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال: «يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد في رزق المؤمن فيه من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر شيء قالوا يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له وأعتقه من النار واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غناء بكم عنهما فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة أن لا إله إلا الله وتستغفرونه وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما فتسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ حتى يدخل الجنة».
رواه ابن خزيمة في صحيحه ثم قال إن صح الخبر ورواه من طريق البيهقي ورواه أبو الشيخ ابن حبان في الثواب باختصار عنهما.
أمالي المحاملي: (١/ ٢٩٩)
حدثنا الحسين ثنا سعيد بن محمد بن ثواب، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الجدعاني، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سلمان الفارسي قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر يوم في شعبان أو أول يوم في رمضان، فقال: «يا أيها الناس، قد أظلكم شهر عظيم شهر مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر، افترض الله صيامه، وجعل قيامه تطوعا، فمن تطوع فيه خيرا فحظه من ذلك الخير كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة وهو شهر الصبر والمواساة، ويزاد في رزق المؤمن فيه، ومن فطر فيه صائما كان له كعتق رقبة ومغفرة لذنوبه، وسقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها أبدا في الدنيا ولا في الآخرة» قال: قلنا يا رسول الله، ليس كلنا نجد ما يفطر الصائم، فقال: «يعطي الله الثواب من فطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو أشبع جائعا سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها في الدنيا ولا في الآخرة، ومن خفف عن مملوكه فيه أعتقه الله من النار، وهو شهر أوله رحمة، وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار وهو شهر لا غناء بكم عن أربع خصال: خصلتان ترضون بها ربكم، وخصلتان لا غناء بكم عنهما، فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم: فشهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وأما الخصلتان اللتان لا غناء بكم عنهما: تستغفرون الله بالليل والنهار وتستعيذون بالله من النار».
إتحاف المهرة لابن حجر (٥/ ٥٦٠)
حديث (خز هب): «يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم، شهر مبارك …» الحديث.
خز في الصيام: ثنا علي بن حجر، ثنا يوسف بن زياد، ثنا همام، عن علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عنه، به. وقال: إن صح الخبر.
رواه البيهقي في (الشعب) من طرق: عن علي بن حجر، بهذا الإسناد. ومن طريق أخرى: عن عبد الله بن بكر السهمي، عن إياس بن عبد الغفار، عن علي بن زيد. والأول أتم ومداره على علي بن زيد، وهو ضعيف، وأما يوسف بن زياد فضعيف جدا، وأما إياس بن عبد الغفار فما عرفته.
حاشية الشيخ محمد عوامة على الكاشف:
(٣٩١٦) – (أخرج لعلي مسلم متابعة) «صحيح مسلم» كتاب الجهاد والسير ـ باب غزوة أحد ١٢: ١٤٦ مقرونا بثابت البناني، وفي التقريب (٤٧٣٤): «ضعيف» وقال الترمذي في «سننه» ٧: ٣٢٢ (٢٦٨٠): «علي بن زيد صدوق إلا أنه ربما يرفع الشيء الذي يوقفه غيره» فهذا جرح لضبطه فقط، وهو كما ترى حرح طفيف، لذا يحسن حديثه بعض الأئمة المتقدمين والمتأخرين، كالبزار والهيثمي، انظر ما أفادنيه مولانا العلامة المحقق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي حفظه الله تعالى، حول «مسند عمر بن عبد العزيز» ص: ٢٨٦ من الاستدراك.
بل قال الترمذي عن عدد من أحاديثه: حسن صحيح، انظر منه (١٠٩، ٥٤٥، ٧٦٤) وغيرها.
وقد ختم المصنف ترجمته في «الميزان» بقول الترمذي «صدوق» وبقول الدارقطني المذكور هنا وهو في «سؤالات البرقاني له» (٣٦١)، فهذا رأيه فيه.
فضائل أعمال (بداية فضائل رمضان): قلت: علي بن زيد ضعفه جماعة، وقال الترمذي: صدوق وصححه له حديثا في الإسلام وحسن له غير ما حديث. وكذا كثير ضعفه النسائي وغيره، قال ابن معين ثقة، وقال ابن عدي: لم أر بحديثه بأسا، وأخرج بحديثه ابن خزيمة في صحيحه، كلاا في رجال المنذري ص: ٤، لكن قال العيني: الخبر منكر فتأمل.